بقلم: د. مجدى عاشور
لَوْلَا النَّاسِكُ مَا كَانَتِ الْمَنَاسِكُ، بَلْ لَوْلَا الْمُكَلَّفُ مَا كَانَ التَّكْلِيفُ، وَالتَّكْلِيفُ يَكُونُ لِمَنْ لَهُ التَّشْرِيفُ، وَهَذَا الشَّرَفُ يُصِيبُ كُلَّ إِنْسَانٍ؛ وَلِذَلِكَ كَانَ مَصُونًا وَمُكَرَّمًا كَمَا أَخْبَرَ حَبِيبُنَا سَيِّدُ وَلَدِ عَدْنَانَ، يَوْمَ خَطَبَ النَّاسَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِكَلَامٍ مِنْ نُورٍ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ: »إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ، حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا».
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ



