شهد مقر وزارة التضامن الاجتماعي بمدينة العلمين الجديدة، لقاءً موسعاً جمع د. مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وغيمار ديب، نائب الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر (UNDP)، لبحث تعزيز سبل التعاون المشترك في مجالات التنمية المستدامة والتمكين المؤسسي.
وركز اللقاء على آليات تفعيل أنشطة التمكين الاقتصادي ضمن مشروع "تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية لوزارة التضامن الاجتماعي"، خاصة بعد الخطوة التنفيذية المتمثلة في توقيع بروتوكولات تعاون بين صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية و12 جمعية ومؤسسة أهلية، لإطلاق المرحلة الأولى من هذه الأنشطة التنموية.
اقرأ ايضا : التضامن تبدأ صرف المرحلة الأولى لمبادرة مصر معاكم للقصر
كما استعرض الجانبان جهود الوزارة المستمرة لتطوير بيئة العمل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، من خلال: "ترسيخ مبادئ الحوكمة والنزاهة والشفافية في كافة القطاعات - بناء القدرات المؤسسية والقيادية للعاملين بالوزارة لرفع كفاءة الأداء - التوسع في مجالات العمل المشترك المستقبلي بما يخدم أهداف التنمية المستدامة".
واختُتم اللقاء بتأكيد الطرفين على عمق الشراكة الاستراتيجية وتطلعهما لفتح آفاق جديدة للتعاون خلال الفترة المقبلة.

حضر اللقاء من جانب وزارة التضامن الاجتماعي أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم للوزارة، ودينا الصيرفي مساعدة الوزيرة للتعاون الدولي، وإنجي اليماني المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، ونهى حمدي المنسقة الفنية للمشروع.
كما حضرت من جانب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي د. هبة وفا، رئيس فريق الحوكمة والدمج الاجتماعي والمساواة بين الجنسين.




