بقلم د. مجدى عاشور
لَوْ أَحْسَنَ الإِنْسَانُ الظَّنَّ بِرَبَّهِ، لَمْ يَعْرِفِ التَّشَاؤُمُ طَرِيقًا إِلَى قَلْبِهِ، وَكَيْفَ يَتَشَاءَمُ وَقَدْ أَوْكَلَ إِلَى رَبِّهِ كُلَّ شَأْنِهِ، وَتَعَلَّمَ مِنْ حَبِيبِهِ التَّفَاؤُلَ فِى شِدَّتِهِ وَرَخَائِهِ، حُبُّ التَّفَاؤُلِ مِنْ شَمَائِلِ حَبِيبِنَا الْمَحْبُوبِ، الَّذِي قَالَ وَهُوَ طَبِيبُ الْقُلُوبِ: "يُعْجِبُنِي الْفَأْلُ الصَّالِحُ: الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ".
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.



