قالت غادة أبوالمكارم رئيس مجلس إدارة جمعية "أهل تلا" للأعمال الخيرية بالمنوفية، إن العمل الخيري دائما ما يقوم على تقديم المساعدات لمستحقيها، وغالباً ما يبدأ البحث عمن يستحقون ذلك الدعم. والجمعيات الخيرية هي حجر الزاوية لهذه النشاطات التي تلبي حاجات الفقراء. جمعية "أهل تلا" المشهرة برقم ٢١٨٧ لسنة ٢٠٢١ تعد من أنشط الجمعيات في هذا المجال الخيري.
وأوضحت غادة أبوالمكارم رئيس مجلس الإدارة بقولها: "عندما عزمنا على إنشاء الجمعية لم يكن لدينا سوى هدف واحد هو تقديم الدعم والعون لمن يستحقون. لذلك تم إنشاء الجمعية على يد مجموعة من المؤسسين من خيرة الشباب المتحمسين لهذا العمل، وهم على وعي شديد بمفهوم الدعم والمساعدة حتى نحقق الهدف المنشود من إقامة الجمعية. وبالفعل تم إنشاء الجمعية عام ٢٠٢١ داخل مدينة تلا بمحافظة المنوفية".

وأشارت أبوالمكارم إلى أن نطاق عمل الجمعية يشمل العديد من المناطق على مستوى الجمهورية، لذلك نسعى لتحقيق أكبر قدر من المساعدات بمختلف أنواعها لآلاف الأسر، وكل أسرة وفق احتياجاتها. ومن جانبنا كجمعية نقوم بعمل أبحاث اجتماعية من خلال الشؤون الاجتماعية، وكذلك تقوم الجمعية ببحث ميداني من خلال أفرادها للتأكد من جدية الحالة التي تستحق تقديم الدعم.
وأضافت: "أن الجمعية تقدم خدمات عظيمة منها: كارت الصحة، القوافل الطبية، العمليات الجراحية، الأجهزة التعويضية الطبية، حملات التبرع بالدم، مشروعات تمكين اقتصادي، وصلات مياه، مساعدات مادية وعينية، مسابقات قرآن كريم، معارض خيرية، سيارة تكريم الإنسان". مؤكدة أنه لابد وأن يتكاتف المجتمع في توفير ما يحتاجه الآخرون غير القادرين، وهذا هو التكافل الذي أمرنا به ديننا الحنيف الذي حثنا على العطاء حتى لا يشعر الفقير بالحرمان.





