بقلم/ مجدي عباس عواجة
بعد أن عجزت مراكز شباب الجملة، وطهما، وبيدف عن إيجاد أي حل واقعي لسداد ديونها المتراكمة لصالح شركتي جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء ومياه الشرب، لم تمتد لها يد العون من أحد، بل خذلها الجميع!، وأبسط وأيسر وأسهل حل، لصالح جموع الشباب، هو إسقاط إجمالي الفوائد والغرامات، التي تقارب نصف المديونية.
وأخشى ما أخشاه أن تُغلق هذه المراكز أبوابها نهائيًا، فتتوقف جميع الأنشطة، ليصبح شباب هذه المراكز صيدًا سهلًا وثمينًا لبؤر التطرف والإجرام والإدمان، فقد تم فصل الكهرباء لعدم سداد المتأخرات، وفى الطريق سيتم فصل المياه، لتتحول هذه المراكز إلى أطلال، ثم خرابات يسكنها اللصوص.
والحل الوحيد الذي يطرح نفسه بقوة هو تقسيط مديونية هذه المراكز لشركتي الكهرباء ومياه الشرب بقسط شهري يناسب قدرتها واستطاعتها؛ لأن هذه المراكز خدمية لا تدر ربحًا، على ألا يزيد القسط الشهري على ألفى جنيه لكل شركة، مع الانتظام فى السداد، حتى تستعيد هذه المراكز عافيتها، ويعود الشباب لممارسة كافة الأنشطة بعيدًا عن الانحرافات الذميمة.
إن التعاون الإيجابي المثمر مع المراكز الثلاثة، وموافقة شركتي الكهرباء ومياه الشرب على جدولة المديونية وسدادها بقسط شهري لا يزيد نهائيًا على ألفى جنيه للشركة الواحدة، يُعد طوق نجاة لهذه المراكز؛ لأن مواردها المالية محدودة للغاية، وبالكاد، وبشق الأنفس، تستطيع الوفاء والالتزام بقسط سيكون فى مقدورها تدبيره شهريًا حتى اكتمال السداد.
وأرجو، وأهيب، وأناشد الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، أن يتولى بنفسه ملف هذه المديونية حتى يتم سدادها بالكامل.



