30 يونيو ذكري وطنية جسدت وحدة الشعب والجيش

صورة توضيحية
صورة توضيحية

لم تكن ثورة الثلاثين من يونيو مجرد حدثٍ سياسي عابر في تاريخ مصر الحديث، بل كانت انتفاضة وطنية كبرى أعادت صياغة الواقع، وملحمة شعبية جسدت بأبهى صورها تلاحم الشعب وجيشه الأبي لإنقاذ الدولة المصرية من نفق مظلم من الفوضى والانقسام.

​هي اللحظة الفارقة التي استعاد فيها المصريون هويتهم، وأعلنوا بإرادتهم الحرة انطلاق قطار البناء نحو «الجمهورية الجديدة»، والتحول نحو الاستقرار والتنمية الشاملة والمشروعات القومية العملاقة.

​وفي ذكرى هذه الثورة المجيدة، قامت «اللواء الإسلامي» برصد آراء أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والقيادات الحزبية حول أهم المكتسبات والدروس المستفادة؛ والذين أكدوا أن 30 يونيو ستبقى رمزاً خالداً لانتصار الإرادة الشعبية، وشاهداً على وعي مصري فريد انحازت فيه القيادة الوطنية لمستقبل وطن وأمة بأكملها.

اقرأ أيضا| المتخصص في شئون الجماعات الإسلامية: 30 يونيو أفشلت مخطط مشروع الإسلام السياسي
 

سامي سوس: ملحمة شعبية وبداية عهد جديد

وأكد النائب سامي سوس، عضو مجلس النواب، أن ذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة ملحمة شعبية تمثل مناسبة وطنية لاستحضار واحدة من أعظم اللحظات التي توحد فيها المصريون دفاعًا عن وطنهم، عندما اختار الشعب بإرادته الحرة الحفاظ على الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية في مواجهة تحديات غير مسبوقة، بالإضافة إلى أنها صنعت الاستقرار وكانت بداية عهد التنمية الشاملة.

وقال سوس إن 30 يونيو لم تكن مجرد حراك شعبي واسع، بل رسالة واضحة تؤكد تمسك المصريين بقيم الدولة الوطنية المدنية، ورفضهم لأي محاولات لفرض واقع يتعارض مع طبيعة المجتمع المصري وتاريخه العريق، مضيفًا أن أهمية الثورة تتجلى في كونها أعادت ترتيب أولويات الدولة المصرية، حيث انتقلت البلاد

من مرحلة الاضطراب وعدم اليقين إلى مرحلة العمل والبناء والتخطيط للمستقبل، وهو ما انعكس على حجم الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية في مختلف القطاعات.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن ما تحقق بعد الثورة من تطوير للبنية التحتية، وتحديث لشبكات الطرق والمرافق، وإطلاق مشروعات قومية وتنموية كبرى، يؤكد أن الإرادة الشعبية التي صنعت 30 يونيو كانت قادرة أيضًا على دعم مسيرة التنمية وتحقيق الاستقرار، مشيرًا إلى أن ذكرى 30 يونيو ستظل رمزًا لوحدة الصف الوطني، ودعوة متجددة للحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية ومواصلة العمل من أجل بناء دولة حديثة قادرة على تحقيق تطلعات أبنائها في التقدم والازدهار.

اقرأ أيضا| 30 يونيو انتصار لإرادة شعب قرر استرداد كرامته
 

واختتم النائب سامي سوس حديثه بالتأكيد على أن ثورة 30 يونيو أكدت أن الشعب المصري يمتلك وعيًا سياسيًا عميقًا وقدرة استثنائية على التمييز بين التحديات الحقيقية التي تواجه الوطن وبين محاولات استغلال الظروف لتحقيق مصالح ضيقة، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار الدولة ووحدة نسيجها الوطني، موضحًا أن الدرس الأهم الذي رسخته ثورة 30 يونيو هو أن قوة مصر تكمن في تلاحم شعبها مع مؤسساتها الوطنية، وأن مواصلة مسيرة التنمية والإصلاح وتعزيز المشاركة المجتمعية تمثل أفضل وفاء لتضحيات المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن وطنهم ومستقبله في تلك اللحظة التاريخية الفارقة.

محمد أبو النصر: عبرت عن وحدة الشعب وتماسك مؤسساته

ومن جانبه، أكد النائب محمد عبدالعال أبو النصر، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن 30 يونيو تمثل علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، حيث نجح الشعب المصري في استعادة دولته والحفاظ على هويتها الوطنية في لحظة تاريخية كانت تتطلب موقفًا حاسمًا لحماية مستقبل الأجيال القادمة. وقال أبو النصر إن هذه الثورة لم تكن مجرد احتجاج شعبي، بل كانت تعبيرًا واضحًا عن وعي المصريين وإدراكهم لحجم التحديات التي كانت تواجه الدولة، مؤكدًا أن الاصطفاف الوطني الذي شهدته البلاد آنذاك أسهم في عبور مصر واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها.

وأضاف أبو النصر أن ذكرى 30 يونيو، بعد مرور 13 عامًا عليها، تؤكد صحة الخيارات التي اتخذها الشعب المصري، خاصة في ظل ما تحقق من استقرار سياسي وأمني، وانطلاق مشروعات تنموية غير مسبوقة في مختلف المحافظات، إلى جانب تعزيز قدرات الدولة في مواجهة الأزمات الإقليمية والدولية.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن أهم دروس ثورة 30 يونيو تتمثل في أن قوة الدولة المصرية تستند دائمًا إلى وحدة شعبها وتماسك مؤسساتها، لافتًا إلى أن الحفاظ على مكتسبات الثورة يتطلب استمرار العمل الجاد ودعم جهود التنمية والإصلاح، مؤكدًا أن 30 يونيو ستبقى رمزًا للإرادة الوطنية الحرة، وشاهدًا على قدرة المصريين على حماية وطنهم وصناعة مستقبلهم بإرادتهم وعزيمتهم.

وأوضح أبو النصر أن 30 يونيو أرست دعائم مرحلة جديدة قامت على استعادة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وفتحت الباب أمام تنفيذ خطط طموحة للإصلاح الاقتصادي والتنمية الشاملة، بما أسهم في تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية، مشددًا على أن استحضار ذكرى 30 يونيو لا يقتصر على الاحتفاء بحدث تاريخي مهم، وإنما يمثل فرصة لتجديد الالتزام بقيم الانتماء والعمل الوطني، وتعزيز الوعي لدى الأجيال الجديدة بحجم التضحيات التي بُذلت للحفاظ على استقرار الدولة وصون مقدراتها في مواجهة التحديات المختلفة.

هاني حليم: حافظت على الدولة ودعم مسيرة البناء

كما أكد النائب هاني حليم، عضو مجلس الشيوخ، أن ذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة ستظل واحدة من أهم المحطات الفارقة في تاريخ الوطن، بعدما خرج ملايين المصريين في مشهد وطني استثنائي للدفاع عن هويتهم الوطنية والحفاظ على مؤسسات الدولة من محاولات الاختطاف والتفكيك.

وأوضح حليم أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد احتجاج شعبي، بل كانت إرادة أمة استعادت مسارها الصحيح، ووضعت أسس مرحلة جديدة من البناء والتنمية والاستقرار، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من إنجازات ومشروعات قومية كبرى يعكس حجم التحول الذي شهدته الدولة المصرية في مختلف القطاعات.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الشعب المصري أثبت في تلك اللحظة التاريخية وعيه وقدرته على حماية وطنه ومقدراته، مؤكدًا أن تلاحم الشعب مع مؤسسات الدولة الوطنية كان العامل الرئيسي في عبور التحديات ومواجهة المخاطر التي كانت تهدد الأمن القومي المصري.

وأشار النائب هاني حليم إلى أن الاحتفال بذكرى 30 يونيو يمثل فرصة لتجديد العهد على مواصلة العمل والإنتاج والحفاظ على ما تحقق من مكتسبات، ودعم جهود الدولة في استكمال مسيرة التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة تحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يحقق تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.


عياد رزق: ساهمت في تعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية

وأكد د. عياد رزق، عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري، أن ثورة 30 يونيو ستبقى علامة مضيئة في التاريخ الوطني الحديث، بعدما قدم الشعب المصري نموذجًا فريدًا في التمسك بالدولة الوطنية ورفض أي محاولات للنيل من مؤسساتها أو المساس بهويتها الحضارية.

اقرأ أيضا| ​السيسي: أمن الخليج امتداد للأمن القومي المصري

وأوضح رزق أن ما يميز ثورة 30 يونيو أنها جاءت تعبيرًا صادقًا عن إرادة شعبية واسعة انحازت لمصلحة الوطن، ونجحت في إعادة الاستقرار إلى البلاد وتهيئة المناخ اللازم للانطلاق نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية والإصلاح الشامل، مشيرًا إلى أن السنوات التي أعقبت الثورة شهدت تحولات كبيرة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، حيث أطلقت الدولة مشروعات قومية غير مسبوقة، وعملت على تطوير البنية الأساسية وتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، بما ساهم في ترسيخ دعائم الاستقرار وحماية الأمن القومي.

كما أكد رزق أن ثورة 30 يونيو لم تقتصر نتائجها على استعادة الاستقرار السياسي فقط، بل أسهمت في تعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، حيث استعادت الدولة دورها المحوري في محيطها العربي والإفريقي، وأصبحت شريكًا رئيسيًا في جهود تحقيق الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، وهو ما انعكس في تنامي الثقة الدولية في الاقتصاد المصري وقدرته على جذب الاستثمارات ودفع عجلة التنمية.

عبدالرحمن بشاري: أنقذت الوطن من مخاطر الانقسام

كما أكد النائب عبدالرحمن بشاري، عضو مجلس النواب، أن 30 يونيو المجيدة ستظل نموذجًا فريدًا في التاريخ المصري الحديث، بعدما أثبت الشعب المصري قدرته على حماية دولته والحفاظ على هويتها الوطنية في لحظة فارقة كانت تتطلب موقفًا وطنيًا حاسمًا لإنقاذ الوطن من مخاطر الانقسام وعدم الاستقرار.

وقال بشاري إن أهمية 30 يونيو لا تقتصر على كونها حدثًا سياسيًا كبيرًا، وإنما تكمن في أنها أعادت التأكيد على أن الشعب هو مصدر الشرعية وصاحب الكلمة العليا في رسم مستقبل بلاده، مشيرًا إلى أن المصريين قدموا للعالم تجربة استثنائية في التمسك بالدولة الوطنية والحفاظ على مؤسساتها، مضيفًا أن السنوات التي أعقبت الثورة شهدت تحولات كبيرة في مختلف المجالات، حيث اتجهت الدولة نحو بناء اقتصاد أكثر قدرة على الصمود، وتطوير البنية الأساسية، وتوسيع نطاق المشروعات التنموية التي وصلت إلى مختلف المحافظات، بما ساهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز فرص التنمية.

وأوضح عضو مجلس النواب أن ثورة 30 يونيو أسست لمرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والتنمية، ورسخت مفهوم الدولة القوية القادرة على حماية أمنها القومي ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية بثبات واقتدار، مشيرًا إلى أن ذكرى 30 يونيو ستبقى مصدر إلهام للأجيال الجديدة، ودليلًا على أن وحدة الشعب وتماسك مؤسسات الدولة يمثلان الضمانة الحقيقية للحفاظ على الوطن واستكمال مسيرة البناء والتنمية.
 

عمرو فهمي: ستظل رمزًا لانتصار الإرادة الشعبية

كما أكد النائب عمرو فهمي، عضو مجلس النواب، أن ذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة تمثل مناسبة وطنية لاستحضار واحدة من أعظم لحظات التلاحم بين الشعب ومؤسسات الدولة، عندما قرر المصريون الدفاع عن وطنهم واستعادة مساره الوطني في مواجهة تحديات غير مسبوقة كانت تهدد استقراره ومستقبله.

 وأوضح فهمي أن الثورة لم تكن مجرد حدث سياسي عابر، بل كانت نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة اتسمت بالعمل الجاد لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وتنموية يؤكد أن إرادة المصريين كانت على قدر المسؤولية والتحديات.

وأضاف عضو مجلس النواب أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، عندما كان وزيرًا للدفاع، انحاز إلى الإرادة الشعبية وحمى الدولة المصرية من الانزلاق إلى الفوضى، وهو ما أسهم في الحفاظ على وحدة الوطن ومؤسساته في لحظة فارقة من تاريخه، مؤكدًا أن هذا الموقف الوطني سيظل محفورًا في وجدان المصريين باعتباره أحد أهم عوامل نجاح ثورة 30 يونيو.

وأشار إلى أن الجمهورية الجديدة التي تشهدها مصر اليوم هي ثمرة مباشرة لما حققته الثورة من استقرار سياسي وأمني، لافتًا إلى أن الحفاظ على تلك المكتسبات يتطلب استمرار العمل والإنتاج وتعزيز الوعي الوطني لمواجهة التحديات المختلفة، واستكمال مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها الدولة في جميع القطاعات.

وأكد النائب عمرو فهمي أن ذكرى 30 يونيو ستظل رمزًا لانتصار الإرادة الشعبية وقدرة المصريين على حماية وطنهم، داعيًا إلى استلهام دروسها في التكاتف والوحدة والعمل من أجل مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا.

ميشيل الجمل: انطلاقة قوية نحو الجمهورية الجديدة

وفي السياق نفسه، أكد النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، أن 30 يونيو ستظل واحدة من أهم المحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، بعدما خرج ملايين المصريين دفاعًا عن هويتهم الوطنية وحفاظًا على مؤسسات الدولة من مخاطر الانقسام والفوضى. وقال الجمل إن مرور 13 عامًا على هذه الثورة المجيدة يؤكد أنها لم تكن مجرد حدث سياسي عابر، بل كانت نقطة انطلاق حقيقية نحو بناء الجمهورية الجديدة، واستعادة الاستقرار والأمن، وإعادة الثقة في مؤسسات الدولة الوطنية، مضيفًا أن 30 يونيو جسدت الإرادة الشعبية الحرة، حيث اصطف الشعب المصري بمختلف فئاته خلف هدف واحد يتمثل في حماية الوطن والحفاظ على مقدراته ومستقبله، لتبدأ بعدها مرحلة شاملة من البناء والتنمية في مختلف القطاعات.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن السنوات التي أعقبت الثورة شهدت تنفيذ مشروعات قومية كبرى، وتطويرًا غير مسبوق للبنية التحتية، وتوسيعًا لشبكات الحماية الاجتماعية، فضلًا عن تعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا أن ذكرى 30 يونيو ستبقى رمزًا لوحدة الشعب المصري وقدرته على تجاوز التحديات، وتجديد العهد بمواصلة العمل من أجل استكمال مسيرة التنمية وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة.

وأوضح الجمل أن من أبرز مكتسبات ثورة 30 يونيو نجاح الدولة المصرية في استعادة دورها الإقليمي والدولي، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات والأزمات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، وهو ما انعكس على مكانة مصر كركيزة أساسية للاستقرار والسلام في الشرق الأوسط والقارة الأفريقية، مشيرًا إلى أن الوعي الوطني الذي أظهره الشعب المصري خلال أحداث 30 يونيو يمثل نموذجًا فريدًا في التمسك بالدولة الوطنية ومؤسساتها، مشددًا على أن الحفاظ على ما تحقق من إنجازات يتطلب استمرار العمل والإنتاج ودعم جهود التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد في مختلف المجالات، بما يحقق تطلعات المواطنين نحو مستقبل أفضل.

رشاد عبدالغني: الرئيس السيسي انحاز لمصلحة الوطن

كما أكد رشاد عبدالغني، الخبير السياسي، أن ثورة 30 يونيو تمثل إحدى أهم اللحظات الفارقة في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجح الشعب المصري في استعادة زمام المبادرة وحماية الدولة من مخاطر الانقسام والفوضى، مؤكدًا أن هذه الثورة عبرت عن إرادة وطنية خالصة انحازت لمصلحة الوطن ومستقبله.

وأضاف عبدالغني أن السنوات التي أعقبت الثورة شهدت جهودًا كبيرة لإعادة بناء الدولة على أسس حديثة، من خلال تنفيذ مشروعات تنموية عملاقة، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني، وهو ما أسهم في زيادة قدرة الدولة على مواجهة الأزمات والتحديات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن ذكرى 30 يونيو ليست مجرد مناسبة وطنية، بل فرصة لاستحضار قيم الوحدة والتكاتف والعمل المشترك، مؤكدًا أن الحفاظ على الإنجازات التي تحققت يتطلب استمرار الاصطفاف الوطني ودعم مسيرة التنمية والإصلاح من أجل بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة.

وأكد رشاد عبدالغني أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيظل حاضرًا في ذاكرة المصريين باعتباره أحد أبرز رموز مرحلة الإنقاذ الوطني، حيث انحاز، وهو يشغل منصب وزير الدفاع، إلى الإرادة الشعبية الجارفة التي عبر عنها ملايين المصريين في 30 يونيو، وأسهم في حماية مؤسسات الدولة من الانهيار والفوضى، مؤكدًا أن هذا الموقف التاريخي كان نقطة فارقة في مسار الوطن، إذ حافظ على تماسك الدولة المصرية ووحدتها في لحظة شديدة الدقة، ومهد الطريق أمام مرحلة جديدة من الاستقرار والبناء والتنمية.

 

ترشيحاتنا