القارئ جمعة سليم الجهمى..صوت رخيم جذب إليه آلاف المستمعين فى مصر والخارج

القارئ جمعة سليم الجهمى
القارئ جمعة سليم الجهمى

 

القارئ جمعة سليم الجهمى

نقيب قراء أسيوط .. خليفة الشيخ الطبلاوى

رشحه الطبلاوى للقراءة على دكته بالجامع الأزهر

قارئ من طراز فريد.. إنه من مدرسة الشيخ محمد الطبلاوى.. وخليفته الآن إذا استمعت إليه من أول وهلة - وكأنك تستمع إلى القارئ الكبير صاحب هذه المدرسة الذى تأثر به - منذ أن كان صغيراً - شاء القدر أن يلتقى التلميذ بأستاذه - وكان يشجعه إلى أن رشحه ليكون قارئاً على كرسى الجامع الأزهر - فأحبه جمهور المستمعين، وصار يحل محل شيخه عند غيابه.. إنه القارئ الشيخ جمعة سليم الجهمى - الذى كرمته النقابة برئاسة الشيخ محمد حشاد بعد اختياره نقيب القراء والمحفظين لمحافظة أسيوط. تدرج الشيخ الجهمى فى الوظائف القيادية بوزارة الأوقاف إلى أن وصل لمنصب مدير مديرية أوقاف أسيوط.

ولد الشيخ جمعة سليم الجهمى - بقرية عرب الجهمة التابعة لمركز القوصية بأسيوط فى 30 من أكتوبر لعام 1969م.

ومنذ نعومة أظفاره- وهبه والده ليكون من أهل القرآن فدفعه إلى مكتب تحفيظ القرآن الكريم بالقرية، وتلقى تعليمه على يد هذا الشيخ على حسن، ثم أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً على يد فضيلة الشيخ محمد عبد العزيز العواجى رحمه الله.. وعمره لا يتعد الثلاثة عشر عاماً.

بدأ يفتتح الإذاعة المدرسية فى المرحلتين الإعدادية والثانوية لمدة سبع سنوات متتالية فى معهد القوصية الأزهرى، وكان التجار وأصحاب المحلات التجارية بجوار المعهد ينتظرون طابور الصباح ليستمعوا إلى صوته الندى ، وهو يقرأ فى طابور الصباح يومياً - إلى أن ذاع صيته فى مركز ومدينة القوصية بعد أن واصل قراءته فى المناسبات بقريته والقرى المجاورة لها وهو بالمرحلة الإعدادية.

 لقُب الشيخ الجهمى «بالطبلاوى الصغير» وكان بالصف الأول الابتدائى وأول من لقبه بهذا الاسم صاحب مكتب التحفيظ بالقرية.

واشتهر بهذا اللقب فى المرحلة الابتدائية - حيث إنه كان يقرأ فى المساجد - ويقدمونه رواد المسجد اقرأ يا «طبلاوى سمعنا» وأول تلاوة كانت بمسجد على سليم المغربى أكبر وأقدم المساجد فى القرية - وكان وقتها بالصف الثالث الابتدائى.

حفظ القرآن الكريم

فى المرحلة الثانوية بدأ الشيخ «الجهمى» يدرس قراءة نافع على يد شيخ ومعلم القراءات فى بقرية فزارة.. تم التحقه بمعهد القراءات وحصل على شهادة عالية القراءات عام 2010م ثم إجازة فى قراءة حفص عن عاصم على يد الشيخ محمد محمود الطبلاوى - نقيب القراء وشيخ عموم المقارئ وقتها ثم حصل على إجازة بالقراءات السبع عن طريق الشاطبية للشيخ أحمد محمود الديروطى، وحصل الشيخ جمعة سليم الجهمى على ليسانس الدعوة الإسلامية عام 1994م. ثم عين إماماً وخطيباً ومدرساً بالأوقاف عام 1996م بقرية عرب الجهمة مسقط رأسه.. ثم مفتشاً للمساجد عام 2010م.. ثم مديراً لأوقاف القوصية شرق عام 2013م. ثم نال درجة كبير أئمة «مدير عام» عام 2016م، ثم مفتشاً بمديرية الأوقاف فى إدارة المتابعة بالمديرية 2018م.

وعضو نقابة قراء القرآن الكريم عام 2002م، ثم رشحته نقابة محفظى وقراء القرآن الكريم برئاسة الشيخ محمد صالح حشاد نقيب قراء محافظة أسيوط.

سفيراً للقرآن الكريم

نال الشيخ الجهمى شهرة كبيرة ولم تكن شهرته فى مصر فقط بل امتدت للعالم أجمع نذكر من بينها أولى سفرياته إلى ألمانيا عام 2008 - وكولومبيا 2009 م

وترينداد وتوبيجو 2010م، والسودان فى 2011م وكان ذلك ترشيحاً وزارة الأوقاف بعد أن اجتاز الشيخ مسابقة الوزارة خارج مصر، كما سافر إلى دولة باكستان بدعوة خاصة ثم تكررت الدعوات إلى باكستان أكثر من خمسة مرات ولكن الشيخ اعتذر عن السفر لظروف العمل.

الأسرة

الشيخ الجهمى متزوج وقد رزقه الله عز وجل ثمانية أبناء.. يتمنى الشيخ الجهمى أن تسند إليه النقابة قراءة الجمعة ولو كل شهر مرة فى الجامع الأزهر الشريف.

الموسيقى

أما عن دراسته للموسيقى- يقول القارئ «الجهمى»: نعم أنا درست الموسيقى على يد الشيخ محمد الهبلاوى فى مركز «رتيبة الحفنى» وهى عميدة معهد الموسيقى العربية - ولكن أرى أن يكون القارئ عنده إحساس وهو الأقوى من القراءة بالمقامات ولو جمع الحسنين فهو الأفضل.

التكريم

وللعلم أن فضليته حصل على العديد من الدكتوراة الفخرية  من الجهات المانحة من المعهد العالى لحقوق الإنسان والعلوم الدبلومسية، وأكاديمية الثقافة والسلام والتنمية المستدامة من مركز كاليفورنيا للاستثمارات والدراسات الاستراتيجية، بالإضافة إلى شهادات التقدير وغيرها.

 

ترشيحاتنا