ورد فى القرآن الكريم العديد من الألفاظ الدالة على صحة القلب وعافيه فمنها :
طمأنينة القلب
اى السكون والخشوع والإيمان والثقه بوعد الله ، قال تعالى فى سورة الفجر " يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ، ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ، وَادْخُلِي جَنَّتِي " ، كذلك اليقين فقال تعالى فى سورة البقرة " وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي " ، هذا وقد انزل الله السكينة والطمأنينة فى قلوب المؤمنون لقوله تعالى فى سورة الفتح " هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ " كذلك الخشوع قال جل جلاله فى سورة الحديد " أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ "
جل القلب
وصف لاهل الإيمان كقوله تعالى فى سورة الأنفال " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " ، وقوله تعالى فى سورة الحجرات " إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ " ووصف به المخبتين اى اللين المتواضع فقال تعالى فى سورة الحجرات " وبشر المخبتين الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم "
سلامة القلب
اى الصحة والعافية ، كوصفه تعالى لأهل النجاة يوم القيامه فى سورة الشعراء " وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ، يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ، إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ، وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ " وفى سورة الصافات قال تعالى " إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ "
إنابة القلب
اى الرجوع إلى الله بالتوبة والالتزام بأوامره تعالى ، والابتعاد عن ما نهى عنه ، كوصف أهل النجاة فى قوله تعالى بسورة ق " مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ "
كذلك وصفه تعالى الطامعين فى النجاة يوم القيامة بقوله تعالى فى سورة الشعراء" وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ، إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ "



