شكاوى المنتفعين بالتأمين 

مجدى عباس عواجة 
مجدى عباس عواجة 

بقلم: مجدى عباس عواجة 

لا يخلو بريد القراء بالصحف والمواقع الاكترونية من شكوى أحد المنتفعين بالتأمين الصحى تضررا من قصور أو سلبية أو نحو ذلك كما يظهر ذلك جليا ولحظيا على مواقع التواصل الإجتماعى ٠٠ويتعاطف الجهازين الطبى والادارى بالتأمين الصحى مع المرضى المنتفعين بالتأمين الصحى ولكن للأسف المشكلة تكمن فى الروتين والبيروقراطية وصعوبة علاجهما ليرتاح الطرفين ولا سيما الحجز الاكترونى الذى يمتد لأكثر من شهرين لبعض الأمراض ولا يعفى من الحجز والانتظار المريض المتأخر صحيا وفى حاجة سريعة جدا للكشف٠٠لابد أن نقر ونعترف بوجود مشاكل جمة بين مقدم الخدمة(التأمين الصحى ) ومتلقى الخدمة المنتفع بالتأمين الصحى ٠٠والحل يكمن فى ورشة عمل يرأسها الدكتور رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحى ونخبة من الأطباء يختارها سيادته تتولى جمع شكاوى المنتفعين والتى تحرص الهيئة على حفظها فى سجل خاص للوقوف على أهم وأبرز المعوقات والسلبيات التى يشكو منها المنتفعين ويسهل علاجهامن خلال عدة قرارت إدارية أو إجراء تعديل قانونى ٠٠وتستطيع اللجنة بخبرتها إستخلاص أهم وأبرز المعوقات والسلبيات التى يشكو منها المنتفعين وحتى يصل التأمين الصحى إلى منظومة متكاملة تختفى من خلالها شكاوى المنتفعين مع إستحداث إدارة متابعة تقدم تقرير شهرى لرئيس الهيئة عن أبرز السلبيات التى يشكو منها المنتفعين وإعطاء الطبيب الممارس والاخصائى والاستشارى مزيدا من الصلاحيات الإدارية فليس من المعقول أن يشكو مريض حالتة سيئة ويخيره الطبيب بين الاجازة المرضية أوالعلاج لاستحالة الجمع بينهما لائحيا مهما كانت  حالته إلا إذا كان محجوزا بالمستشفى وليس فى عيادة خارجيةتجبره على الاختيار الاحادى الإجازة أو العلاج

 

ترشيحاتنا