سيناء.. ثورة تروي "عطش" التنمية
اللواء د. خالد مبارك لـ "اللواء الإسلامي":
رسالة لكل مستثمر.."جنوب سيناء تفتح أبوابها للجميع، ونذلل كل عقبة ونحول كل تحد لفرصة نـجاح حقيقية"
عام 2025 كان عام التحول الاستراتيجي الذي رسخ مكانة المحافظة كمنصة دولية للسلام والأمن والثقة العالمية
- خريطة استثمارية واعدة لـ 2026
58 فرصة جديدة بقيمة 500 مليون جنيه
- تنفيذ مشروعات بـ 208 ملايين جنيه.. وحزمة استثمارية جديدة بـ 700 مليون قيد التنفيذ
- "التجلي الأعظم" يقود نهضة عمرانية في سانت كاترين.. بنية تحتية متكاملة تخدم المشروع العالمي والأهالي
- 300 مليون جنيه لتطوير مداخل دهب والرملة وحمام موسى
- مخطط لإنشاء 1000 وحدة سكنية جديدة في رأس سدر ودهب
- ١٦ مدرسة مطورة تدخل الخدمة.. ومدرسة صناعية جديدة تخدم أهالي وديان فيران
- قوافل طبية تخدم 20 ألف مواطن.. وتمكين اقتصادي للأسر في القرى والتجمعات
- لا تهاون في حق الشعب.. حسم ٩٠% من طلبات التصالح في مخالفات البناء
-لأول مرة على أرض الفيروز.. نجاح زراعة "القطن المصري" و"عباد الشمس" بإنتاجية عالية
في عام تحولت فيه التحديات إلى فرص، وارتسمت على رماله الذهبية معالم واحات استثمارية واعدة، وتجسدت فيه الخطط الطموحة إلى واقع ملموس، تقف محافظة جنوب سيناء اليوم شامخة، كشاهد حي على ملحمة بناء وتنمية لا تهدأ وتيرتها.
لم يكن عام ٢٠٢٥ مجرد رقم يضاف إلى سجل الزمن، بل كان، كما يصفه قائد مسيرة التنمية ورئيس جهازها التنفيذي، اللواء مهندس خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء، "عام التحول الاستراتيجي الذي رسخ مكانة المحافظة كمنصة دولية للسلام والأمن والثقة العالمية، والعام الذي فيه تنويع منتجنا السياحي واستقطاب الاستثمارات طويلة الأجل".
"اللواء الإسلامي" تتعمق في تفاصيل متميزة من العمل الدؤوب بسيناء تمثل حجر الزاوية في بناء جمهورية جديدة، ونموذج فريد للتنمية المستدامة والمتكاملة، ورسم ملامح رؤية واضحة لعام 2026، رؤية لا تهدف فقط لمواصلة المسيرة، بل للانطلاق بسيناء لتصبح أيقونة عالمية للتنمية والسياحة، حيث كل مدينة من مدنها التسع تروي قصة نجاح فريدة، وتسهم في عزف سيمفونية التنمية الشاملة على أرض مصر الطيبة..
مشروع التجلي الأعظم يعكس اهتمامنا بالسياحة الدينية والثقافية
في البداية يؤكد اللواء مهندس خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء، في تصريح خاص ل" اللواء الإسلامي " أن ٢٠٢٦ سيكون عاماً لإعداد خريطة استثمارية متكاملة، تشمل 58 فرصة استثمارية متنوعة سيتم طرحها أمام المستثمرين المصريين والعرب والأجانب، ونستهدف المضي قدما لتنفيذ خطة المشروعات القومية التي توفر فرص عمل و خدمات للمواطنين وتلبي احتياجاتهم وتجذب الاستثمارات فضلا عن ترسيخ مكانة محافظة جنوب سيناء أرض التجلي الأعظم والأوحد كواحدة من أهم الوجهات السياحية العالمية بمدنها التسع بأعلى جودة و بمعايير عالمية .
وأضاف المحافظ أن هناك نية قوية لزيادة عدد ونوعية الفعاليات الدولية والإقليمية بالمحافظة خلال عام 2026، و الأعوام القادمة، ونحن نسعى ليس فقط لزيادة العدد، بل لترسيخ شرم الشيخ كـ"مركز عالمي دائم لصناعة المؤتمرات والفعاليات على مدار العام" و هدفنا هو ألا يمر شهر دون استضافة حدث دولي هام أو إقليمي مؤثر.
ولفت اللواء خالد مبارك الى أنه تم الاستعداد عن طريق العمل علي تطوير البنية التحتية للمحافظة بكافة أشكالها في إطار رؤية مصر 2030 لتكون محافظة جنوب سيناء قبلة للسياحة بمختلف أنواعها .
وأوضح محافظ جنوب سيناء أن عام 2025 كان عام التحول الاستراتيجي الذي رسخ مكانة المحافظة كمنصة دولية للسلام والأمن والثقة العالمية، العام الذي استطعنا فيه تنويع منتجنا السياحي واستقطاب الاستثمارات طويلة الأجل.
وأشار المحافظ إلى أن المحافظة تعيش حالياً أزهى عصورها الاستثمارية، حيث نجحنا في خلق مناخ جاذب لرؤوس الأموال بفضل البنية التحتية المتطورة والاستقرار الذي تنعم به المحافظة، فنحن نضع "المستثمر" على رأس أولوياتنا باعتباره شريكاً أصيلاً في التنمية المستدامة على أرض المحافظة، نحن ندرك جيداً طبيعة التحديات التي قد تواجه الاستثمار، ليس فقط في المناطق الصناعية بل في كافة القطاعات، ونعمل جاهدين وبشكل مستمر على تذليل هذه العقبات من خلال رؤية واضحة ترتكز على "التيسير و التمكين"
ووجه المحافظ رسالة لكل مستثمر قائلا:" إن محافظة جنوب سيناء تفتح أبوابها للجميع، ونحن هنا لنذلل كل عقبة ونحول كل تحدٍ إلى فرصة نـجاح حقيقية".
وأكد اللواء خالد مبارك، أن العمل بالمحافظة يتم من خلال رؤية متكاملة لربط مدن المحافظة وتأمين مداخلها وفقا لأعلى المعايير العالمية، حيث تم تنفيذ مشروعات طرق عملاقة تمتد لمئات الكيلو مترات، تهدف في المقام الأول إلى تعزيز السيولة المرورية ورفع مستويات الأمان ، فضلا عن إقامة ثورة إنشائية تهدف إلى تأمين احتياجات المواطن والمستثمر لعقود قادمة، فقد ركزنا على إنشاء محطات مياه شرب وصرف صحي جديدة بمواصفات عالمية، كما تم الانتهاء من أعمال رفع كفاءة وتطوير وتجهيز (16) مدرسة على مستوى المحافظة، وقد دخلت جميعها الخدمة بشكل كامل في العام الدراسي 2025/2024 هذا التحديث شمل مدارس التعليم الأساسي والثانوي الفني والعام لخدمة قطاع واسع من الطلاب، كما نجحنا في تحويل منشآتنا الطبية إلى صروح عالمية تليق بالمرحلة الأولى لمنظومة التأمين الصحي الشامل. نحن لا نطور مبانٍ فحسب، بل نقدم منظومة متكاملة تضمن أعلى معايير الجودة.
وأشار المحافظ إلى السعي لخفض تكلفة الإسكان بالمحافظة و دعم و تمكين شباب المحافظة ، من خلال إقامة مشروعات الإسكان الاجتماعي "سكن لكل المصريين"، بما يلبي احتياجات أبناء المحافظة ويوفر وحدات سكنية ملائمة بأسعار مناسبة.
واختتم المحافظ بقوله إن المبادرات الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي هي بمثابة 'طوق نجاة' واستثمار مباشر في بناء الإنسان المصري في جنوب سيناء، نجحنا في ترجمة هذه المبادرات إلى واقع ملموس غير وجه الحياة في قطاعات حيوية، حيث نتحرك بقوة في مساري الافتتاحات الجديدة والمشروعات الاستراتيجية الكبرى.
مبادرات "مجتمعية "و"رئاسية ".. قبائل سيناء يد بيد مع الدولة
ومن جانبه، قال الشيخ عبد الله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، إن سيناء جزء لا يتجزأ من مصر، وما يتم من مبادرات رئاسية تفيد كل مواطن مصري على أرض مصر ونحن مواطنون مصريون استفدنا بشكل كبير من تلك المبادرات على كافة المستويات .
وأضاف قائلا :" إن الرئيس السيسي يولي اهتماما كبيرا بسيناء وأهلها فتعمير سيناء يعد طفرة ضخمة بها يتحقق الأمن والاستقرار فضلا عن ازدياد حركة السياحة فعجلاة التنمية بسيناء مستمرة بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة السياسية، ونحن كأهالي سيناء نعتز بهذا الأمر ونقدره كثيرا".
وأوضحت المحافظة أن مبادرة 100 مليون صحة، غطت كافة أرجاء المحافظة، و نجحت في إجراء الفحص والعلاج المجاني للمواطنين، مع تركيز خاص على صحة المرأة والأمراض المزمنة. ونجحت القوافل الطبية خلال عام 2025 في تقديم الكشف الطبي لـ (20,174) مواطناً من خلال قوافل 'حياة كريمة' الطبية التي جابت مختلف الوديان والتجمعات النائية بالمحافظة، مما أتاح الرعاية الصحية لمن هم في أمسّ الحاجة إليها.
وأيضا هناك حملات مع مؤسسات مجتمع مدني تتقدمها بيت الزكاة والصدقات بإشراف الأزهر الشريف .
ولم يتم الاكتفاء بمشروعات الإسكان الاجتماعي التقليدية، بل هناك مبادرات التمويل العقاري الميسر على توفير سكن كريم يتناسب مع الطبيعة البدوية، كما تم إنشاء بيوت بدوية صممت خصيصاً وفق المواصفات التي تناسب عادات وتقاليد أهالينا في القرى والتجمعات البدوية، لضمان استقرارهم في بيئة ملائمة.
وتم تقديم الدعم النقدي والطبي، حيث قدم دعماً نقدياً مباشراً للحالات الإنسانية والصحية، مع تأمين كافة احتياجاتهم من الأدوية والدعم الطبي اللازم. فضلا عن مشروعات التمكين، عبر توفير ماكينات خياطة وتروسيكلات، بالإضافة إلى تجهيز العرائس بالأجهزة الكهربائية. بالإضافة إلى دعم المشروعات الصغيرة، حيث تم إطلاق مشروعات متناهية الصغر للمواطنين مثل (محلات البقالة، تجارة الأعلاف، والمنظفات)، لضمان مصدر دخل ثابت ومستدام للأسر.
وهناك العديد من الجهود المبذولة في مكافحة الهجرة غير الشرعية وقد نـجحت المحافظة في تقليل معدلاتها حيث تم تنفيذ العديد من المؤتمرات والندوات التوعوية في المدن والتجمعات المختلفة التى استهدفت هذه الفعاليات الشباب بشكل خاص لتعريفهم بـ العواقب والمخاطر القانونية والإنسانية للهجرة غير الشرعية، وتفنيد الوعود الزائفة التي يروج لها المهربون.
كما تم التنسيق المستمر مع كافة الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمستثمرين العاملين في نطاق المحافظة لتوفير فرص عمل حقيقية للشباب الخريجين.
وتم التركيز بشكل خاص على دمج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في سوق العمل، حيث تم التنسيق الفعّال مع وزارة العمل لتوفير فرص عمل لهم في القطاع الخاص
مشروعات للارتقاء بالمستوى الصحي والبيئي
في ملف البنية التحتية، قال الشيخ يوسف اعرادي، إن هذا الملف به الكثير من الجهود التى ننعم بها كأهالي سيناء، ففي قطاع مياه الشرب والصرف الصحي هناك ثورة إنشائية تهدف إلى تأمين احتياجاتنا كمواطنين لعقود قادمة، فقد تم التركيز على إنشاء محطات جديدة بمواصفات عالمية، كمحطة تحلية جديدة بطاقة تتراوح بين 30 إلى 60 ألف م3/يوم.مما يضمن تأمين احتياجات المواطنين من المياه و توفير خدمة أفضل للسائحين ، خاصة في فترات الذروة السياحية بمدينة شرم الشيخ
وأشار اعرادي لمشروع المأخذ البحري الذي تم انشاؤه بسعة 35 ألف م3/يوم لتغذية محطات (الشباب، نبق، ونبق الجديدة)، وهو ما يضمن استقرار جودة المياه المقدمة وضمان توافرها.
وأكد شيخ قبائل سيناء، أن كل هذه المشروعات توفر الارتقاء بالمستوى الصحي والبيئي لأهالينا في هذه التجمعات، كما أنها حققت توفير فرص عمل للشباب و ضمان بنية تحتية قوية للمستثمر ، ومنح المواطن حقه في كوب مياه نظيف ومنظومة صرف صحي كريمة.
وكانت قد أكدت المحافظة على تنفيذ محطة المعالجة بتوسعات بطاقة 7500 م3/يوم و ذلك لتحسين خدمة الصرف الصحي بشرم الشيخ.
بالإضافة لإنشاء محطة التحلية الجديدة سعة 5000 م3 ، و أيضا جار تنفيذ خط مغذى لطابا بطول 2.8 كم ، لإنهاء أي تحديات كانت تواجه المدينة في السابق وتحسين الخدمة للمنشآت السياحية والمواطنين.
وإحلال وتجديد طلمبات تعويض الضغط العالي بمحطة التحلية القديمة بطاقة 10,000 م3/يوم للحفاظ على كفاءة الإنتاج بمدينة نويبع.
كما تم تشغيل منظومات متكاملة للمياه و الصرف الصحي بمدينة رأس سدر (تحلية، رفع، ومعالجة) في التجمعات التنموية (الحمة، السحيمي، النهايات)، بالإضافة إلى إحلال وتجديد رافع ( رأس مسلة ) القديم وتطوير شبكات مياه أرض الجمعية هذا المشروع بمثابة خدمة متكاملة للمواطن ، مما يشجع على الاستقرار السكاني و يسهم في زيادة الرقعة الزراعية في سيناء.
وفي سانت كاترين تم إحلال وتجديد ما يقرب من " 6250 مترًا" طوليًا من خطوط البولي إيثيلين بين محطة 11 و 29 بأبورديس، وإحلال وتجديد 4 طلمبات في محطات بمحاور فيران وسانت كاترين، بالإضافة إلى إحلال المطرقة المائية بمحطة 11 وجار إحلال وتجديد وتركيب عدد 6 وحدات رفع في محطة 29.
كما تم التركيز على إنشاء شبكات فرعية ووصلات منزلية و شبكات صرف صحي في تجمعات مثل (الأسقف، الزيتونة، النصرة، الأسباعية، الخرازين) ، وجار العمل في الشامية، لضمان وصول الخدمة إلى أهالي هذه التجمعات.
نقلة مرورية
وبالنسبة لملف الطرق والرصف والمشروعات التي ستحدث نقلة في السيولة المرورية، فقد أكدت المحافظة أنه تم العمل برؤية متكاملة لربط مدن المحافظة وتأمين مداخلها وفقاً لأعلى المعايير العالمية، وقد شهد هذا العام تنفيذ مشروعات طرق عملاقة تمتد لمئات الكيلومترات، تهدف في المقام الأول إلى تعزيز السيولة المرورية ورفع مستويات الأمان ، وتتمثل أبرز هذه المشروعات في " تطوير المحاور الساحلية الاستراتيجية (بالتعاون مع وزارة النقل)، جار العمل على طريق نويبع – دهب (من مطلع الصعدة حتى كمين سعاد)، وهو يمثل إضافة حيوية لسهولة الحركة بين المدينتين.، جار توسعة طريق شرم الشيخ – دهب لزيادة كفاءته ورفع مستوى الأمان عليه
كما أوضحت المحافظة أن هناك بوابات المدن والمحاور التنموية (بتمويل من جهاز التعمير، كمشروع توسعة وإعادة إنشاء طريق مدخل دهب: بطول 6.5 كيلومتر، بتكلفة متوقعة تبلغ120 مليون جنيه (بتمويل من جهاز التعمير)، وجار حاليًا إعداد الدراسات التصميمية له.
و تطوير مدخل منطقة الرملة: بطول 17.5 كيلو متر وبتكلفة 156 مليون جنيه، لخدمة التجمعات السكانية المحيطة وربطها بالشبكة الرئيسية، بتمويل من "جهاز التعمير"
و إنشاء طريق حمام موسى: بطول 2.5 كيلو متر وعرض 25 مترًا، بتكلفة 127 مليون جنيه، ليكون محوراً تنمويًا وسياحيًا جديدًا في طور سيناء، بتمويل من "جهاز التعمير"
وأيضا بالنسبة للطرق الداخلية ودعم المشروعات القومية:
فقد تم تطوير طريق سانت كاترين بالتوازي مع مشروع 'التجلي الأعظم'، يتم تطوير طريق سانت كاترين بدءًا من المطار حتى منطقة النبي صالح، ضمن جهود الدولة لدعم التنمية الشاملة في المدينة، وذلك بتمويل من وزارة الإسكان، بالإضافة إلى تنفيذ مشروعات طرق داخلية متفرقة في مختلف مدن المحافظة تمتد على مسافة 16.5 كيلومتر بتكلفة إجمالية تقدر بـ 203ملايين جنيه.
وحول الحماية الهندسية وتأمين المنشآت فهناك عدد من المشروعات وهي..
1. مشروعات الحماية من السيول: تتم حاليًا أعمال رفع كفاءة الطرق والحماية من أخطار السيول في مناطق رأس سدر، وأبو رديس، وأبو زنيمة، ويتم تنفيذ هذا المشروع الهام، بتنفيذ الجيش الثالث الميداني، بتكلفة تصل إلى 172 مليون جنيه، مما يعزز من مرونة البنية التحتية في مواجهة الظواهر الطبيعية.
2. الحماية البحرية والبنية التجارية: العمل جار على مشروع حماية رأس كاتي والحائط السندي للسوق التجاري وسلم الطوارئ بشاطئ البحر في هضبة أم السيد، لتأمين المنطقة الحيوية اقتصاديًا وسياحيًا، بتمويل من جهاز التعمير.
"شرم الشيخ الدولي" أول مستشفى حكومي "أخضر" في مصر
وعن وضع المنشآت الصحية بعد التطوير و إدخال تجهيزات أو خدمات جديدة قال الشيخ سويلم حماد، شيخ مشايخ قبيلة العياييده وأمين شئون القبائل في حزب مستقبل وطن بمحافظة الإسماعيلية، فقد نجحت المحافظة في تحويل المنشآت الطبية إلى صروح عالمية تليق بالمرحلة الأولى لمنظومة التأمين الصحي الشامل، فهناك مستشفى نويبع التخصصي الذي يعد صرحا طبيا متكاملا يخدم منطقة خليج العقبة بالكامل.
وأضاف شيخ حماد أن مستشفى شرم الشيخ الدولي، نحن كأهالي نعتز بتطويره كأول مستشفى حكومي معتمد "أخضر" في مصر، مع تعزيز التحول الرقمي الكامل والاستدامة البيئية، بما يتواكب مع رؤية "شرم الشيخ الخضراء".
ولفت حماد إلى أن هناك توسعات في مراكز طب الأسرة، حيث هناك منشآت الهيئة العامة للرعاية الصحية أكثر من 300 ألف خدمة طبية فضلا عن حملات مجانية للرعاية المنزلية الشتوية تستهدف كبار السن وذوي الهمم في كافة ربوع المحافظة.
و عن ملف الإسكان و عدد الوحدات السكنية التي تم تسليمها أو بدء العمل بها فقد أوضحت المحافظة بضخ ما يقرب من ألف وحدة سكنية جديدة في المرحلة القادمة، تحديدًا في مدينتي رأس سدر ودهب علي قطع أراض تم تخصيصها لصالح صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، لاستيعاب التوسع العمراني وتلبية الطلبات المتزايدة على الإسكان
بالإضافة إلى توفير خفض تكلفة الإسكان بالمحافظة و دعم و تمكين شباب المحافظة ، من خلال اجتماع موسع تم مع مستشار رئيس الجمهورية، و الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري بوزارة الإسكان، و ذلك تمهيدًا لإقامة مشروعات الإسكان الاجتماعي “سكن لكل المصريين”، بما يلبّي احتياجات أبناء المحافظة ويوفر وحدات سكنية ملائمة بأسعار مناسبة، و أيضا أنشطة استثمارية خدمية مصاحبة للمشروعات السكنية، كما تم بحث تخصيص عدد من الوحدات السكنية لخدمة الطلاب الدارسين بجامعة الملك سلمان الدولية بفروعها المختلفة، وكذلك طلاب جامعة السويس.
ويتم حاليا التخطيط لإنشاءوحدات سكنية بالتنسيق مع الصندوق للإنشاء 448 وحدة سكنية رأس سدر
جار التنسيق مع الصندوق للإنشاء 528 وحدة سكنية دهب
976 وحدة سكنية الإجمالي
وعن إنجازات تحققت في ملف المدارس والجامعات الحكومية والأهلية ودخول منشآت تعليمية جديدة الخدمة، فقد قامت المحافظة بالانتهاء من أعمال رفع كفاءة وتطوير وتجهيز (16) مدرسة على مستوى المحافظة، وقد دخلت جميعها الخدمة بشكل كامل في العام الدراسي 2025/2024 هذا التحديث شمل مدارس التعليم الأساسي والثانوي الفني والعام لخدمة قطاع واسع من الطلاب.
وكشفت المحافظة عن أنها تعمل حالياً علي ( مدرسة ثانوى صناعي بوادي فيران) ، ومن المقرر أن تدخل الخدمة في العام الدراسي 2026 / 2027، لتخدم أهالينا في وادي فيران وتوفر تعليمًا فنيًا متخصصًا لأبناء المنطقة.
وحول أبرز الانجازات الرياضية التي تمت خلال عام 2025، فقد أوضحت المحافظة مشاركت مديرية الشباب والرياضة بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة في تنفيذ البطولات الرياضة في جنوب سيناء قاطرة أساسية للسياحة والاستثمار و قد نـجحت المحافظة بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة في تحويل المدن إلى ساحات دولية للبطولات و الفاعليات الرياضية.
حيث استضافت المحافظة خلال عام 2025م (51) بطولة وفعالية رياضية، شهدت مشاركة ضخمة بلغت (8000) مشارك.
- تنوعت أماكن التنفيذ لتشمل (شرم الشيخ، دهب، طابا، سانت كاترين، ونويبع)، بمشاركة جنسيات عالمية من (إيطاليا، أمريكا، إنجلترا، الدنمارك، سويسرا، السويد، فرنسا، النرويج، أستراليا) بالإضافة إلى أشقائنا من (قطر، عمان، السعودية، الإمارات، المغرب، البحرين، والكويت)
- شملت هذه الفعاليات رياضات متنوعة تخدم السياحة مثل (السباحة، الدراجات النارية والهوائية، الغوص الحر، الهجن، الترايثلون، الكايت سيرف، الوند سيرف، الهاف ماراثون)، بالإضافة إلى الرياضات النوعية مثل كرة السلة للكراسي المتحركة.
• ثانياً: المدينة الشبابية الرياضية بشرم الشيخ ): تُعد المدينة الشبابية الركيزة الأساسية لاستضافة البطولات الدولية، وتتميز بمنشآت متكاملة تشمل:
- فندقاً مجهزاً لاستقبال الوفود، وصالة مغطاة دولية.
- مجمع حمامات سباحة يضم (حماماً أولمبياً وآخر للتدريب)
- مجمع إسكواش، وملاعب تنس أرضي.
- ملاعب خماسي بنجيل صناعي، وملعباً رئيسياً بنجيل طبيعي لإقامة المعسكرات الكبرى.
• ثالثاً: سجل الشرف والبطولات (إنـجازات أبناء المحافظة لعام 2025) لم نكتفِ بالتنظيم، بل حصد أبطالنا مراكز متقدمة في بطولات الجمهورية:
- بطولة الجمهورية للكاراتيه: حصدنا (3) مراكز أول، (5) مراكز ثاني، و(6) مراكز ثالث.
- بطولة الجمهورية للترايثلون: حققنا (3) مراكز أول، (5) مراكز ثاني، و(3) مراكز ثالث.
- بطولة ريد بول للكايت سيرف: حصلنا على المركز الثاني، والثالث، والرابع، والخامس.
- المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي في بطولة الجمهورية للملاكمة : ميداليتان برونزيتان.
- في المصارعة: ميداليتان فضيتان وميداليتان برونزيتان، مع انضمام أحد لاعبينا الموهوبين لتجارب منتخب مصر.
وبشأن المشروعات السياحية التي تم افتتاحها خلال عام 2025 جار العمل، فالمحافظة تتحرك بقوة في مساري الافتتاحات الجديدة والمشروعات الاستراتيجية الكبرى:
• أولاً: مشروعات تم افتتاحها وتشغيلها فعلياً:
- مشروع "إيدج باي روتانا سي بيتش" بشرم الشيخ: تم افتتاح هذا الصرح الفندقي الكبير، لينضم إلى قائمة المنشآت الفندقية العالمية في المدينة، مما يعزز من قدرتنا الاستيعابية للسياحة الفاخرة.
- إضافة ١٠٠٠ غرفة سياحية في فندق ريكسوس راداميس في مرحلته الأولي والبدء في باقي المراحل للوصول الي ٤٠٠٠ وحدة جديدة
- إحلال وتجديد عدد من الفنادق والغرف المغلقة ورفع تصنيف عدد من الفنادق
- التجهيز لبدء التشغيل التجريبي لـ "التجلي الأعظم" (سانت كاترين " " لمراحل التشغيل التجريبي لـ 1000 وحدة فندقية وسكنية ضمن المشروع.
• ثانياً: مشروعات استراتيجية "جار العمل عليها" بقوة:
- مشروع "مارينا خليج القرش" (Shark's Bay Marina): يعد واحداً من أهم المشاريع السياحية الأيقونية التي يجري العمل عليها حالياً في شرم الشيخ؛ وهو مشروع سكني سياحي متكامل يهدف لاستقطاب سياحة اليخوت والصفوة، ليكون بمثابة "قلب شرم الشيخ الجديد".
- مشروع "الهيدروجين الأخضر": في إطار تحويل جنوب سيناء إلى محافظة خضراء وصديقة للبيئة، يجري العمل حالياً على تنفيذ مشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر، ليكون نواة لمركز إقليمي للطاقة النظيفة، وهو ما يضعنا على خريطة الاستدامة العالمية.
المناطق الصناعية والمشروعات الاستثمارية
إن حجم الاستثمارات التي تم جذبها خلال العام، سواء من المستثمرين المصريين أو العرب أو الأجانب كبير حيث إن محافظة جنوب سيناء تعيش حالياً أزهى عصورها الاستثمارية، حيث نجحت في خلق مناخ جاذب لرؤوس الأموال بفضل البنية التحتية المتطورة والاستقرار الذي تنعم به المحافظة حيث قامت بجذب وتنفيذ مشروعات استثمارية (منها ما تم إنجازه بالكامل ومنها ما هو على وشك الانتهاء) بإجمالي استثمارات بلغت 207,987,063.5 جنيهاً (أكثر من 207 ملايين جنيه).
وهناك مشروعات في حيز التنفيذ، من خلال حزمة استثمارية كبرى جار حالياً إنهاء إجراءاتها والبدء في تنفيذها، تقدر قيمتها بحوالي 700,000,000 جنيه (700 مليون جنيه)، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في مستقبل المنطقة.
رؤية العام الجديد 2026
تم إعداد خريطة استثمارية متكاملة للعام الجديد، تشمل 58 فرصة استثمارية متنوعة سيتم طرحها أمام المستثمرين المصريين والعرب والأجانب.
ومن المتوقع أن تتجاوز قيمة هذه الفرص الجديدة مبلغ 500,000,000 جنيه (500 مليون جنيه)، وتغطي قطاعات السياحة، التجارة، والمشروعات الخدمية.
ومن أبرز التحديات التي واجهت المستثمرين داخل المناطق الصناعية وتم التعامل معها حيث تضع المحافظة "المستثمر" على رأس أولوياتها باعتباره شريكاً أصيلاً في التنمية المستدامة على أرض المحافظة، وتعمل المحافظة بشكل مستمر على تذليل كافة العقبات من خلال رؤية واضحة ترتكز على "التيسير و التمكين"
و نظراً للطبيعة الخاصة لمحافظة جنوب سيناء قد تواجه بعض الطلبات الاستثمارية طولاً في المدد الزمنية للحصول على الموافقات من الجهات المعنية و لذلك نحن نعمل علي فتح قنوات اتصال دائمة ومباشرة مع المستثمرين ومع كافة الجهات المعنية لتذليل أي صعوبات و تسريع الإجراءات والحصول على الموافقات عبر التنسيق بين الطرفين.
كما تم استحداث تقسيم إداري جديد تحت مسمى "مكتب تراخيص المستثمرين" لتسهيل وتيسير حصول المستثمر على الخدمات المطلوبة.
و أيضا تم توفير 'شباك خاص للمستثمر' في كافة المراكز التكنولوجية بالديوان العام والوحدات المحلية، لضمان سرعة تلقي الطلبات وفحصها
أما بالنسبة للمستثمر الجديد في جنوب سيناء، فقد تم إعداد "دليل المستثمر"، وهو مرجع شامل يحتوي على كافة البيانات والمعلومات التي يحتاجها المستثمر
و يتضمن الدليل تقييم مستمر للفرص الاستثمارية والمقومات البشرية والطبيعية المتاحة في كل مدينة من مدن المحافظة، ليكون بمثابة خريطة طريق واضحة لكل من يرغب في الاستثمار علي ارض جنوب سيناء.
الثروة الحيوانية واستصلاح الأراضي
هناك عدد من المشروعات التي أطلقتها المحافظة لدعم الثروة الحيوانية و تضمنت مجازر مطورة أو مزارع نموذجية، لأن ملف الثروة الحيوانية والداجنية جزء أصيل من الأمن الغذائي للمحافظة، وقد تم تنفيذ استراتيجية تعتمد على 'التدريب، الإنتاج، والرقابة'، وذلك عبر عدة محاور:
• أولاً: مدارس الإنتاج الحيواني والداجني (بالتعاون مع الفاو)
بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ومعهد بحوث الصحراء برأس سدر، وبمشاركة مهندسي مديرية الزراعة، تم إطلاق مبادرة رائدة لتدريب وتأهيل المواطنين، كما تم إنشاء مدارس إنتاج داجني، شملت دورات تسمين كاملة، مع توفير الكتاكيت والأعلاف، وتسليم الناتج للسيدات في نهاية الدورة كما تم توزيع بطاريات دواجن بياض، وسترات، ورشاشات.
بالإضافة أنه تم تنظيم مدارس حقول لزراعة المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والفول، والتي حققت نجاحاً كبيراً هذا الموسم. وتم توزيع رؤوس الأغنام حوالي 80 رأس أغنام على المزارعين من السيدات والرجال، بالإضافة إلى كميات من أعلاف المواشي لضمان استمرارية المشروعات.
وفي إطار التنمية الشاملة لأهالي مدينة الطور، وبناءً على تصديق الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي قامت المحافظة بتوزيع 240 رأس أغنام على أهالي المدينة، بالاشتراك مع مديرية الطب البيطري وقوات شرق القناة (اللواء 313 مشاة)، وهي مساهمة قيمة من وزارة الزراعة لدعم التنمية بالمنطقة.

كما تم تطوير المجازر والبنية التحتية حيث تم الانتهاء من تطوير مجزرين للماشية وتحويلهما من النظام اليدوي إلى نظام نصف آلي في مدينتي رأس سدر وأبو رديس
و مجزر الدواجن، حيث تم تأجير مجزر الدواجن بمدينة طور سيناء من قبل مجلس المدينة، وبدأ التشغيل الفعلي تحت إشراف بيطري كامل لضمان سلامة وجودة المنتجات للمستهلكين.
و في ملف استصلاح الأراضي الزراعية وزيادة الرقعة الزراعية تم إطلاق مشروعات تنموية متكاملة أحدثت نقلة نوعية في قطاع الزراعة، فقد تم الانتقال من مرحلة الزراعات المحدودة إلى إطلاق مشروعات تنموية متكاملة أحدثت نقلة نوعية في حياة المواطنين
و تم إنشاء(6) تجمعات تنموية زراعية متكاملة، وتم استصلاحها وتقسيمها وإنشاء البنية التحتية لها بغرض التوطين وإقامة مجتمعات زراعية، والمساهمة فى زيادة الرقعة الزراعية وزيادة الدخل القومى المصرى واستغلال الموقع والمناخ الذى تتمتع به محافظة جنوب سيناء.
كما تقوم المحافظة بجهود حثيثة في ملف تقنين الأراضي الزراعية للمواطنين، وهو ما يضمن استقرارهم ويشجعهم على الاستثمار طويل الأجل في أراضيهم.
•ويوجد أيضا داخل المحافظة مشروع الريف المصرى الجديد والذى اطلق بدايته رئيس الجمهورية من خلال المبادرة الرئاسية "مليون ونصف فدان " ، تقوم وزارة الزراعة بإمداد المزارعين بالأسمدة والتقاوى المدعمة أو بنصف الثمن لمساعدة المزارعين فى التوسع فى الزراعات خاصة الزراعات الاستراتيجية.
كما تتبع المحافظة استراتيجية الزراعة الذكية والمستدامة من خلال استغلال المناخ الفريد للمحافظة لإدخال محاصيل استراتيجية جديدة، مع الاعتماد الكلي على التكنولوجيا الحديثة لضمان أقصى استفادة من كل قطرة مياه
• أولاً: زراعة محاصيل استراتيجية جديدة: لقد أثبتت التجارب الحقلية هذا العام ملاءمة تربة ومناخ جنوب سيناء لمحاصيل لم تكن معتادة في السابق، ومن أبرزها:
- القطن المصري: خضنا تجربة زراعة القطن في مدينة الطور، والتي حققت إنتاجية عالية جداً، ونعمل حالياً على التوسع في زراعته وتجربة سلالات جديدة لتعظيم العائد الاقتصادي.
- عباد الشمس الزيتي: نبـحث تجربة زراعة عباد الشمس الزيتي بإنتاجية كبيرة، مما يفتح آفاقاً واعدة للمحافظة في مجال إنتاج الزيوت المحلية والمساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي منها.
• ثانياً: الري الحديث
- التزاماً بخطة الدولة لترشيد استهلاك المياه، أصبحت جميع الزراعات في محافظة جنوب سيناء تروى عن طريق منظومات الري الحديث فقط.
- لا يوجد لدينا أي استخدام لنظام الري بالغمر، وهو ما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد المائية المتاحة والحفاظ على المخزون الجوفي.
• ثالثاً: التحول نحو الطاقة الخضراء (الطاقة الشمسية) في خطوة استراتيجية نحو الاستدامة وتقليل الأعباء المالية عن كاهل المزارع، قمنا بـ:
- استبدال الطاقة الكهربائية بالطاقة الشمسية في عمليات استخراج المياه في عدة مناطق.
- هذا التحول يسهم في خفض تكاليف التشغيل والإنتاج بشكل كبير، ويجعل المنتج الزراعي السيناوي أكثر تنافسية وصديقاً للبيئة.
التصالح في مخالفات البناء وإزالة التعديات
وعن ملف التصالح تولى محافظة جنوب سيناء اهتماماً فائقاً، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بتيسير الإجراءات على المواطنين وتقنين أوضاعهم بما يحفظ حقوق الدولة وحقوقهم.
والمؤشرات تعكس وتيرة عمل متسارعة في هذا الملف فقد استقبلت المراكز التكنولوجية بمختلف مدن المحافظة والديوان العام إجمالي (3449) طلباً للتصالح من قبل المواطنين،و بفضل تضافر جهود اللجان الفنية والإدارية، نجحت المحافظة في البت في (3070) طلباً، أي بنسبة إنـجاز مرتفعة جداً تقترب من 90% من إجمالي الطلبات المقدمة.
وبالنسبة لحجم التعديات التي تمت إزالتها على الأراضي الزراعية وأراضي أملاك الدولة خلال عام 2025 فقد قامت المحافظة بالتأكيد ، أنه لا تهاون في الحفاظ على حق الشعب، ويتم التعامل بكل حزم وقوة مع أي محاولة للتعدي على أملاك الدولة أو الأراضي الزراعية. وخلال عام 2025، نفذت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة بالتعاون مع الجهات الأمنية حملات مكبرة أسفرت عن النتائج التالية، حيث تم استرداد مساحات كبيرة من الأراضي وإزالة المخالفات في عدة مدن" ، وجاءت التفاصيل كالتالي:
1. مدينة طور سيناء: تم تنفيذ 20 حالة إزالة بمساحة إجمالية بلغت 5266.5 متر مربع.
2. مدينة نويبع: تم تنفيذ 11 حالة إزالة بمساحة بلغت 5388 متر مربع.
3. مدينة شرم الشيخ: تم تنفيذ 11 حالة إزالة بمساحة بلغت 3204 متر مربع.
4. مدينة أبوزنيمة: تم تنفيذ حالتين بمساحة 230 متر مربع.
5. مدينة أبورديس: تم تنفيذ حالتين بمساحة 240 متر مربع.
ليكون إجمالي حالات الإزالة التي تم تنفيذها على مستوى المحافظة 46 حالة، بمساحة إجمالية مستردة تصل إلى 14328.5 متر مربع.
كما ان هناك المدن الخالية من التعديات وتعد من المؤشرات الإيجابية جداً بالمحافظة ، هو عدم رصد أو تنفيذ أي حالات إزالة في مدينتي (دهب ورأس سدر) خلال هذا العام، وهو ما يعكس وعي المواطنين والتزامهم بالقانون، فضلاً عن اليقظة التامة للأجهزة المحلية في منع المخالفات في مهدها.
وهناك خطة لضمان عدم عودة التعديات مرة أخرى ويتحقق ذلك عن طريق وضع لافتات علي الأماكن التي تم إزالة التعدي منها بملكيتها للمحافظة و المتابعة الدورية لعدم حدور تعديات أخري.



