أكدت دولة فلسطين، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ستظل فى صلب القضية الفلسطينية، مشددة على أنها تمثل شاهدًا تاريخيًا على ما تعرض له الشعب الفلسطيني من تهجير واقتلاع منذ نكبة عام 1948، والتي أسفرت عن تشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين من أراضيهم وممتلكاتهم.
اقرأ أيضا| الهلال الأحمر يستقبل الدفعة 56 من المصابين الفلسطينيين بمعبر رفح
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، فى بيان لها، إن ملايين اللاجئين الفلسطينيين ما زالوا يعيشون فى مخيمات اللجوء والشتات، محرومين من حقهم فى العودة إلى ديارهم واستعادة ممتلكاتهم، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأشارت إلى أن إحياء اليوم العالمي للاجئين يأتي فى ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وما ترتب عليه من موجات نزوح وتهجير قسري واسعة النطاق، خاصة فى قطاع غزة، حيث تعرضت غالبية السكان لعمليات تهجير متكررة، إلى جانب تدمير واسع للمنازل والأحياء السكنية والبنية التحتية المدنية.
وأضافت أن الضفة الغربية، بما فىها القدس الشرقية، تشهد استمرار سياسات الاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم المنازل والتهجير القسري، ولا سيما فى عدد من المخيمات الفلسطينية التي تعرضت خلال الأشهر الماضية لعمليات عسكرية أدت إلى تهجير آلاف الفلسطينيين.
وجددت دولة فلسطين رفضها الكامل لأي مخططات تستهدف فرض التهجير القسري أو إعادة توطين الفلسطينيين خارج أرضهم، مؤكدة أن قضية اللاجئين ليست قضية إنسانية أو إغاثية فحسب، بل قضية سياسية وقانونية ترتبط بحق الشعب الفلسطيني فى تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال.
وحذرت من التعامل مع النزوح الجماعي الذي يشهده الفلسطينيون باعتباره أمرًا واقعًا، مؤكدة أن أي إجراءات تستهدف تفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتستوجب المساءلة والمحاسبة.



