في قرية "صيرة" ، التابعة لمركز كفر الدوار، بمحافظة البحيرة، سطع نجم الطفل عبيد أحمد إبراهيم عبد الدايم، الطالب بالصف الثاني الابتدائي، والذي أدهش لجنة تحكيم مسابقة "دولة التلاوة" والجمهور بصوته الملائكي العذب وأدائه المتقن.
في هذا الحوار الصحفي، نقترب أكثر من عالم عبيد، لنعرف بداياته، وأحلامه الكبيرة.
- أهلاً بك يا عبيد.. في البداية نبارك لك هذا التألق الكبير والإشادة الواسعة التي نلتها في مسابقة "دولة التلاوة". كيف تجد شعورك اليوم؟
- أهلاً بحضرتك ، أنا سعيد جداً ومبسوط خالص بكل الكلام الجميل اللي سمعته، وخصوصاً لما لجنة التحكيم والحضور أثنوا على صوتي.
- ما شاء الله، رغم صغر سنك، إلا أن صوتك ينم عن موهبة كبيرة.. متى وكيف بدأت رحلتك مع حفظ القرآن الكريم؟
- بدأت أحفظ القرآن وأنا صغير خالص عندي سنتين ونصف، ووالداتي" هي اللي بتقوم بتحفيظي وتعليمي ومتابعة كل خطواتي، وهي اللي تعبت معايا جداً، وربنا يبارك لي فيها وفي أختي الوحيدة.
اقرأ أيضا| مدير زراعة شبراخيت: وفرنا تقاوي الموسم الجديد وأنهينا 80% من تطهير الترع
- هل تلتحق بدار تحفيظ أو تستعين بمشايخ لتطوير صوتك؟
- نعم، أنا ملتحق بـ دار عباد الرحمن تحت إشراف الشيخ محمد خميس حرب "إمام وخطيب ومدرس بوزارة الأوقاف"، وهو بيشرف عليّ، وبتدرب على الأصوات والمقامات تحت إشراف المهندس مهند السيد جودة.
- وكيف جاءت فكرة مشاركتك في مسابقة "دولة التلاوة"؟
- السنة اللي فاتت كنت بتفرج على المتسابقين على السوشيال ميديا وفي البرامج، وكنت معجب بيهم جداً، ووقتها قلت لنفسي ولماما: "إن شاء الله هكون زيهم، وإن شاء الله هقدم السنة القادمة".. والحمد لله قدمت وربنا وفقني وشاركت بالفعل.
- صف لنا لحظة وقوفك أمام لجنة التحكيم، وكيف استقبلوا تلاوتك؟
- كانت لحظة جميلة جداً ومش هنساها! لما خلصت تسميع، لجنة التحكيم انبهرت بصوتي وأشادوا به، وطلبوا مني أكرر القراءة مرات ومرات وأعمل ابتهالات. لدرجة إنهم ما كانوش عايزين يسيبوني أمشي، وقاموا حضنوني وأثنوا عليّ واتصوروا معايا، والجمهور كله صفق لي وشجعني.
- من هو قدوتك في عالم التلاوة؟ ولمن تود أن تشبه في المستقبل؟
- أنا بعشق مدرسة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله، وبحب أسمع تلاواته دايماً، ونفسي لما أكبر أكون قارئ معتمد في الإذاعة والتلفزيون المصري على منواله.
- إلى جانب تفوقك القرآني، كيف هي أمورك في المدرسة ومع أصدقائك وأهل بلدتك؟
- الحمد لله، أنا متفوق في دراستي وكل مدرسيني بيشيدوا بيا وبأخلاقي، و"أنا بحب أهل قريتي "صيرة" جداً، وبكون في أتم سعادة لما بقرأ قدامهم وبيشجعوني ويعجبوا بصوتي".
- كلمة أخيرة تود توجيهها في ختام هذا الحوار؟
- بشكر أمي الغالية اللي ربتني وحفظتني، وبشكر كل مشايخي والمهندس مهند، وكل من شجعني ودعمني، وبوعدهم إني هجتهد أكتر وأكتر عشان أكون فخر لبلدي ولأهلي.



