بقلم: د. مجدى عاشور
الْعَاقِلُ لَا يَنْشَغِلُ بِأُمُورِ الآخِرَةِ فَقَطْ، بَلْ يَسْعَى بِاللهِ فِى دُنْيَاهُ، لِيَجِدَ ثَمَرَةَ ذَلِكَ فِى دُنْيَاهُ وَأُخْرَاهُ، وَيُسْعِدَ مَنْ حَوْلَهُ فَيَتَمَنَّى لِقَاهُ، لِسُهُولَةِ شَانِهِ وَجَمِيلِ مُحْيَّاهُ (أَيْ: وَجْهَهُ)، وَيُشَارِكُ فِى كُلِّ عَمَلٍ مَهْمَا صَغُرَ، وَذَلِكَ مِنْ عَظِيمِ سَجَايَاهُ... أَرَأَيْتَ الْحَبِيبَ الْمَحْبُوبَ كَيْفَ كَانَ فِى بَيْتِهِ وَهُوَ عَظِيمُ الْجَاهِ؟! (كَانَ فِى مَهْنَةِ أَهْلِهِ (أَيْ: خِدْمَتِهِمْ) يَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ؛ وَيُرَقِّعُ دَلْوَهُ).
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
اقرأ أيضا| يَشْفَعُ لِأَهْلِ الْمَعَاصِي



