استقبل الهلال الأحمر المصري الدفعة الثالثة والستين من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين الوافدين عبر معبر رفح البري، وفي الوقت ذاته ودع ببالغ المحبة المغادرين الذين مَنَّ الله عليهم بالشفاء والتعافي بعد تلقيهم الرعاية اللازمة.

تأتي هذه الخطوة كمواصلة لملحمة العطاء الإنساني التي يقودها الهلال الأحمر بالتعاون والتنسيق المستمر مع وزارتي الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي، لتسهيل وإنهاء إجراءات عبورهم بكل سلاسة ويسر.

ولا تقتصر المساندة المصرية على تقديم الرعاية الطبية الفورية، بل تمتد لتشمل حزمة متكاملة من الخدمات الإنسانية والإغاثية المصممة بعناية لتخفيف وطأة المعاناة؛ حيث يرافق متطوعو الهلال الأحمر الأشقاء الفلسطينيين خطوة بخطوة داخل مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة في المعبر.

وتتنوع هذه الخدمات لتغطي كافة الاحتياجات الأساسية والوجدانية، بدءًا من تقديم الدعم النفسي للأطفال لانتشالهم من آثار الصدمات، مرورًا بتقديم خدمات إعادة الروابط العائلية لمساعدة الأسر على التواصل، وصولًا إلى توزيع الوجبات الغذائية، والمشروبات، وتوفير الملابس ومستلزمات العناية الشخصية للجرحى ومرافقيهم على حد سواء.

ومنذ اليوم الأول للأزمة، لم يغادر الهلال الأحمر المصري موقعه على معبر رفح، بل يواصل تواجده الميداني المكثف مع الحفاظ على أعلى درجات التأهب والاستعداد على مدار الساعة.
اقرا ايضا | الهلال الأحمر يشارك في تأمين احتفالية 100 مليون شكرًا باستاد القاهرة
وتأتي هذه اليقظة الإنسانية المستمرة تلبيةً لواجب الأخوة والضمير، ودعمًا لجهود الدولة المصرية الرامية إلى تضميد جراح الشعب الفلسطيني الشقيق، وتخفيف معاناته اليومية في ظل الظروف الاستثنائية والقاسية التي يمر بها.






