دار خاتم الأنبياء والمرسلين بعزبة علي باشا في المنيا.. منارة قرآنية تُنير العقول والقلوب.
يظل القرآن الكريم هو الثابت الذي تستقر عنده القلوب وتطمئن به النفوس، رغم كثرت مشاغل الحياة، ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية دور تحفيظ القرآن الكريم كحاضن تربوي يسهم في بناء الإنسان على أسس من القيم والأخلاق، ويعمل على غرس حب كتاب الله في نفوس النشء والكبار على حد سواء.
د. عبدالرحمن علي محفظ بدار خاتم الأنبياء والمرسلين بعزبة علي باشا بقرية شوشة، أحب القرآن منذ نعومة أظافره، ورغم أن دراسته لم تكن أزهرية، التحق بكلية العلاج الطبيعي بجامعة بني سويف وما زال يواصل دراسته بها.
ويقول د. عبدالرحمن إن هدف الدار هو غرس حب القرآن الكريم في نفوس الأطفال والكبار، وتربية جيل واعٍ بتعاليم دينه، قادر على تطبيق ما تعلمه في حياته اليومية، وجعل القرآن منهج حياة حقيقي لا مجرد محفوظات، مشيرا إلى أن الدار تضم نخبة من القائمين على تعليم كتاب الله، ويحرص فريق الدار على شرح أحكام التجويد للكبار والصغار بأسلوب التلقين، مع وضع خطط واضحة للتحفيظ والمراجعة لضمان تثبيت الحفظ وتصحيح التلاوة.
ويشارك في عملية التحفيظ الشيخ عبدربه سيد، الذي يتميز بخبرته في تعليم القرآن الكريم، وحرصه على متابعة الدارسين، وتبسيط أحكام التجويد بما يتناسب مع مختلف المستويات والفئات العمرية.
أما الجانب الإداري، فيتولى إدارته تامر خلف رجب، مدير الدار، حيث يشرف على تنظيم العمل داخل الدار، ومتابعة شئونها الإدارية، وتنسيق إقامة المسابقات القرآنية الدورية.
ويزيد عدد الدارسين في الدار على 100 طالب وطالبة من فئة الكبار، حيث يتم تقسيمهم إلى مجموعات حسب المستوى لضمان جودة التحفيظ والمتابعة الدقيقة لكل دارس.
كما تقيم الدار مسابقات قرآنية دورية (الدوري الأول والدوري الثاني)، يتم خلالها توزيع الجوائز على المتفوقين، بهدف تشجيع الطلاب على الاستمرار في حفظ القرآن الكريم وتطوير مهارات التلاوة لديهم.




