بقلم: د. مجدى عاشور
السَّعَادَةُ هِيَ مِفْتَاحُ الْعَطَاءِ، فَمَنْ سَعِدَ انْشَرَحَ صَدْرُهُ فَلَا يَخَافُ عَلَى مَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْفَنَاءِ، بَلْ يَرَى فِي عَطَائِهِ سَبَبًا لِلْخُلُودِ وَلِلْبَقَاءِ، خَاصَّةً إِنْ أَدْخَلَ السُّرُورَ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَهْلِ الْحَاجَةِ وَالِابْتِلَاءِ، وَيَقِينُهُ أَنَّ فَرْحَةً يَرَاهَا فِي عَيْنِ كَسِيرٍ كَفِيلَةٌ بِنَجَاتِهِ يَوْمَ اللِّقَاءِ... حَبِيبُنَا الْمَحْبُوبُ فَعَلَ ذَلِكَ كُلَّ وَقْتِهِ وَدَلَّنَا عَلَيْهِ لِنَكُونَ فِي الدَّارَيْنِ مِنَ السُّعَدَاءِ؛ فَقَالَ: "مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِمَا يُحِبُّ لِيَسُرَّهُ بِذَلِكَ، سَرَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
اقرأ أيضا| يَحْتَرِمُ الإِنْسَانَ وَيَصُونُهُ



