مدير زراعة شبراخيت: اللقاءات الجماهيرية طريقنا لحل مشاكل الفلاح فوراً
عماد جاب الله: الأرض الزراعية "صمام أمان" ولن نسمح بالبناء عليها
يعد مركز شبراخيت أحد القلاع الزراعية الهامة، حيث تتضافر الجهود للنهوض بالمحاصيل الاستراتيجية ودعم الفلاح. وفي لقاء خاص، كشف المهندس عماد جاب الله، مدير الإدارة الزراعية بشبراخيت، عن خطة الإدارة الزراعية مستعرضاً لغة الأرقام التي تعكس طفرة في الخدمات الزراعية.
في البداية، نود إلقاء الضوء على الخريطة الزراعية لمركز شبراخيت وحجم القوة الإنتاجية؟
مركز شبراخيت يمتلك ظهيراً زراعياً قوياً، حيث تضم الإدارة الزراعية 40 جمعية زراعية، تشرف على إجمالي مساحة منزرعة تصل إلى 35,034 فدان. نحن نعمل وفق رؤية علمية منظمة، حيث تم تطبيق نظام الدورة الزراعية بدقة في كافة أنحاء المركز لضمان أعلى إنتاجية والحفاظ على خصوبة التربة.
ماذا عن مستلزمات الإنتاج من تقاوي وأسمدة، خاصة وأنها الشغل الشاغل للمزارع؟
أطمئن مزارعينا تماما فقد تم توفير أجود أنواع التقاوي للموسم الحالي. أما بالنسبة للأسمدة، فهناك متابعة مستمرة ولحظية من الجمعيات خلال الموسم الشتوي الحالي 2025/2026. ولأول مرة، يتجاوز المخزون احتياجاتنا الفعلية، حيث تم توفير كميات كافية وزائدة عن الحاجة، مما مكننا من تحويل الفائض للمراكز الأخرى لدعم زملائنا هناك، وهذا يعكس نجاح منظومة التوزيع لدينا.
أقرأ أيضًا: مدير زراعة شبراخيت يشدد على حماية الأراضي وتطهير المساقي وتوريد القمح
يمثل الري والصرف عصب الزراعة، ما هو الموقف الحالي لتطهير المجاري المائية بشبراخيت؟
نولي ملف الري أهمية قصوى حيث نجحنا بالتعاون مع الجهات المعنية في تطهير كافة الترع والمصارف بالمركز بنسبة تجاوزت 80% حتى الآن، والعمل مستمر للوصول للنسبة الكاملة، لضمان وصول المياه لنهايات الترع وتسهيل عملية الصرف الزراعي.
كيف تتواصل الإدارة الزراعية مع الفلاحين لحل مشاكلهم على أرض الواقع؟
مكتبي مفتوح دائماً ولكننا لا ننتظر المزارع ليأتي إلينا بل نذهب إليه حيث يتم عقد لقاءات جماهيرية دورية للتعرف على معوقات العمل الزراعي والعمل على حلها فوراً بشكل ميداني. كما قمنا مؤخراً بتجديد السجل الخاص بالإدارة الزراعية لضمان دقة البيانات وسرعة تقديم الخدمة.
ما هي الرسائل التوعوية التي توجهها الإدارة للمزارعين في الوقت الراهن؟
نركز في حملاتنا الإرشادية على محورين أساسيين:
محصول القمح: توعية المزارعين بأهمية التوريد باعتباره واجباً وطنياً وأمناً غذائياً لكل المصريين.
حماية الأرض: وهي القضية المصيرية، حيث نشدد على منع التعدي بالبناء على الأراضي الزراعية، فالأرض هي "صمام الأمان" لمستقبل أولادنا، ولا تهاون في الحفاظ على كل قيراط منها.



