بقلم/ د. مجدى عاشور
أَشَدُّ الِافْتِقَادِ أَنْ يَفْقَدَ الْوَالِدُ وَلَدَهُ، أَوِ الْوَلَدُ وَالِدَهُ، أَوِ الْأَخُ أَخَاهُ، أَوِ الزَّوْجَةُ زَوْجَهَا، أَوِ الصَّاحِبُ صَاحِبَهُ، فَيَحْزَنُ الْفَاقِدُ عَلَى الْمَفْقُودِ؛ إِذْ هُوَ قَرِينُهُ وَرَفِيقُهُ الْمَحْبُوبُ، وَلَكِنْ لَا تَحْزَنْ فَقَدْ ضَمِنَ لَكَ رَبُّكَ عِوَضًا وَحَبِيبًا جَابِرًا لَا يُدَانِيهِ كُلُّ الْوُجُودِ، إِنَّهُ حَبِيبُنَا الَّذِي قَالَ فِيهِ رَبُّنَا الْمَعْبُودُ: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ} [الأحزاب:6].
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.



