سفراء الإنشاد الدينى

المبتهل والمنشد الشيخ فرج سعيد
المبتهل والمنشد الشيخ فرج سعيد

 

المبتهل والمنشد الشيخ فرج سعيد

معلم الموسيقى والمقامات والإنشاد

المبتهل والمنشد الشيخ فرج سعيد يعد علامة بارزة وسط فن الإنشاد الدينى عرفته بابتسامته التى لا تفارقه، ودائماً ما تراه فى مساجد آل البيت الكبرى مثل الإمام الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة وغيرهم.. اختار لنفسه منهجاً يسير عليه فكان مدربا للأصوات والمقامات، وعشق مدح آل البيت، فسار على درب والده المنشد والمبتهل الصوفى.. وإليكم فى هذه السطور عن حياة المبتهل والمنشد الشيخ فرج سعيد.

 

ولد المنشد الشيخ فرج سعيد فى العشرين من شهر فبراير 1974م بقرية سنتريس ـ أشمون منوفية فى أسرة فنية - كان والده رحمه الله منشداً صوفياً لاقى من الشهرة ما يفوق الوصف فى المحافظات والقرى والنجوع بمدح النبى صلى الله عليه وسلم، فنشأ ولده الصغير بين أحضان أبيه يجوب معه وعمره لا يتعدى الثلاث سنوات فتأثر بوالده تأثراً كبيراً، وكان بجوار بيته مكان شيخ الطريقة الزاهدية الأحمدية فى سنتريس وفيه تقام الموالد والحضرات، فكان يستمع لإنشادهم منذ الصغر فزاده تأثراً ولما كبر الشيخ  فرج سعيد بدأ ينشد فى الساحات وهو صغير وأحياناً كان يبدأ الاحتفال بتلاوة القرآن الكريم.

قصة الإذاعة

ابتعد الشيخ فرج سعيد عن الساحات فترة وسكن فى حى المعادى لأنه اشتغل مدرساً للخط العربى، ولكن الإنشاد كان فى دمه وعروقه فصعب عليه أن يتركه، وأشار إليه البعض بأن يتقدم للإذاعة المصرية ليكون مبتهلاً إلا أنه لم يوفق بسبب عدم معرفته بفن المقامات، وهذا دفعه الى أن يتعلمها مهما كلفه الأمر، وبالفعل وجد غايته فى مدرسة الإنشاد الدينى الذى أسسها الشيخ محمود التهامى فتعلم المقامات والتواشيح على يد الشيخ الفنان طه إبراهيم الاسكندرانى والفنان مصطفى النجدى  حتى اصبح الآن علماً يشار إليه بالبنان، والشيخ فى طريقه الآن للإذاعة بعد أن أجاز المقامات وغيرها، وأصبح واحداً من ألمع المنشدين، وتم تكريمه من وزير الثقافة عندما حضر إحدى الحفلات الكبرى التى أقيمت بمناسبة تكريم أهل الفن بوزارة الثقافة، وحصل على درع وزارة الثقافة من الدكتور حلمى النمنم وزير الثقافة.

معلم مقامات

بعد ان تعمق الشيخ فرج سعيد في دراسة المقامات والموسيقى على مدى سنوات طويلة أصبح الآن أحد أبرز معلمى المقامات الذين لهم باع فى هذا العلم، وأيضاً هو يدرس المقامات على اليوتيوب حيث لاقت قبولاً وشهرة واسعة محلياً ودولياً، وخلال مشواره الفنى سافر الشيخ فرج مع الشيخ محمود التهامى للجزائر فى مهرجان سماع وشارك بكورال مصطحباً معه فرقته، فهو الآن كثير الخطى لإحياء الليالى والمناسبات مديح وأفراح زواج وما إلى ذلك، فى الوجهين البحرى والقبلى، وطلبته جمعية الصداقة المصرية الإذريبيجانية لإحياء التراث، فأصبح مدرباً دائماً لأبناء هذه الجالية فى مصر، وكما انضم المنشد والمبتهل فرج سعيد لفرفة النيل شعبة الإنشاد الدينى التابعة لوزارة الثقافة، أملا للتوظيف فيها كعمل حكومى ثابت، وقد جمع المنشد الشيخ فرج عدة فنون منها فن المقامات، وفن الهندسة الصوتية، وتأليف الأناشيد أحياناً.

فرقة الروضة

أسس الفنان الشيخ فرج سعيد فرقة إنشاد هى "فرقة الروضة" فى يناير عام  2018م لإحياء الليالى والأفراح والمناسبات، وهذه الفرقة لاقت اهتماماً كبيراً لتأثرها بالتراث الإسلامى القديم، والذين تأثر بهم الشيخ فرج هم الشيخ ياسين التهامى والشيخ وحيد أبو الحسن الشرقاوى والشيخ ابراهيم الاسكندرانى والشيخ أحمد مجاهد والشيخ محمد عبد الهادى والشيخ محمد عمران والشيخ نصر الدين طوبار، وقد تميز الشيخ فرج بإحيائه للمولد النبوى وغيره من المناسبات على النظام القديم وكان سببا فى زيادة شهرته، وفيها يستعرض المناطق الجادة من صوته لاسيما مع دخول فرقته ويتسم فيها  باستخدام كامل لمساحته الصوتية، والتفنن فى الانتقالات النغمية، فمدرسة الشيخ فرج امتدت من القديم ليحافظ على تراث الإنشاد الدينى فى العصر الحديث.

الخط العربى

جمع الشيخ فرج بين فن الإنشاد والخط العربى، فقد تعلم فى مدرسة الخط العربى بشبين الكوم وحصل على المركز الأول على مستوى محافظة المنوفية عام1999م، وكرمه الفنان خضير البورسعيدى خطاط مصر الأول، وعين مدرساً للخط العربى بمدارس خاصة بالمعادى وكان ذلك سبباً فى نقله من قريته إلى القاهرة واستقر فيها إلى الآن، كما أنه تم تعيينه مدرباً بجمعية الصداقة الإذريبيجانية بالقاهرة.

 

ترشيحاتنا