بقلم : ندي الكردي
هي عائشة بنت أبي بكر ، وهو من هو , هو الصديق الاول والرفيق الدائم والمصدق المخلص للنبي محمد صل الله عليه وسلم.
ولدت عائشة في مكة في بيت أبيها ابي بكر , تزوجها النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد غزوة بدر في شوال من السنة الثانية للهجرة، كانت في السادسة من عمرها عندما تزوجها النبي ودخل بها وهي في التاسعة من عمرها.لتصبح إحدى أمهات المؤمنين.
علاقة السيدة عائشة رضي الله عنها بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم كانت علاقة زوجية فريدة ومميزة، اتسمت بالحب العميق والاحترام المتبادل، مما جعلها تحتل مكانة خاصة في قلبه صلى الله عليه وسلم، حيث كان يحبها بشدة، وينزل عليها الوحي وهو في بيتها، واختارت زوجاته أن يمرض في بيتها في مرضه الأخير.
وكانت أحب الناس إلى قلبه: سُئل النبي صلى الله عليه وسلم ذات مرة من أحب الناس إليه، فقال: "عائشة"، وسألوا عن الرجال، فقال: "أبوها", عرف الصحابة رضي الله عنهم بمحبة النبي لعائشة، فكانوا يحرصون على تقديم هداياهم في يومها.
كما كان الصحابة والتابعين يلجؤون إليها لأخذ العلم والأحاديث، حيث روى عنها 299 حديثًا.
كانت عائشة تغار على النبي كباقي نساء عصره، وكان النبي يحتمل هذه الغيرة ويشاركها في المزاح والضحك
عُرف عن السيدة عائشة رضي الله عنها علو كعبها في العلم، فكانت أعلم الناس بالقرآن والسنة، ومن أقوال الإمام الزهري فيها: "لو جمع علم عائشة إلى علم جميع أزواج النبي وعلم جميع النساء، لكان علم عائشة أفضل". وروى عنها عروة بن الزبير: "ما رأيت أحدًا أعلم بالقرآن ولا بفريضة ولا بحلال وحرام ولا بشعر ولا بحديث العرب ولا بالنسب من عائشة.
وقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة في حجرة السيدة عائشة، وكان رأسه على فخذها حينها , و كان عمر السيدة عائشة رضي الله عنها عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حوالي 18 عامًا تقريبًا , فكانت الإبنة ، والزوجة ، وطالبة العلم المحتهدة ، والحبيبة ، والرفيقة ، والزوجة .



