بقلم: د. مجدى عاشور
قَلْبُ الْمُحِبِّ يَغْفِرُ، وَوَصْفُ الرَّحِيمِ يَسْتُرُ، وَمَهْمَا بَلَغَتِ الذُّنُوبُ لَا تُسَاوِي شَيْئًا فِى رَحْمَةِ حَبِيبِنَا الْمَحْبُوبِ، الَّذِي جَعَلَ شَفَاعَتَهُ الْكُبْرَى لِأَهْلِ الْمَعَاصِي وَكَثِيرِي الْعُيُوبِ... لَيْسَ تَجَرُّؤًا وَلَكِنْ حُبًّا وَرَحْمَةً... فَقَالَ وُدًّا وَشَفَقَةً: "لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي".
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ



