المنشد إيهاب يونس :الإنشاد تحول إلى « تريند » ورسالتنا إيمانية

المنشد إيهاب يونس مع محررة اللواء الإسلامي
المنشد إيهاب يونس مع محررة اللواء الإسلامي

المنشد إيهاب يونس واحد من أبرز الأصوات فى عالم الإنشاد الدينى حيث استطاع أن يترك بصمة خاصة بصوته الروحانى وأدائه المميز متحدياً كل الصعاب ليصل إلى قلوب جمهوره، بالإضافة لكونه منشدا يتميز يصوت عزب يتلألأ فى مدح رسول الله، فهو إمام وخطيب حصل مؤخرا على درجة الماجستير، يتأهب لدراسة الدكتوراة.

اقرأ أيضا| أمين البحوث الإسلامية يهنئ قيادات الأزهر الجديدة

●  فى البداية نود أن نتعرف على الشيخ إيهاب عن قرب  ؟
●●  إنسان بسيط ولدت عام 1981 بقرية بهتيم ودرست فى الكتاب ثم التحقت بالأزهر الشريف حتى تخرجت في كلية أصول الدين جامعة الأزهر قسم الدعوة والثقافة الإسلامية ثم بعد ذلك عينت بالأوقاف إماماً وخطيباً وهذا شرف كبير وحصلت مؤخراً على درجة المـاجيـستيــر والشريعــة الإســلامية تقدير امتياز فى الرسالة «المديح النبوى فى ديوان ابن الفارض وأثره فى ترقية حس الإيمان» وانا الحمد لله أحب مديح سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرسته على يد مشايخ الإنشاد الكبار أمثال الشيخ محمد الهلباوى والشيخ سيد محمد حسن والشيخ ممدوح عبد الجليل ولازلت الى هذه اللحظة أتعلم فى هذا الفن فن مديح سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
● لماذا اخترت دراسة أبيات ابن الفارض تحديداً ؟
●● الحقيقة إن اختيار دراسة ابن الفارض جاء بناءً على ترشيح من د. محمد هاشم لما له من قيمة فنية كبيرة فى مجال الإنشاد والتصوف ورأيت أن سيدنا ابن الفارض اشتهر عنه الحديث فى العشق الإلهى وفى الشعر المتعلق بالإلهيات لكن لم يشر إلا القليل إلى جانب المديح النبوى فأردت أن أكون هذا الجانب ليكون بحثاً لجميع الناس ويقرأون فيه .
● كيف كان شعورك عندما أصرت اللجنة على اللقاء عملياً؟
●● كان شىء بالنسبة لى غريب جدا على اللجان العلمية فى المناقشات ولكن لمعرفة اللجنة بأن الفقير إلى الله منشد فأرادوا أن يضيفوا حالة مختلفة على الجالسين والحاضرين فى هذه المناقشة ولهذا طلبوا منى إنشاد قصيدة لابن الفارض استدلالاً على حبى لابن الفارض وعلى تقديم هذا البحث .
● ما التحديات التى واجهتك أثناءالإلقاء؟
●● لا يوجد تحديات أو شىء بالعكس هذا شىء اسعدنى جداً أن ألقى الإنشاد أمام اللجنة الكرام وأمام الجمهور . 
● ما شعورك بعد هذا النجاح ؟
●● شعور أى طالب تعب وأنا كان من أحلامي أن أناقش رسالة الماجستير ولازال من أحلامي مناقشة الدكتوراة بإذن الله وطبعاً شعور أسعدنى لاسيما كان أهلى وأصدقائى حاضرين وكانت فرحتى كبيرة وغامرة بهذه المناسبة الكبيرة.
● كيف ترى حال الإنشاد الدينى الآن ؟
●● حال الإنشاد الدينى الآن يحتاج إلى وقفة لأن كثيراً من المنشدين لا يقرأون قراءة جيدة ولا يقرأون النصوص التى ينشدونها قراءة جيدة ولا ينظرون إلى اللغة العربية نظرة جيدة ولا يجعلون النغمة توافق الكلمة. 
على الصعيد الآخر يوجد منشدين يبشرون بالأمل وشباب وفتيات جيدون ما شاء الله لكن نحتاج إلى بعض التعديلات كما ذكرنا وإتقان فى اللغة والإنشاد لكى يصل الى قلوب الناس أسهل وأسرع.
● ما رأيك فى تأثير السوشيال ميديا ؟ وهل يتحول الإنشاد اليوم إلى ترند أكثر من كونه رسالة ؟
●● أنا أرى الإنشاد فعلاً تحول إلى ترند مع إن الإنشاد رسالة  مهمة جداً توازى رسالة الخطيب بل قد تصل أسرع   فالخطيب قد يتحدث فى موضوع يأخذ فيه نصف ساعة أو أكثر لكن المنشد ممكن أن يأخذ دقيقة ويوصل الرسالة أسرع فالسوشيال ميديا حالياً حولت الإنشاد الدينى إلى ترندات ولكن ايضاٌ يحمد لها أنها أوصلت صوت المنشدين إلى الناس بعد ما كان يوجد منشدين لا يعلم عنهم أحد لذلك السوشيال ميديا خدمت المنشدين فى إيصال أصواتهم .
● ما الرسالة التى تحب أن توصلها إلى الجيل الجديد؟
●● الجيل الجديد أقول له الإنشاد له أصول وله أدب وله قواعد عليك أن تأخذ بهذه الأصول وهذه الآداب وهذه القواعد حتى تكون منشدا ناجحاً.

 

ترشيحاتنا