الإيرادات بلغت 2.8 مليار جنيه

همّة وزير فى خدمة الوطن.. نرصد إنجازات «الأزهري» خلال عام من توليه «الأوقاف»

د. أسامة الأزهري
د. أسامة الأزهري

2.8 مليار جنيه إيرادات.. و2 مليار مشروعات استثمارية.. و58 مليونًا عوائد "الجدك"
«المنصة الرقمية» تقتحم عالم الذكاء الاصطناعى .. والرقمنة فى كل قطاعات الوزارة
صيانة وتجديد ١٤٠٨ مساجد.. و17 ألف قافلة دعوية.. و511 دورة لتأهيل الأئمة
شارك في 11 مؤتمرًا دوليًا.. وأوفد 188 من الأئمة والقراء لدول العالم
توزيع 1890 طنًا من لحوم الأضاحي.. و16 مليون جنيه إعانات نقدية
3 آلاف خطيبًا جديدًا بالمكافأة.. و198 واعظة جديدة.. و892 عمال مساجد
268 ألف مقرأة قرآنية.. و67 ألف منبر ثابت.. و52 ألف دروسًا منهجية
109 ألف مجلس للعلم والذكر.. و292 ألف جلسة "صحح قراءتك".. و6 آلاف مجلس إفتاء

 

على مدار عام كامل، دبت الإنجازات أروقة وزارة الأوقاف، فى شتى مسئولياتها الدعوية والاجتماعية والتنموية، فى ظل اهتمام بالغ من القيادة السياسية بتجديد الخطاب الديني وبناء الإنسان المصري فى الجمهورية الجديدة.
ومنذ توليه مقاليد وزارة الأوقاف فى 3 يوليو 2024، حقق د. أسامة الأزهري العديد من النجاحات فى جميع المجالات مثل عمارة وتجديد المساجد، وتكثيف الأنشطة الدعوية، ومحاربة التطرف، وتطوير الأئمة والواعظات، وإصدار الكتب والمؤلفات، وإدارة الوقف واستثماره، وتعظيم الإيرادات والتحول الرقمي.
«اللواء الإسلامي» ترصد فى سياق هذا التقرير العلامات المضيئة فى رحلة «الأزهري» مع الوزارة والتي تعد الفترة الأكثر نجاحًا وشمولًا فى تاريخها نظرًا لجهوده الملموسة فى تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، وتأثيره البالغ فى المجال الدعوي وخدمة القرآن الكريم وأهله.


استراتيجية جديدة
عكف الأزهري عقب توليه منصبه على إطلاق إستراتيجية جديدة لوزارة الأوقاف تمثلت في أربعة محاور: الأول مواجهة التطرف الديني: وشملت التصدي لكل مفاهيم التطرف والتكفير والعنف، ومحاربة الفكر الإرهابي ومنطلقاته الفكرية، وتفكيك المرجعيات الفكرية للجماعات المتطرفة، وتعزيز قيم الاعتدال والتسامح والانتماء.
المحور الثاني مواجهة التطرف اللاديني (إصلاح قيمي وأخلاقي شامل) ويشمل مكافحة مظاهر الإلحاد والانتحار والإدمان، ومواجهة التنمر والتحرش والزيادة السكانية، والتصدي لارتفاع معدلات الطلاق وفقدان الثقة، ونشر القيم الإيجابية وترسيخ الأخلاق المجتمعية.
أما المحور الثالث فهو بناء الإنسان (بناء إنسان قوي شغوف بالعلم) ويشمل بناء شخصية الإنسان المصري الواعي المتزن، وتعزيز حب العلم والعمران والانتماء الوطني، وتنمية روح الإبداع والانفتاح على العالم، وتأهيل المواطن ليكون مصدر خير ونفع للناس.
والمحور الرابع، هو صناعة الحضارة (مساهمة مصرية فاعلة في الحضارة الإنسانية)، ويشمل التحفيز على الابتكار في شتي مجالات المعرفة، ودخول عالم الذكاء الاصطناعي والفضاء بقوة، وابتكار حلول علمية لأزمات الإنسانية، وتقديم إجابات عقلانية للأسئلة الكبرى والمصيرية.


تحول رقمي
سعى وزير الأوقاف إلى تطوير الخدمات وأدائها في إطار استراتيجية التحول الرقمي للدولة، حيث اهتم بتعزيز حضور الوزارة على منصات التواصل الاجتماعي وتسهيل التواصل مع مسؤولي الأوقاف، بالإضافة إلى تسهيل مهمة الدارسين وطالبي العلم عبر التقديم للمسابقات المختلفة وإعلان النتائج عبر الموقع الإلكتروني للوزارة والقنوات الرقمية لها، ثم أطلق منصة رقمية جديدة كانت ثمرة جهوده المضنية على مدار عدة أشهر، تبلغ صفحاتها ٦٠ ألف صفحة كمرحلة أولى، وتهدف إلى تجديد الخطاب الديني ومحاربة التطرف، ونشر محتوى ديني موثوق به.
كما ينوي الأزهري استكمال خطته الطموحة بزيادة محتوى المنصة عبر مرحلتيها الثانية والثالثة حيث ستتجاوز عدة ملايين من الصفحات بحلول عام ٢٠٢٧ لتصبح أكبر منصة دينية في العالم، وستضم أبوابًا متخصصة تعمل بالذكاء الاصطناعي، وآلية للدردشة الإلكترونية؛ لإشباع نهم الأجيال الناشئة من التكنولوجيا بعد تغذية تلك الأبواب بمادة آمنة فكريًا، ومؤتمنة على مقاصد الشريعة، فضلاً عن ترجمة محتوى المنصة إلى عدد من اللغات الأجنبية.

 


التلاوة والمسابقات
عقدت وزارة الأوقاف ٢٦٨ ألفا و٢٥٦ مقرأة قرآنية، وشملت ١٥,٩٩٦ مقرأة للجمهور، ٤٦,٤٨١ مقرأةالأعضاء، ٣٢,٢٩٢ مقرأة الأئمة، ٣٣,١٨٠ مقرأة الفجر، ٢,٦٠٠ مقرأة الواعظات، ١,٤٠٤ مقارئ نموذجية، ٢٦٠ مقرأة للسيدات، ٥٢ مقرأة لكبار القراء.
أما بالنسبة لمجالس الإقراء ومراكز التلاوة والأمسيات الابتهالية، فقد عقدت خلال عام، ٨٨٤ مجلسا لكبار القراء، ١٣ مركزًا للتلاوة، ٦٨٩ جلسة، ٦٣٠ أمسية ابتهالية، وبلغ إجمالي مكاتب التحفيظ والتحفيظ عن بعد ٢٥٧ ألفا و٤١٢ مكتبًا وشملت ٣٥,٤١٢ حلقة في مكاتب على درجة، و٢١٢,١٩٣ حلقة في مكاتب بالمكافأة، ٩,٩٨٤ حلقة عن طريق التحفيظ عن بعد.
وأطلق الأزهري حملة “صحح مفاهيمك” لمواجهة المفاهيم المغلوطة، وتصحيح السلوكيات السلبية، وبرنامج “صحح قراءتك” حيث بلغت عدد الجلسات به ٢٩٢ ألفا و٣٣٥ جلسة في ١,٥٠٢ مسجد بالجمهورية، كما اهتم بالمسابقات القرآنية لاكتشاف المواهب ومنها المسابقة العالمية الـ31، والمسابقة المحلية التشجيعية، والمسابقة القرآنية الكبري (النسخة الثالثة)، ومسابقة ( كارنيه محفظ معتمد)، والمسابقة الثقافية للعاملين بالأوقاف، ومسابقة تلاوات بالمساجد الكبرى، ومسابقة صلاة التهجد، بالإضافة إلى مسابقة (الصوت الندي) للمواهب الصوتية، ومسابقة الطلاب المتميزين بمراكز إعداد المحفظين، والمسابقة القرآنية الخامسة للطلاب الوافدين.

 

  


أهل القرآن
أنقت وزارة الأوقاف ملايين الجنيهات على الأنشطة القرآنية المختلفة، مثل المسابقات المحلية والعالمية، ومراكز إعداد محفظي القرآن، ودعم نقابة القراء، وأظهر د. أسامة الأزهري اهتمامًا كبيرًا بأهل القرآن الكريم، واعتبرهم جزءًا أساسيًا من جهود الوزارة في خدمة الإسلام وخدمة المجتمع، وفي 14 يونيو الماضي شهد افتتاح المقر الجديد لنقابة القراء، وأكد الأزهري أن قراء مصر يشكلون واجهة مشرقة تزين العالم بأصواتهم الندية، وأن هذا المقر الجديد ما هو إلا بداية لسلسلة من المبادرات التي تهدف إلى تكريمهم وتقدير مكانتهم الرفيعة.

 

   


منابر التنوير
وشهدت الوزارة نشاطًا ملحوظًا في إطار دورها الدعوي والمجتمعي، تنوعت بين القوافل والندوات التثقيفية والدروس الميدانية والفتوى والتوجيه العلمي، وتمثلت في أربعة محاور:
المحور الأول: منابر التثقيف الديني المنتظم وشهدت عقد ٦٦,٦١٩ منبراً ثابتاً و٥١٥١٠ دروس منهجية (٤٨,٠٠٠ للأئمة، و٣٥١٠ للواعظات)، ٣٥٦ لقاء ضمن الكراسي العلمية، ١٥٩,٢٠١ مبادرة ضمن “مجالس العلم والذكر”، بالإضافة إلى ١٥٩,٢٠١ درس ضمن البرنامج الصيفي والتثقيفي.
المحور الثاني: الفتوي والتوجيه العلمي عن طريق مجالس الإفتاء، حيث عقدت الوزارة ٤,٥٤٢ مجلسًا للأئمة وأساتذة الجامعة وأمناء الفتوى، و١,١٦١ مجلسًا للواعظات.
المحور الثالث: القوافل والندوات والدروس الميدانية، حيث أطلقت ١٧,٢٧٠ قافلة دينية ودعوية تمثلت في ٩٤٩ قافلة دعوية مشتركة مع الأزهر والإفتاء، ١٦,٠٦٣ قافلة الشباب والرياضة، ٢٥٨ قافلة الرحمة والمواساة، وفي مجال الندوات الكبرى والميدانية، تم عقد ٣,٣٣٣ ندوة علمية، ٥١٣ ندوة كبرى، ٩١ ندوات مع الإعلام، ٤,٥١٩ ندوة قصور الثقافة، ٦,٣٧٣ ندوات التعليم العام، ١٢٧ ندوة التعليم العالي في رمضان، ٣,٠٤٣ ندوة الصحة الإنجابية.
أما المحور الرابع: أنشطة تثقيفية خاصة وفئوية، شملت عقد ٤٤٣ ملتقى ضمن الأسبوع الثقافي، و٢,٨١٧ مجلسًا للإقراء، ١,١٦١ لقاءً يوم جمعة للطفل بـ٢٧ مسجدًا أسبوعيًا، وإطلاق ٢٩ صالونًا (في محبة الوطن حدوتة رمضانية).

 


بيوت الله
واصلت وزارة الأوقاف جهودها لإعمار بيوت الله، حيث بلغ إجمالي عدد المساجد المفتتحة منذ يوليو ٢٠٢٤م حتى الآن، ١٤٠٨ مساجد، من بينها (٩٦١) مسجدًا بين إنشاء وإحلال وتجديد، و (٤٤٧) مسجدًا صيانةً وتطويرًا، وأكدت الوزارة أن إجمالي ما تم إحلاله وتجديده وصيانته وفرشه منذ يوليو ٢٠١٤م بلغ (١٣٤٨٩) مسجدًا، بتكلفة إجمالية تقدر بنحو ٢٣ مليارًا و٩٤ مليون جنيه.

 


عوائد ضخمة
وفي إطار جهودها المتواصلة لتعظيم العائد الوقفي واستثماره، بلغت حجم استثمارات الأوقاف خلال عام واحد، نحو 2 مليار جنيه، موزعة على عدة قطاعات تنموية واستراتيجية، ففي قطاع المقاولات نفذت الهيئة 22 مشروعًا بإجمالي قيمته 5,13 مليار جنيه، في حين بلغت قيمة الأعمال المنفذة فعليًا 2.025 مليار جنيه، وبلغ صافي الإيرادات 1,866 مليار جنيه، فيما استطاعت الإدارة خفض الدفعات المقدمة بمقدار 57.2 مليون جنيه، بالإضافة إلى استكمال دفعات مشاريع كبرى مثل برج العرب وزهرة المعمورة، كما قدّمت الهيئة خدمات فنية مثل تجهيز منصة افتتاح المسابقة العالمية للقرآن الكريم بمسجد مصر.
على جانب آخر، ارتفعت إيرادات هيئة الأوقاف المصرية بواقع ٥٧١ مليون جنيه، خلال العام المالي ٢٠٢٤/٢٠٢٥، حيث بلغ إجمالي الإيرادات ٢ مليار و٧٦٨ مليون جنيه، بزيادة قدرها ٢٦ ٪ عن العام الماضي، و٥٠ ٪ عن العام قبل الماضي، كما تم تحصيل ٥٧ مليونا و٧٣٧ ألف جنيه) من إيرادات “الجدك”، بالإضافة إلى إيرادات مصنع سجاد دمنهور حيث تم توريد ٧٠٠ ألف متر سجاد محراب، وتوريد ٢٠ أألف زي أزهري وتوريد ٥٠٠ زي عمال.

 

 


تأهيل الأئمة
اهتم الأزهري بتطوير الجانب التعليمي للأئمة والواعظات من خلال توفير برامج تدريبية وورش عمل لهم بالتعاون مع المؤسسات الدينية والتعليمية والأكاديمية العسكرية، وفي عهده تخرجت الدفعة الثانية من الأئمة “دفعة الإمام محمد عبده” وشملت تخريج 550 إمامًا، بالإضافة إلى الاهتمام برفع مستواهم العلمي والفكري والدعوي، والسعي لتحويل المساجد إلى مراكز للإشعاع الديني والمعرفي، لمواجهة التحديات الفكرية والثقافية التي تواجه المجتمع، وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة وتمكينهم من أداء رسالتهم على أكمل وجه في خدمة المجتمع ونشر تعاليم الإسلام السمحة.
وبشكل عام أشرك الأزهري، الأئمة في ٥١١ دورة، تخرج فيها٣٠,٥٢٦ متدربًا وشملت التدريب بالمديريات الإقليمية بواقع ٣٧٢ دورة ٢٥٢,٦٨ متدربًا، ٢٤ دورة في اللغة العربية بالجامعات تخرج منها ١٣٩٢ متدربًا، ٢٠ دورة في المركز الرئيسي للتدريب بمسجد النور تخرج منها ١٢٠٢ متدرب، ٧٩ دورة بأكاديمية الأوقاف الدولية تخرج منها ١٩٤٠ متدربًا، ١١ دورة عن طريق التدريب عن بعد تخرج منها ٤٦٥ متدربًا، ٥ دورات في معسكر أبو بكر بالإسكندرية تخرج منها ٢٥٩ متدربًا.

 

 


خطباء المكافأة
زادت عقود خطباء المكافأة الملحقين علي بند ٣/٤ وعددهم ٥٢٧ متعاقدًا بمبلغ ١٢٠٠ جنيه، لتصبح ٤٥٠٠ جنيه شهريًا، كما تم اعتماد ٣٠٦٩ خطيبا جديدا بالمكافأة، واعتماد ١٩٨ واعظة جديدة متطوعة، والتعاقد مع ٢٧٨ بوظيفة إمام وخطيب، بالإضافة إلى التعاقد مع ٨٩٢ عامل مسجد.


خدمة المجتمع
أما على صعيد البر وخدمة المجتمع، فقد خصصت الوزارة مبلغ ٣٢ مليونا و٣٩١,٩٦٨ جنيها لتنفيذ شروط الواقفين، كما قدمت ١٥ مليونا و٧١٤,٧٢٧ جنيها، في صورة إعانات نقدية للفئات المستحقة، وصرفت ما يقرب من ٥٠ مليون قرض حسن  لصالح (٢٤٨٥) من العاملين بها وبالجهات التابعة، كما استفاد (٥٤) موظفا من الجهاز الإداري للدولة بمبلغ مليون و٧٨ ألف جنيه.
كما قامت بتوزيع ١٨٩٠ طنًا من لحوم الأضاحي والاطعام والسلع الغذائية على ١,٨ مليون أسرة من الأسر الأولى بالرعاية بتكلفة إجمالية بلغت (٣٠٩) ملايين جنيه، كما تم توزيع ١٠٠ ألف كرتونة سلع غذائية وتشغيل ٢٧ خيمة رمضانية بتكلفة ٢٧,٥ مليون جنيه بالتعاون مع مصر الخير، كما تم تخصيص ٥٠ مليون جنيه لصندوق تحيا مصر.

 


مستشفى الدعاة
اهتم الوزير بتطوير الخدمات الطبية بمستشفى الدعاة وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى عن طريق دعم المستشفى بـ ٣٥ جهازا جديدا بتكلفة ٤٦ مليونا و٢٢٨ ألف جنيه، حيث تم استقبال 6 آلاف حالة بأقسام المستشفي المتنوعة، وافتتاح وحدة رعاية السكتة الدماغية، وتطوير عيادات (الاسنان - الجهاز الهضمي والمناظير)، وتطوير المعهد الفني للتمريض وانطلاق الدراسة به لـ ١٣١٠ طلاب.


إيفاد الأئمة
أوفدت الوزارة في حقبة الأزهري العديد من الأئمة المتميزين علميًا ودعويًا وأخلاقيًا إلى مختلف دول العالم، ليكونوا سفراء للإسلام الوسطي المستنير الذي تتبناه مصر، بعد اختيارهم بعناية عن طريق مسابقة “الإيفاد الدائم للأئمة”، بإجمالي عدد 188 موفدًا ومعارًا، بواقع 57 موفدًا لمختلف القارات، وبالنسبة إلى الإعارة الخارجية عن طريق إرسالهم للعمل في الخارج، سواء كان ذلك للتدريس أو الإمامة أو أي وظائف أخرى، فقد أعارت الوزارة ٣٦ معاراً إلى خمسة دول، هذا بالإضافة إلى إيفاد 95 موفدًا دعوة وقراءة وإحياء ليالي شهر رمضان.

 


نشاط دولي
وقعت د. أسامة الأزهري، اتفاقيتين دوليتين الأولى مذكرة تفاهم مع رئيس وزراء ماليزيا لتعزيز التعاون في الشئون الإسلامية، والثانية بروتوكول تعاون بين الأوقاف ومحكمة التحكيم العربية ممثلة في رئيسها المستشار فاروق سلطان رئيس المحكمة الدستورية العليا الأسبق.
وشارك الوزير في 11 مؤتمرًا دوليًا منذ توليه منصبه وحتى الآن، في إطار تعزيز قيم الحوار بين الطوائف والأعراق الأخرى، أبرزها القمة الدينية الدولية في روسيا، والقمة العالمية لقادة الأديان في أذربيجان، كما شارك في المجلس التنفيذي لمنظمة التعاون الإسلامي، ومؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمملكة البحرين، وحضر المؤتمر التاسع لوزراء الأوقاف، بالإضافة إلى حفل تنصيب الرئيس الاندونيسي الجديد ونائبه، ومراسم جنازة بابا الفاتيكان في إيطاليا كما زار الفلبين فى أول زيارة لوزير مصرى لدعم المسلمين هناك.

 


رعاية الوافدين
اعتنت الوزارة بملف الوافدين حيث تم قبول ٣٧٢ طالبا جديدا علي منحة المجلس لعام ٢٠٢٤/٢٠٢٥، كما صرفت ٤٥٨٤ منحة بقيمة ٥,٨ ملايين جنيه، بالإضافة إلى تنظيم المسابقة الخامسة للقرآن للوافدين وترشيح ٢٠ فائزًا للمسابقة الدولية رقم ٣١.

 

 

ترشيحاتنا