تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى عودة طابا إلى السيادة المصرية في مثل هذا اليوم، ١٩ من مارس ١٩٨٩؛ تلك الذكرى الوطنية الخالدة، التي تجدد في النفوس معاني العزة والكرامة وتبعث فيها الأمل، وتؤكد أن إرادة هذا الوطن قادرة على استرداد الحقوق وصون الأرض ورفع العلم المصري عليها خفاقًا، شاهدًا على انتصار الحق وسيادة القانون.
وأكدت وزارة الأوقاف ، في بيان لها، أن هذه الذكرى المجيدة تمثل صفحة ناصعة في سجل الوطنية المصرية بكل ما تحمله من معاني الفداء، واحترام التخصص والعلم، وحُسن استغلال إمكانات الوطن وعقول أبنائه المخلصين الأكفاء، والصبر في سبيل إحقاق الحقوق – فما ضاع حق وراءه مخلص مطالب.
وأوضحت الأوقاف أننا نتذكر أبطالاً مهّدوا لطابا بدمائهم، ومخلصين تلقوا الراية بعقولهم، وأمناء صانوا الراية بعد أن عادت الأرض كاملة؛ ونستلهم منها دروس التضحية والصبر، والوعي ووحدة الصف، والأخذ بكل علم نافع من أجل صون هذا الوطن واستدامة رفعته بين الأمم.



