خدعوك فقالوا "العلاج بالأعشاب".. الدين برىء من تجارة "الطب النبوي"

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

الطب النبوي مجموعة من الارشادات في القران والسنة

وسائل التواصل أكبر مصنع للوصفات المزيفة

الخلط بين الدين والتراث حول الوصفة إلى مقدس لا يمس

 

هل جربت شراء وصفة العطار للتداوى من الطب النبوى؟ هل سمعت ان شرب زيت الزيتون على الريق يمكن أن يشفيك من امراض القلب؟ هل تعلم عن استخدامات خلطة بول الإبل باللبن لعلاج الكبد والسرطان؟..كلمات تقال بثقة وكأن الإسلام - الذي أمر بالأخذ بالعلم - قد منح صكا مطلقا لوصفات لم تختبر يوما بطريقة علمية.. فهل نبحث حقًا عن العلاج أم عن الوهم؟.. ومع انتشار هذه الوصفات الشعبية، يخرج بعض الشيوخ والاطباء ليصرخوا قائلين: الدين بريء منها والشريعة لا تقدس الوصفات ولا تبارك الجهل.. لكن أصواتهم تضيع وسط الدعايا ومقاطع الشفاء المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعى. ويبقى السؤال ما الذي يجعل الناس يثقون فى عطار أكثر من الطبيب؟ ولماذا تستخدم النصوص الشرعية للاحتيال على الناس؟

 

ولنبدأ الحكاية معا، بدأت جولتي داخل احد اشهرمحلات العطارة بشارع الأزهر لأستكشف عن قرب هذا العالم الذي يبدو بسيطا للوهلة الأولى، لكنه يحمل بين طياته الكثير من التعقيد. داخل هذا المحل يختلط عبير الأعشاب بروائح البخور العتيقة، وتزدحم الأرفف بعلب زجاجية وأكياس أعشاب مجففة، وسط حركة لا تهدأ من الزبائن. هنا تجد كبار السن، ونساء شابات، ورجال في مقتبل العمر، جميعهم يبحثون عن علاج لمشكلات صحية مزمنة أو عن منتج تجميلي يعيد لهم الحيوية والنضارة

والأمر الغريب اننى وجدت سيدة تحاول ارجاع خلطة عشبية للقولون، وسمعتها تقول للبائع انها بعد يومين من تناولها شعرت بتشنجات شديدة فى بطنها، وعندما ذهبت لطوارىء المستشفى. الطبيب قال إن الخلطة تحتوي عشبا يحتوى على درجة من السمية، الا ان البائع رد عليها مستنكرا نحن نبيع وصفات موروثة من الجدود، والناس تثق بنا لأنهم رأوا نتائجها عبر السنين، وما حدث معك لا علاقة له باعشابنا

بيع الوهم

واستكملت جولتى حتى وصلت الى المحل الأكثر ازدحاما فى منظقة وسط البلد، حيث اصطفت اللافتات التي تعلن عن منتجات مثل كركم عضوي، ودهان الروماتيزم، وزيت الحية، ورأيت البائع وهو رجل فى حوالى الخمسين من العمر بلحية بيضاء، وقررت أن أختبر حدود مسؤوليته كممارس للعلاج بالأعشاب، فاختلقت مرضا طبيا وسألته: أعاني من حرقة شديدة في المعدة وعسر هضم مزمن، هل لديك خلطة تشفى آلامى؟ لم يتردد لحظة، وأجاب بثقة مطلقة: "عندي لك الحل، خذي ملعقة صغيرة من هذه الخلطة قبل الأكل، وسترين الفرق بإذن الله". وعندما سألته عن مكوناتها، اجاب بثقة: "يانسون، وشمر، وبردقوش، وكمون"، ثم أضاف بنبرة غامضة: "لكن فيه سر بسيط في الخلطة. ما أقدرش اقولك عليه". ورغم عدم سؤاله عن أي تفاصيل طبية أو أدوية أتناولها، طمأنني بقوله: "الأعشاب ما تضرش، لأنها من الطبيعة"، وخلال حديثي معه حضرت سيدة مسنه تشكو من آلام في مفاصلها، فما كان منه إلا أن نصحها فورًا بخلطة خاصة مع زيت الحنظل، مؤكدًا أنها ستشعر بتحسن خلال أسبوع فقط. ورغم أن المحل لا يحمل سوى لافتة بسيطة باسم العطارة وتاريخ افتتاحها الذي يعود لأكثر من عشرين عاما مضت، إلا أن البائع يتعامل مع الزبائن كما لو أنه مختص في علم الأمراض وطب الأعشاب، دون وجود أي ترخيص أو مرجعية طبية معتمدة

وتابعت جولتى وفى أحد الميادين القريبة من مترو العتبة، عثرت على بائع أعشاب يقف بثقة عالم ذرة خلف أكياس يضعها فوق الرصيف على جانب الطريق، ويقدم وصفات سحرية لمرضى يبحثون عن أمل او معجزة للشفاء، هذه العشبة للكحة واخرى لضغط الدم المرتفع وتلك للسكر الى جانب زجاجات صغيرة تحتوى على زيت اللوز المر واخرى تحتوى على الخروع وزيت الزيتون وجوز الهند، وأخذ يوزع الوصفات على الناس، ويؤكد أن الجرعة التي بين يديه "فيها الشفا بإذن الله"  ولاحظت انه لا يعرف حتى طريقة نطق اسم العشبة بطريقة صحيحة، وقررت أن اتحدث اليه وشكوت له من معاناتى مع مرض القلب والسكر فرد على وهو يبتسم بابتسامة خبير قائلا: "هذه خلطة تنظم الضغط وتفتح الشرايين وتخفض السكر وتزيد المناعة وتفرح القلب العليل!!" وكأننا أمام دواء خارق قادر على إصلاح كل أمراض الإنسان الجسمانية والنفسية لدرجة اننى فكرت اجربه!

ولاحظت سيدة تتابعنى وهى تدارى ابتسامتها الساخرة وانا بدفع ثمن الأعشاب فبادرتها بالسؤال: هل جربت هذه الأعشاب من قبل فقالت أعانى من ارتفاع ضغط الدم من فتره، وتعبت من اخذ الدوا يوميا، وصديقتي قالت إن هناك خلطة عشبية تخفض الضغط. اشتريتها، وبعد ثلاثة شهور اصبحت اكثر تعبا. وبالرجوع الى طبيبى المعالج اكتشفت أن إحدى هذه الأعشاب ترفع الضغط بدلامن خفضه، فقلت فى سرى يا للهول وصفة لخفض الضغط ترفعه  إنها مأساه!

السوشيال ميديا

وعلى احدى صفحات السوشيال ميديا وجدت اعلانا عن زيت زيتون نقى وصحى وطاهر تقول الصفحة اشربه على الريق، امسح به صدرك، ضعه على شعرك، وتزعم الصفحة أنه يشفي امراض القلب ويعالج السكري وينهي آلام المفاصل ويزيل حصى الكلى وينقص الوزن ويطرى الشعر.. وغير ذلك من الادعاءات ورغم أن لا أحد ينكر فوائده، لكن المشكلة تظهر عندما تتحول فوائد زيت الزيتون الغذائية إلى علاج لكل شيء

وفى احد الأسواق بمنطقة البساتين سمعت بالصدفة مشاجرة بين الحاج سعيد ورجل عجوز يمتلك جملا، وكان يصرخ كنت بدور على معجزة فوقعت نفسي فى ورطة، لدى التهاب فى الكبد واستسقاء، ونصحنى احد الاقارب ببول الابل مع الحليب، تناولتهما لمدة شهرين. وتدهورت حالتى ولما توجهت الى الطبيب وبخنى بشدة وقال إنني عرضت حياتى للخطر. فشعرت بالندم وقررت ان اواجه صاحب الجمل الذى اعد لى الوصفة القاتلة حتى لا يضر غيرى

وصفات مقدسة

وبالتوجه للدكتورة  سامية خضر استاذ علم الاجتماع وسؤالها لماذا يصدق الناس فى فاعلية الاعشاب عن الدواء التقليدى؟ قالت عندما يمرض الإنسان وييأس من طول مدة العلاج التقليدى دون جدوى يكون عنده استعداد يصدق أي شيء ويجرى وراء المعجزات الوهمية، علاوة على أن هناك خلط بين الدين والتراث خاصة عندما ترتبط الوصفة بحديث أو قول مأثور، يظن البعض أن مجرد التشكيك فيها إساءة للدين وبالتالى تكتسب الوصفة صفة التقديس، ايضا تجد فيديوهات الشفاء تنتج بحرفية على السوشيال ميديا فيقتنع بها المرضى، وسط حالة من غياب الرقابة مما يجعل اى شخص يستطيع بيع علاج وهمى دون محاسبة، ومع ضعف الثقافة الصحية يجعل الناس غير قادرين على التمييز بين الحقيقة والخرافة

ويضيف الدكتور احمد السلماوى استاذ الانف والاذن والحنجرة بطب القاهرة انه لا يمكن إنكار أن الأعشاب كانت ولا تزال مصدرا لعدد ضخم من الأدوية الحديثة، فمثلا معظم ادوية الكحة تحتوى على مركبات عشبية ونباتات ثبت فائدتها، لكن هناك فرق كبير بينهما، فالدواء يخضع لدراسة وتحليل وتجارب سريرية دقيقة، والاعشاب تباع عادة دون جرعات محددة، أو رقابة، أو معرفة بالتفاعلات

تاخرالعلاج

وتقول الدكتورة ليلى حنفى استشارى علاج الأورام ان المشكلة الكبرى ليست في ضرر الوصفة نفسها فقط، بل في الوقت الذي يفقده المريض وهو يجرب وصفات شعبية. بعض مرضانا يصلون إلينا في مراحل متأخرة لأنهم أمضوا شهورا يشربون بول الإبل أو الحليب أو الأعشاب، ومن المعروف أن الوقت ومرحلة الورم يعتمد عليها نجاح العلاج، مؤكدا أن عدد من الدراسات الطبية الحديثة خلصت إلى عدم وجود فائدة سريرية، لبول الإبل في علاج السرطان أو الكبد بل على العكس لقد تم تسجيل حالات عدوى بكتيرية وطفيليات بعد تناوله، مع وجود مواد قد تضر الكلى والكبد

ويؤكد الدكتور مازن عوض أخصائي التغذية العامة أن زيت الزيتون ممتاز كجزء من النظام الغذائي، وقد يوصى الأطباء به لأنه مضاد للأكسدة. لكن لم يثبت علميًا أنه يعالج الأورام أو الأمراض المزمنة بمفرده كما يذكر فى الفيديوهات على السوشيال ميديا. المشكلة أن البعض يوقف علاجه الطبي ويعتمد عليه وحده، وهذا خطر كبير، علاوة على أنه أحيانًا يباع زيت مغشوش على أنه زيت زيتون أصلي. وهنا يكون مضرا بدلا من من نفعه

بينما يدافع الدكتور عبد الناصر سنجاب رئيس مركز أبحاث اكتشاف الدواء وتطويره بكلية الصيدلة جامعة القاهرة عن العلاج بالأعشاب، قائلاً: منذ قدم الإنسان والتاريخ والإنسان يستخدم ما حوله من الطبيعة من أعشاب والتى استخدمت فيما بعد لاكتشاف الأدوية والعقاقير، فالصين مثلاً تعتمد على نوعين من العلاجات الاول الحديث وهو العقاقير والثانى عبر الاعشاب وله أبحاثه والمتخصصين فيه

وتحذرت الدكتورة ميرفت السيد، مدير المركز الإفريقي لصحة المرأة التابع لوزارة الصحة، من التفاعل العشوائي بين الأعشاب والأدوية الكيميائية الذي قد يشكل خطرا على صحة المرضى، مشددة على ضرورة التأكد من سلامة وفعالية النبات قبل استخدامه طبيًا، موضحة -على سبيل المثال- أن عشبة العرقسوس، التي رغم فوائدها، فإن تناولها بكميات كبيرة يؤدي إلى فقدان الجسم للبوتاسيوم، ما قد يسبب مشكلات صحية خطيرة، فضلا عن الأعشاب التي قد تتسبب في الفشل الكلوي والكبدي، أو تقرحات المعدة والأمعاء

رأى الدين

ويرى الدكتور عبد الفتاح العواري عضو مجمع البحوث الإسلامية أن زيت الزيتون يحظى بحضور قوي في القرآن الكريم والسنة النبوية، ويعتبره الناس مباركا. وتؤكد الدراسات الحديثة فوائده الغذائية لصحة القلب والشرايين والمناعة، لكن المشكلة تبدأ حين يتحول إلى علاج كل الأمراض دون دليل، وما نراه من فيديوهات دعائية تزعم انه شفاء للسرطان، أو يزيل الحصى، أو علاج للالتهاب الكبدي عبر شرب ملعقة زيت زيتون يوميا، فهذا ما لم تثبته الدراسات العلمية، اما من يقول إن بول الإبل علاج فهو خاطئ، فالإبل تتخلص من الفضلات والسموم، فكيف تكون علاجا

استغلال للدين

ويوضح الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر أن الحديث عن العلاج ببول الإبل ورد في واقعة معينة، وليس حكما عاما. والبعض يظن أن النبي ﷺ أمر بشربه أو أنه علاج لكل المرضى، وهذا غير صحيح. وما يتم الترويج له بان استخدام بول الإبل كعلاج للسرطان أو أي مرض خطير هو استغلال للدين ولعاطفة المرضى، وليس له دليل علمي ثابت. والقاعدة الشرعية لا ضرر ولا ضرار. فإذا قال الطب الموثوق إن في الشيء ضررا، فلا يجوز التداوي به.

وفى النهاية اجمع علماء الدين والطب على أن الطب الشعبي يمكن أن يكون مكملًا للعلاج التقليدى، فالعلم ليس عدوًّا للتراث، والدين ليس خصمًا للطب، ولكن نحن ضد تحويل الوصفات الشعبية إلى مقدسات، وضد ربط الدين بالخلطات المجهولة، وضد تسليم أرواح الناس لتجارب عشوائية تباع بثمن باهظ، وفي هذا الصدد لا يمكن الخلط  بين الطب الشعبى والطب النبوى الذي أمرنا رسول الله "صلى الله عليه وسلم" التداوى به في قوله "صلى الله عليه وسلم": "تداووا يا عباد الله، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء"، فما هو الطب النبوى ؟ وما مدي مشروعيتة ؟ وهل يتعارض مع الطب الحديث؟

 

يقول الشيخ عبدالحكيم بيومي موجه عام بالازهر "الطب النبوي هو مجموعة من التعليمات والارشادات التى وردت فى بعض آيات القرآن الكريم او الأحاديث النبوية الشريفة"، فمثلا جاء فى القرآن إمكانية التداوى بعسل النحل فى قوله تعالى: "يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن فى ذلك لآية لقوم يتفكرون"، كما ورد فى الطب النبوى التداوى والرقية بالقرآن الكريم وبين الحق سبحانه فى أكثر من آية أن القرآن فيه شفاء للناس من هذه الآيات قوله تعالى: "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسار"، وهناك الكثير من التى تحث على التداوى بالحجامة والكى

الوقاية والعلاج

ويقول د. وديع محمد سرحان مدرس الفقة المذهبي بجامعة الازهر ان الطب النبوي مشروع وجائز باتفاق العلماء، بل هو من الهدي النبوي الذي يُستحب الأخذ به، ما دام لا يخالف العلم الصحيح أو السنة النبوية فالإسلام أباح العلاج بالأسباب النافعة، سواء كانت من الوحي (كالرقية والعسل والحبة السوداء) أو من الطب التجريبي، لأن التداوي لا ينافي التوكل، فالنبي ﷺ لا ينطق عن الهوى، وما ثبت طبًّا بوحيٍ أو بتجربة صحيحة فهو هديٌ مشروعٌ يُستحب اتباعه، وعليه فالطب النبوي مشروع، ويُعمل به ما دام صحيح الثبوت ومجرب النفع، ويُجمع بينه وبين الطب الحديث لتحقيق الشفاء الكامل بإذن الله، بالاضافة ان الطب النبوي نظام متكامل يجمع بين الوقاية والعلاج والتزكية الروحية، فهو لا يقتصر على شفاء الجسد فقط، بل يهتم بالإنسان كله

ويضيف د. سرحان: النبي ﷺ بالوقاية قبل وقوع المرض، فقال في الطعام والشراب: «ما ملأ آدمي وعاءً شرًا من بطنه» توجيه لحسن التغذية وتجنب السمنة، وفي النظافة: «الطهور شطر الإيمان» دعوة دائمة للنظافة العامة والشخصية، وفي الحجر الصحي: قال ﷺ عن الطاعون: «إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليها، وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها» وهو ما يعد سبق علمي في الوقاية من العدوى، والأوبئة نهي عن مخالطة المريض بالصحاح، والأمر بتغطية الإناء وإغلاق السقاء، وفي الجانب النفسي: أمر بالرضا والسكينة والبعد عن الغضب، لأن النفس المطمئنة تعين على صحة الجسد.

ويشير د. وديع إلى أن الطب النبوي صالح لكل زمان ومكان وهو يجمع بين الوحي والتجربة ويتكامل مع الطب الحديث ولا يتعارض معه، فهو ليس وصفات محدودة فقط، بل هو منهج شامل يقوم على قواعد دائمة مثل التوازن في الغذاء، والنظافة والوقاية، والتداوي بكل نافع، وعدم ترك العلاج توكلًا فقط.

الطب العلاجى

اما عن الطب العلاجي يقول د. السيد احمد سحلول استاذ الحديث بجامعه الازهر أن هناك جاءت أحاديث كثيرة في علاج الأمراض مثل: العسل: «شفاء للناس» نافع للهضم والمعدة والمناعة، والحبة السوداء: "فيها شفاء من كل داء إلا السام"، والرقية الشرعية لعلاج الأمراض الروحية والنفسية، والحجامة: فقال ﷺ: "خير ما تداويتم به الحجامة"، والتمر خصوصًا تمر العجوة، "من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر".

واضاف د. السيد محمد سحلول ان الطب النبوي ليس مجرد علاج لأمراض الجسد، بل منهج وقائي وعلاجي وروحي متكامل يهدف إلى، حفظ الصحة، وعلاج المرض،و تهذيب النفس وتقوية الصلة بالله، فالطب النبوي صالح لكل الأزمنة والأمكنة؛ لأنه مستمدٌّ من الوحي الإلهي، ومبني على الهدي النبوي الذي لا يحدّه زمان ولا مكان، لكن فهمه الصحيح يتطلب التمييز بين ما هو تشريع دائم، وما هو اجتهاد يناسب البيئة النبوية.

 

 

ترشيحاتنا