خيركم 

 خير البقاع المساجد
خير البقاع المساجد

 خير البقاع المساجد وشر البقاع الأسواق


المساجد بيوت الله تعالى في أرضه جعلها خالصة له وحده , " وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا   " , وهي أحب الأماكن إلى الله تعالى وإلى رسوله وإلى المؤمنين الصالحين , فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ  أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم  قَالَ  " أَحَبُّ الْبِلاَدِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلاَدِ إِلَى اللهِ أَسْوَاقهَا " وهذا الحديث يحمل دلالة عميقة حول قيمة المساجد في الإسلام، وتوجيه المسلم نحو ما فيه صلاح دينه ودنياه , فالمساجد هي بيوت الله على الأرض، ومواضع العبادة والذكر وتلاوة القرآن والصلاة .
 ولاهمية المسجد كان اول عمل قام به النبي عند وصوله  إلى حي بني عمرو بن عوف في قباء، هو ببناء مسجد قباء، وهو أول مسجد بُني في المدينة، وأول مسجد بني لعموم الناس , وكذلك عندما واصل النبي  سيره إلى قلب المدينة كان أول ما قام به تخصيص أرض لبناء مسجده , وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلاً في سفر أو حرب وبقي فيه مدة اتخذ فيه مسجداً يصلي فيه بأصحابه رضي الله عنهم، كما فعل في خيبر .
 وقد حثنا ديننا علي بناء المساجد وجعل ذلك طريقا الي الجنة  , فقد قال النبي " مَنْ بَنَى للهِ مَسْجِدًا ، مِنْ مَالِهِ ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ " , كذلك حثنا الاسلام علي احترام المسجد و  تنزيه  عن كل ما من شأنه أن يشينه أو ينتهك حرمته , فيمنع البيع والشراء في المسجد , كذلك  يمنع أذى الناس والملائكة بالروائح الكريهة .
وكما يتفاوت الناس في الخير والشر , تتفاوت ايضا البقاع , وكما ان المساجد محل نزول الرحمه والسكينة علي القلوب، فان الاسواق محل الطمع والغفلة عن ذكر الله  , فالاسواق تعد شر البقاع لكثرة الحلف الكاذب بها والغش والخداع واخلاف الوعد وسوء المعاملة , ولذلك حثنا النبي صلي الله عليه وسلم علي كثرة التردد علي المساجد طلباً لمحبة ورضا الله , وتقليل التردد علي الاسواق الا للحاجه .

 

ترشيحاتنا