شهد له كبار القراء بعذوبة صوته ونقائه
عُرف عنه حلاوة الصوت ووهبه الله تعالى حب الناس ونال شهرة واسعة في وقت قليل إنه القارئ الشيخ عبدالله أبو الوفا الصعيدي، ساعده في حفظ القرآن والدته وأخيه الأكبر القارئ محمود أبوالوفا فقد زرعا فيه حب القرآن الكريم فعاش حياته كلها فى التعليم والحفظ ونال درجة كبيرة، فكان خير سفير للقرآن الكريم فى الخارج والداخل مع معظم قراء الإذاعة الكبار وغيرهم فأحبوه لقراءته بحرفية ومدرسته الصعيدية، حتى اطلق عليه صاحب الصوت الجبلى "الصوت الجبلى" لشموخ قراءته وجودته وإجادته وشهد له كبار القراء جميعهم بما فيهم الشيخ محمود الخشت .
ولد الشيخ أبو الوفا الصعيدى فى 7 يونيو 1969م - قرية كلح الجبل - مركز أدفو - محافظة أسوان عندما توفى والده رحمه الله كان عمره عام ونصف العام - فتولت والدته تربيته وأخواته، الكبار وهم الحاج عبدالفتاح أبوالوفا وكان مديراً لمدرسة فى الكلح، والشيخ محمود أبوالوفا الصعيدى، وتولت والدته تحفيظه بنفسها لأنها كانت من الحفظة لكتاب الله وولدها كان امًا وخطيبا وله مكتب تحفيظ بقرية الصعايدة بحرى، واستبشرت والدة الشيخ ابوالوفا وإخواته بحبه للقرآن الكريم - منذ نعومة أظفاره، وقد شهد له بذلك محفظه الشيخ محمد سيد سباق رحمه الله الذي تولى تحفيظه مع والدته، ومدح فيه شدة الذكاء وقوة الحفظ، وبعد سنوات من الحفظ مع الدراسة أتم الشيخ الصعيدى الحفظ على يد الشيخ حسين غانم رحمه الله بمنطقة المعادى القاهرة وكان عمره أنذاك حوالى اثنين وعشرين عاماً، وفى تلك الفترة كان يدرس فى التعليم العام - معهد فنى تجارى- ولكن كانت رغبته في اتمام الدراسة حول معهد القراءات بشبرا وحصل على عالية القراءات عام 2004م.
قارئ آل البيت
درس الشيخ عبد الله الصعيدى في معهد القراءات على يد الشيخ حسن رجب والشيخ نبيل محمد علي والشيخ سعد أبو طالب رحمه الله فى الحوامدية والشيخ بركات محمد، وفي فترة الدراسة قد ذاع صيته كقارئ للقران في منطقة المعادى وما حولها، ونال من الحظ الكثير من حب الناس والشهرة، وخدمه القدر بان قرأ مع الشيخ عبد الرؤوف شلبى وهو قارئ إذاعى رحمة الله عليه والشيخ عبد العاطى ناصف رحمه الله وهو قارئ إذاعى ايضاً والشيخ الطبلاوى والشيخ سيد عبدالشافى هلال وغيرهم كثير وقرأ مع القراء الحاليين الكبار أمثال الشيخ الطاروطى والشيخ محمود الخشت، وقد تم ترشيحه للقراءة فى مسجد السيدة نفيسة ـ رضى الله عنها - من قبل الشيخ محمود الخشت قارئ السورة، وقد نال رضا كل المصلين، وقد أنعم الله عليه فاستطاع أن يقرأ في العديد من مساجد آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى شمال مصر وصعيدها.
مثل الشيخ عبدالله أبوالوفا مصر في الكثير من دول العالم فكان سفيرا للقران الكريم في دولة تركيا 2007، 2008، 2009م وحصل على شهادات تقدير وأحب صوته الأتراك، وفى 2012م سافر إلى دولة موزمبيق، واعتذر عن السفر إلى استراليا وأمريكا اللاتينية والهند نظراً لأنه يحب أن يمكث فى مصر فى شهر رمضان.
نقيب أسوان
يتميز الشيخ عبدالله أبو الوفا الصعيدى باجتهاده وتميزه فى القراءة وحب الناس له لذلك فقد رشحته النقابة العامة للقراء بأن يتولى نقابة قراء محافظة اسوان في هذا الصدد يقول: "علمت من الشيخ عبدالله الصعيدى أن محافظة اسوان بها نسبة كبيرة من حفظة القرآن الكريم ففرحت لذلك، وأسأل العلى القدير أن يوفقنى الله لخدمة القرآن وأهله".
تزوج الشيخ عبدالله أبو الوفا الصعيدى وله من الأبناء محمد عبدالله قارئاً متميزاً - خريج كلية التجارة القاهرة، والمهندس محمود أبو الوفا وهو أقرب أبنائه اليه في الصوت العذب وله أذن موسيقية، ونظراً لعمله لم يوفق فى إيجاد وقت للقرآن، إلا انه درس الموسيقى وهو قارئ متميز من نفس المدرسة، وأخر ابنائه أحمد بكلية نظم ومعلومات، وله بنتان، وهن يحفظن القرآن الكريم ووالدهم ورثهم حب القرآن الكريم وحفظه.
احتفالية كبرى
أقامت جمعية الكلح والصعايدة بمنطقة عابدين بالقاهرة احتفالية كبرى لتكريم القارئ الشيخ عبدالله أبو الوفا الصعيدى لتوليه منصب نقيب قراء ومحفظى القرآن الكريم لمحافظة اسوان الجمعة 19 من سبتمبر الجارى.
وحضر الحفل قيادات وعلماء وأبناء محافظة اسوان وخصوصاً أبناء قرية الكلح والصعايدة التابعة لمحافظة اسوان، منهم ماهر أحمد على نائب الرئيس، ود. عبدالرازق حسين رئيس الجمعية الذى حال مجيئه ظروف خاصة، ومحمد أمين صابون وحمتو ابراهيم أعضاء الجمعية، وجمع من عائلات آل صابون والعطيات لتهنئة الشيخ عبد الله ابو الوفا الصعيدى نقيباً لقراء اسوان، كما حضر ايضا القارئ الشيخ وليد السيد عبد الشافى هلال نقيب قراء القليوبية والقارئ الشيخ ناصر البدرى قارئ السورة بمسجد «سيدى الامام الجعفرى» بالدراسة بالقاهرة.



