بقلم : مجدى عباس عواجه
أكدت السيدة انتصار السيسى قرينة رئيس الجمهورية فى كلمتها الشاملة الجامعة فى حفل تكريم أوائل خريجى الدبلومات الفنية أهمية وقيمة الاهتمام دوما بالتعليم الفنى حين قالت: ((لقد أثبت شبابنا أن التعليم الفنى هو أحد الأعمدة المهمة فى بناء وطننا وأن المهارة والإبداع قادرة على فتح أفاق واسعة من الفرص المستقبلية)) نعم صدقت وأحسنت قولا وتلك فرصة طيبة أرجو من خلالها بل وأتمنى أن تكون كلمة قرينة الرئيس نقطة انطلاقة قوية نحو إحداث نقلة نوعية كبرى تجعل خريجى التعليم الفنى أحد جناحى التنمية المستدامة فرسان التعليم الفنى فى جميع المصالح والهيئات الحكومية كثر ولهم اليد العليا أداء ومهارة وكفاءة من خلال الخبرة التراكمية عبر سنوات الخدمة الطويلة ولابد حتما أن نعتد بسنوات الخبرة تأكيدا للكفاءة والقدرة الفائقة على القيادة كما فى الكثير من دول العالم قصرعضوية مجالس إدارات الأندية الكبرى على حملة المؤهلات الجامعية فقط انتقاص لقدر وحق حملة المؤهلات الفنية المتوسطة قصر الكثير جدا من المناصب العليا فى المحليات والشركات على حملة المؤهلات العليا فقط فقدان الاعتراف بحملة المؤهلات المتوسطة تنحية حملة المؤهلات الفنية عن الكثير من المواقع التى تحتاج لخبرة ومهارة وكفاءة إغماط لحقهم فى المساواه الوظيفية لابد حتما من إفساح المجال فى جميع المناصب لخريجى التعليم الفنى والاحتكام لسنوات الخبرة لتكون هى المعيار الأوحد فى شغل الوظيفة مهما علا شأنها فقد يكون هناك حملة مؤهلات فنية متوسطة حالت ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية دون حصولهم على المؤهل الجامعى لكنهم أثبتوا مهارة وكفاءة فى وظائفهم الحالية أرجو أن يكون حفل ( فنى وأفتخر) نقطة انطلاقة لتذويب الفوارق بين جميع المؤهلات والاحتكام لسنوات الخبرة كما فى معظم دول العالم



