بقلم: ندى الكردي
لا شك أن للدين أثرًا مهمًا في حياة الإنسان، وهو ضروري لكي تسير الحياة بشكل مثالي؛ فإذا صَلُح الدين صَلُحَت سائر أعماله، وإذا فَسَد فَسَدَت أعماله. ولقد حثّ الدين على كل طيب ونهى عن كل خبيث، ورسم للإنسان طريق حياة مثاليًا، وترك له حرية السير فيه أو عدمه. واصطفى الله سيدنا محمدًا لحمل هذه الرسالة العظيمة ذات الأهمية البالغة، وهي الإسلام، قال تعالى في كتابه الكريم: ﴿وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين﴾.
ولكن للأسف ينحرف الكثير من الشباب في يومنا هذا عن المسار الذي اختاره الدين، وينشؤون نشأة غير سوية، يترتب عليها نفس غير سوية، ومنه إلى شخص غير سوي، ثم إلى مجتمع غير سوي.
ومن الخبائث التي نهى عنها الدين الإسلامي: الإسراف، فله أثر ملحوظ على الفرد والمجتمع، قال تعالى: ﴿إن المسرفين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورًا﴾.
وللإسراف أنواع كثيرة، منها الإسراف في الماء والكهرباء والأموال، أو حتى في الطعام، مما يدمر صحة الإنسان.
كما حثّ الدين على النظافة والنظام، ونهى عن رمي القمامة والقاذورات في الشارع حتى لا نلوث البيئة، وأمرنا بإماطة الأذى عن الطريق لنعيش نحن وغيرنا في مكان نقي ونظيف.
ومن الطيبات التي أحلها الدين التجمّل، ولكن بدون إسراف، قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين﴾.
وقال رسول الله ﷺ: «إن الله جميل يحب الجمال».
صدق الله ورسوله.
فإذا سار الإنسان على حدود الدين واقتدى بكتاب الله وسنة رسوله، عاش حياة طيبة هنيئة خالية من الذل في الدنيا والآخرة.
وهكذا نكون قد وصلنا وإياكم إلى نهاية موضوعنا، مع أطيب الأمنيات بأن ينال إعجابكم.



