بقلم/ د. مجدى عاشور
قَدْ يَذْكُرُ الإِنْسَانُ حَبِيبَهُ فَيَسْعَدُ بِقَدْرِ ذِكْرِهِ فِي الدُّنْيَا، وَلَا يَخْطُرُ عَلَى بَالِ الْمَرْءِ أَنَّهُ قَدْ يَسْعَدُ بِذَلِكَ أَيْضًا فِي الأَخْرَى؛ لَكِنْ هُنَاكَ وَاحِدٌ فَقَطْ تَجْتَمِعُ لَكَ السَّعَادَتَانِ بِذِكْرِهِ وَبِهِ تَنَالُ الرُّتْبَةَ الْعُلْيَا، ذَاكَ الَّذِي لَمْ تَلِدِ النِّسَاءُ مِثْلَهُ، هَذَا الرَّحْمَةُ الْمُهْدَاةُ الْحَبِيبُ الْمُصْطَفَى، لَمَّا قَالَ لَهُ الصَّحَابِيُّ الْجَلِيلُ: لَأَجْعَلَنَّ وَقْتِي كُلُّهُ صَلَاةً وَسَلَامًا عَلَيْكَ، بَشَّرَهَ فَقَالَ: "إِذَنْ تُكْفَى هَمَّكَ، وَيَغْفِرُ اللهُ لَكَ ذَنْبَكَ"، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.



