مدرسة الحافظ بملوي المنيا، تعد من أهم المدارس التي تهتم بتربية النشء تربية إسلامية وقرآنية حتي يشب علي القيم السامية والأخلاق الطيبة وكل ما هو يسهم فى إعداد جيل ينفع نفسه وينتفع به غيره.
اقرأ أيضًا: الشيخ محمود فتحي: تعليم القرآن من أعظم الأعمال
يقول الشيخ جلال محمد الشاذلي عيسي، مؤسس المدرسة وصاحب فكرتها، إن عدد الطلاب الملتحقين بها يبلغ (٥٠٠ دارس)، لافتا إلي أن عشرين دارسا ودارسة أتموا حفظ القرآن الكريم كاملا، فضلا عن حصول 5 آخرين علي الإجازة فى رواية حفص عن عاصم هذا العام.
ويضيف أن المدرسة تعتمد فى الحفظ علي طريقة الخرائط الذهنية والتفسير المصور فى تحفيظ الأطفال القرآن الكريم، مؤكدا أن هذا الأسلوب أثبت نجاحه فى تثبيت الحفظ لدي الاطفال، إلي جانب استخدام الشاشات التفاعلية وأدوات الذكاء الاصطناعي لمواكبة التطورات فى مجال التعليم.
ويوضح أن المدرسة شكلت لجنة متخصصة فى المجال التربوي لمتابعة سلوكيات الأطفال وتقويم المعوج منهم وتصويب أخطائهم من خلال إقامة ندوات ومحاضرات توعوية بشكل منظم ومعد، الأمر الذي جعل المدرسة منارة للحفظ والتربية علي مستوي مدينة ملوي.
ويذكر أن طلاب المدرسة خضعوا لاختبارات نهاية شهر مايو وأسفرت الاختبارات عن حصول عدد مائتان دارس علي المراكز الأولي والثانية والثالثة علي مستوي المدرسة، فى حفل أشبه بالعرس القرآني، وعمل يوم ترفيهي شمل مشاركة الأطفال بالنزول إلي أحد حمامات السباحة، لقضاء يوم سباحة عملا بقول (علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل)، كما تم التنسيق مع قصر الثقافة بملوي لإقامة زيارة تثقيفية لمكتبة الطفل واستمتع الاطفال كثيرا بالاطلاع علي الكتب والقصص المثيرة.
ويؤكد أن المدرسة تتضطلع دائما الي تقديم كل ما هو جديد ومميز لأهالي مدينة ملوي الكرام.



