​نافع التراس: دعم المحتوى الديني الهادف على منصات التواصل واجب أخلاقي

​نافع التراس
​نافع التراس

أكد الإعلامي نافع التراس أن انشغال المسلم بكتاب الله ليل نهار وتنور لسانه بذكر الله هو منحة ربانية واصطفاء إلهي، موضحاً أن مجرد نظر الإنسان العامي للمصحف يعد عبادة، فكيف بالملتزم بالقراءة وهو عالم أو حافظ متقن.

اقرأ أيضا : رئيس تحرير اللواء الإسلامي لإكسترا نيوز: رعاية الرئيس للأئمة أبوية والخطاب المستنير

​وأوضح التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول" المذاع على قناة "الشمس"، أنه من عظم المكانة التي اختص بها رب العالمين عباده، أن من أراد أن يكلم الله فما عليه إلا أن يقف بين يديه مصلياً أو داعياً، ومن أراد أن يكلمه الله فليقرأ القرآن الكريم؛ فلا توجد مرتبة أسمى من هذا التجلي الإيماني.

وحول مظاهر الإعجاز الإلهي في الآية الكريمة: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾، لفت التراس إلى معادلة ربانية معجزة؛ وهي أنه كلما قلت المصاحف المكتوبة في بقعة ما زاد عدد الحفاظ الصدور، وإذا قلّ الحفاظ في موضع آخر طُبعت المصاحف، في حلقة تضمن بقاء القرآن غضاً طرياً ومحفوظاً إلى قيام الساعة.

​ووجه تحية إعزاز لمدارس التلاوة المصرية وقرائها العظام الذين جابوا العالم، وأبهروا الجميع بعذوبة أصواتهم، ليمثلوا القوة الناعمة لمصر في الحفاظ على هوية التلاوة الصحيحة، داعياً رواد منصات التواصل الاجتماعي بضرورة الالتفاف حول هذا المحتوى الجاد، وصياغة معايير جديدة للترند تضع أهل القرآن في الصدارة كبديل للمحتويات غير الهادفة.

 

ترشيحاتنا