أطلق الهلال الأحمر المصري في الساعات الأولى من صباح اليوم، قافلة المساعدات الإنسانية الشاملة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» في نسختها الحادية والأربعين بعد المائتين (241).
تأتي هذه القافلة الجديدة امتداداً للدور المحوري الذي تضطلع به الجمعية كآلية وطنية رائدة ومسؤولة عن تنسيق وعبور تدفقات الإغاثة إلى داخل قطاع غزة المحاصر.
وقد انطلقت شاحنات القافلة محملة بأطنان من المساعدات الحيوية الشاملة، التي تم تجهيزها بعناية لتلبية الاحتياجات الملحة للأهالي؛ حيث شملت سلالاً غذائية متكاملة، وكميات ضخمة من الدقيق، إلى جانب المستلزمات الطبية والإغاثية الطارئة.
اقرأ أيضا| الهلال الأحمر المصري: تجاوزنا مليون طن من المساعدات الإنسانية لغزة
ولم تقتصر القافلة على المواد العينية فحسب، بل ضمت شاحنات محملة بالمواد البترولية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات والمرافق الخدمية الحيوية التي تواجه خطر التوقف داخل القطاع.

ويأتي هذا التحرك ليؤكد على العقيدة الثابتة للدولة المصرية منذ اندلاع الأزمة، حيث لم يُغلق معبر رفح من الجانب المصري نهائياً، مع استمرار رفع درجة التأهب القصوى بكافة المراكز اللوجستية الحدودية.
وتكللت هذه الجهود المتواصلة بنجاح الهلال الأحمر المصري في إدخال ما يتجاوز المليون طن من المساعدات الإنسانية حتى الآن، وهي الملحمة التي يسطرها بـ«عزيمة لا تلين» أكثر من 75 ألف متطوع مرابطين على الحدود ليل نهار لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق.




