بقلم: مجدى عباس عواجة
سنويًا، ومع نهاية كل عام دراسي، تتجدد أزمة انتدابات امتحانات الثانويتين الفنية والعامة؛ لأن الندب فيهما إجباري، والاعتذار يحتاج إلى إجراءات معقدة بالغة الصعوبة! وغالبية الاعتذارات تكون من جانب العنصر النسائي، وهي أعذار يرفضها الكنترول العام، ويتشدد في رفضها، حتى وإن قدّم المعتذر زميلًا بديلًا عنه!
وإن كانت الامتحانات تكليفًا طبقًا للوائح وقانون العمل، لكن ينبغي حتمًا، وعملاً بروح القانون، إبداء الرغبة من جانب جميع من لهم أحقية المشاركة في أعمال الامتحانات، ويتم ندبهم رغمًا عنهم ودون علمهم، رغم أنها بأجر مناسب! وأجزم يقينًا أن إبداء الرغبة وعدم الاعتراض نهائيًا لأي سبب مستقبلًا سوف يحد تمامًا من أزمة الاعتذارات، بل سوف تختفي نهائيًا، ومعها تختفي العقوبات المغلظة التي يتم توقيعها على المتغيبين عن حضور لجان الامتحانات لرفض قبول عذرهم.
ففي الوقت الذي يحاول فيه العشرات الاعتذار عن الامتحان بأعذار منطقية وتُرفض، يقف المئات من المعلمين على أبواب الإدارة العامة للامتحانات على أمل ورجاء الحصول على جواب تكليف بالعمل في إحدى لجان امتحانات الثانوية العامة أو الفنية، للحصول على مكافأة تساعدهم على أعباء الحياة.



