تحقيق: علي كمال – أحمد الصبيحي – عصام الشربيني
سامى سوس: الضربات الاستباقية للداخلية تجهض المحاولات الخبيثة
رشاد عبدالغنى: المرحلة الحالية تتطلب تماسكًا مجتمعيًا خلف أجهزة الدولة
عياد رزق: عودة ظهور «حسم» محاولة يائسة من الجماعة الإرهابية
اللواء عصام الرتمى: المعركة مع الإرهاب ما تزال مستمرة
اللواء ناصر العبد: الشعب يقف فى خندق واحد مع جيشه وشرطته
الكتاتني: ضربة احترافية تؤكد جاهزية وكفاءة الأمن المصري
البشبيشي: العنف جزء أصيل من فكر"الاخوان" منذ نشأتها
أكد عدد من قيادات الأحزاب والخبراء الأمنيين، أن قيام وزارة الداخلية بإحباط مخطط إرهابي كانت تنوي حركة «حسم» الإرهابية تنفيذه داخل البلاد، دليل على يقظة رجال الأمن ومدى جاهزيتهم والكفاءة العالية، مؤكدين أن المعركة مع الإرهاب ما زالت مستمرة ولابد من توعية المواطنين.
وكانت وزارة الداخلية، أعلنت في بيان لها، عن ورود معلومات تفيد بقيام حركة «حسم» التابعة لجماعة الإخوان فى الخارج، بالإعداد والتخطيط لإحياء نشاطها في البلاد، موضحة أن مخططها يستهدف تنفيذ عمليات عدائية ضد منشآت أمنية واقتصادية داخل البلاد.
وذكرت الداخلية، أن العناصر المتورطة في الحركة، هم يحيى السيد إبراهيم محمد موسى، ويعد أحد أبرز مؤسسى الحركة والمشرف على هيكلها المسلح والعسكرى، ومن القائمين الرئيسيين على تنفيذ هذا المخطط الإرهابى، ومشيرًا إلى تورط محمد رفيق إبراهيم مناع، المحكوم عليه بالسجن المؤبد فى قضايا سابقة تتعلق بمحاولة استهداف عدد من الشخصيات المهمة وتزوير محررات رسمية لصالح جماعة الإخوان.
وقالت الداخلية المصرية، إنه فى إطار العملية تمت مداهمة وكر الإرهابيين المذكورين اللذين بادرا بإطلاق الأعيرة النارية بصورة عشوائية في اتجاه القوات والمنطقة المحيطة بالعقار، متابعة أنه تم تبادل إطلاق النار ما أسفر عن مصرع الإرهابيين المذكورين واستشهاد أحد المواطنين الذي تصادف مروره بمحل الواقعة متأثرا بإصابته، كما أسفر التدخل عن إصابة ضابط من أفراد القوة أثناء محاولة إنقاذ المواطن.
ونفّذت الحركة عمليات اغتيال وتفجيرات، من بينها محاولة اغتيال مفتي الجمهورية الأسبق علي جمعة والنائب العام المساعد عام 2016، قبل أن تتمكّن الأجهزة الأمنية من توجيه ضربات قوية لها شملت ضبط مخازن أسلحة وتفكيك خلاياها، ورغم هذه الضربات، ظل قادة الحركة خارج مصر، وعلى رأسهم يحيى موسى، يواصلون التحريض على العنف تحت مسمى خطة الحسم، بالتنسيق مع جبهات إخوانية مثل المكتب العام أو تيار التغيير.
يقظة أمنية
أشاد النائب سامي سوس، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، بإحباط وزارة الداخلية، مخططات لعمليات إرهابية، بعد أن وردت معلومات لها تتضمن اضطلاع حركة حسم التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية الهاربة بتركيا بالإعداد والتخطيط لمعاودة إحياء نشاطها بمصر وارتكاب عمليات عدائية تستهدف المنشآت الأمنية والاقتصادية، مشددا على ضرورة الدعم الكامل لإجراءات وزارة الداخلية في مواجهة عناصر الإرهاب الإخوانية، موضحا أن كشف هذه المخططات الإرهابية في مهدها يعكس يقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها العالية في حماية أمن مصر القومي، مثمنًا الجهود الكبيرة التي تبذلها أجهزة الأمن في رصد وتتبع هذه العناصر المتطرفة، مؤكدًا على دعمنا الكامل للإجراءات الحاسمة التي تتخذها الدولة المصرية في مواجهة كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن أو تهديد مقدراته.
وأعرب سوس، عن تقديره الكامل للجهود الناجحة التي تبذلها وزارة الداخلية في ضبط وإحباط المخططات الإرهابية، التي تستهدف أمن واستقرار الدولة، موضحًا أن معركة الوطن ضد الإرهاب مستمرة ولن تتوقف حتى يتم اجتثاث جذوره بشكل كامل، مؤكدا أن الضربات الاستباقية التي تنفذها وزارة الداخلية للإرهاب، تحمي الأرواح البريئة وتجهض أية محاولات خبيثة لزعزعة أمن البلاد، والشعب المصري لن يسمح أبدًا بعودة الإرهاب أو الفوضى تحت أى مسمى .
حملات التشكيك
ومن جانبه، أكد رشاد عبدالغني، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن إحباط وزارة الداخلية لمخطط حركة حسم الإرهابية، يُعيد التذكير بأن التنظيمات المتطرفة لم تتوقف عن محاولات ضرب استقرار الدولة المصرية، وأن خطرها ما زال قائمًا، وإنها تتحرك في الخفاء وتحت مسميات متغيرة، مشيدًا بيقظة رجال الأمن المستمرة والإستراتيجية الاستباقية التى تعمل بها من أجل حماية الدولة، والمعطيات التي تم الإعلان عنها تُظهر أن الجماعة الإرهابية كانت تخطط لتنفيذ عمليات نوعية تستهدف منشآت حيوية، ما يدل على أن محاولات استهداف البنية الأساسية والمؤسسات الأمنية ما زالت مستمرة، بدعم خارجى مباشر، مشيرًا إلى أن التحرك السريع من وزارة الداخلية يعكس حجم الجاهزية والكفاءة في التعامل مع التهديدات المعقدة، وأضاف: أن اختيار العناصر الإرهابية التمركز داخل مناطق سكنية مكتظة، مثلما حدث في منطقة بولاق الدكرور، يؤكد أن تلك الجماعات لا تتورع عن تعريض حياة المدنيين للخطر، وهو ما يجعل التعامل الأمني السريع أمرًا حتميا، مؤكدًا أن ما جرى من تحرك استباقى أنقذ الوطن من كارثة محققة.
مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تماسكًا مجتمعيًا حقيقيًا، وتكاتفًا خلف أجهزة الدولة، وتجريمًا صارمًا لكل من يدعم أو يبرر الفكر الإرهابي بأي شكل من الأشكال، فوعي المصريين هو الحصن الأول لمواجهة كل محاولات الهدم والتخريب.
نشر الفوضى
من جهته أشاد عياد رزق، عضو الأمانة المركزية بحزب الشعب الجمهورى، بجهود وزارة الداخلية فى التصدى لمحاولة إرهابية خطيرة كانت تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن ما جرى كشفه يُعد دليلًا جديدًا على أن تلك الجماعات ما تزال تسعى لإعادة تمركزها وتنفيذ مخططاتها العدائية ضد الدولة المصرية، وأيضا يعد دليلا قويا على يقظة رجال الأمن .
وأوضح رزق أن عودة ظهور اسم «حسم» في هذا التوقيت يعكس محاولة يائسة من جماعة الإخوان لإحياء أدواتها الإرهابية تحت غطاء جديد، وبتمويل وتحريض خارجى، لافتًا إلى أن المخطط الذى تم إحباطه لم يكن يستهدف فقط منشآت أمنية واقتصادية، بل يهدف أيضًا إلى نشر الفوضى وضرب ثقة المواطن في الدولة .
ودعا كافة القوى الوطنية إلى الوقوف صفًا واحدًا خلف مؤسسات الدولة والقيادة السياسية الحكيمة، وتحصين الوعي الجمعي من الشائعات والمحاولات المغرضة التي تسعى إلى ضرب الجبهة الداخلية، مشيرًا إلى أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على الحل الأمني فقط، بل تتطلب أيضًا دعمًا مجتمعيًا، وتجريمًا صريحًا لأي شكل من أشكال التواطؤ أو التبرير لهذا الفكر المتطرف.
كما، أشاد النائب عمرو فهمي، عضو مجلس الشيوخ، بتوجيه الرئيس عبد الفتاح السيسى بضم أسرة الشهيد المهندس مصطفى أنور أحمد إلى صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم، مؤكدا أن هذا القرار يجسد تقدير الدولة لدماء أبنائها الأوفياء، ويعكس وفاء القيادة السياسية لكل من يدفع حياته ثمنًا لاستقرار الوطن.
وشدد فهمي، على أن تعمد الإرهابيين اتخاذ مناطق مكتظة بالسكان كمخابئ لهم يعكس الطبيعة الإجرامية لهذه الجماعات، التي لا تتورع عن استخدام الأبرياء كدروع بشرية، وهو ما يؤكد أن المواجهة الأمنية الحاسمة ضرورة لحماية المجتمع.
وقدم فهمى، خالص العزاء لأسرة الشهيد الذى تصادف وجوده بمحيط العملية الإرهابية، مؤكدة أن استشهاده يمثل فصلاً جديدًا في كتاب تضحيات المصريين في مواجهة الإرهاب، وأن قرارات الدولة بتكريم الشهداء وأسرهم تحمل رسائل بالغة الأهمية بأن كل قطرة دم مصرية ثمينة، ولن تُنسى.
جاهزية أمنية
ومن جهة أخرى قال الخبير الأمني اللواء عصام الرتمي ، إن نجاح وزارة الداخلية في إحباط المخطط الإرهابي الأخير لحركة «حسم»، كشف عن مدى جاهزية وكفاءة أجهزة الأمن في التعامل مع محاولات استهداف استقرار الدولة، مشيرًا إلى أن ما أعلنته الوزارة من تفاصيل بشأن تسلل عناصر إرهابية مدربة، يعكس استمرار جماعة الإخوان الإرهابية في محاولات التخريب، حتى إن تغيرت الوجوه والأساليب.
وأضاف الرتمي، أن المخطط الذي أعدته الحركة، بدفع عناصرها المدربة عسكريا للتسلل إلى داخل البلاد، يمثل حلقة جديدة فى سلسلة استهداف الدولة المصرية، معتبرًا أن المعركة مع الإرهاب ما تزال مستمرة، رغم النجاحات الكبيرة التي حققتها مصر خلال السنوات الماضية في دحر التنظيمات المسلحة، موكدًا ضرورة استمرار الضربات الاستباقية للإرهاب، بالإضافة إلى تجفيف منابع التطرف، وتحصين الشباب ضد الأفكار الهدامة التى تروجها التنظيمات الإرهابية.
ومن جانبه قال اللواء يونس الجاحر، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، إن المخطط الإرهابي الذى أعلنت وزارة الداخلية عن إحباطه، أكد أن مصر ما زالت هدفًا للتنظيمات المتطرفة، مشيرًا إلى أن عودة ظهور اسم حركة «حسم»، يكشف عن إصرار تلك الجماعة على استخدام العنف كوسيلة للوصول لأهدافها، وهو ما يتطلب استمرار اليقظة الأمنية، بالتوازى مع استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب.
كما أكد اللواء ناصر العبد، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الحفاظ على أمن واستقرار البلاد مسئولية جماعية لا يمكن أن يتحملها جهاز بعينه، داعيًا الجميع إلى الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة، ومواصلة العمل على تعزيز عوامل الصمود الوطنى فى مواجهة مخططات قوى الظلام.
عهد الاستقرار
كما أوضح اللواء محمد أبوطالب مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الشعب أصبح أكثر وعيًا من أي وقت مضى، ولم تعد الشعارات الزائفة قادرة على خداعه، مؤكدًا أن عهد الرئيس السيسى هو عهد الاستقرار، ولن يسمح لأحد مهما كانت قوته أو تحالفاته بأن يُعيد مصر إلى الوراء، مشيرًا إلى أن ما حدث هو رسالة ردع لكل من يظن أن مصر يمكن أن تُخترق أو تترنح.. نحن في دولة تحكمها الإرادة، وتحميها العيون الساهرة، ويقودها رئيس لا يعرف التردد أمام معارك السيادة والاستقرار.
وقال الخبير الأمنى اللواء الجبالى عبدالظاهر، إن في عهد الرئيس السيسى، غير مسموح لأحد بأن يُعيد مصر إلى الوراء، فالدولة قوية، والشعب متماسك، مؤكدًا أن صراع الدولة المصرية مع الإرهاب لم يكن يومًا أمنياً فقط، بل هو أيضاً صراع وعى، ومسئولية وطنية، وإرادة شعبية تُفشل المؤامرات قبل أن تكتمل.
أهداف تخريبية
على جانب آخر ، كشف عدد من القيادات المنشقة عن الجماعة، وعلى رأسهم إسلام الكتاتني وطارق البشبيشى، فى تصريحات خاصة ل" اللواء الإسلامى "، كواليس تأسيس الحركة، وأهدافها التخريبية، والدعم الخارجى الذى تتلقاه، مؤكدين أن الضربات الأمنية المتتالية التي توجهها وزارة الداخلية لهذه التنظيمات تمثل رسائل حاسمة بأن الدولة المصرية تقف بالمرصاد لكل من يحاول العبث بأمنها واستقرارها.
و قال إسلام الكتاتنى، القيادى المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين والخبير في شئون الجماعات الإسلامية والتنظيمات المتطرفة، إن حركة "حسم" تنتمى إلى تيار يُعرف باسم "الكماليون"، الذى أسسه القيادى الإخواني الراحل محمد كمال فى عام 2016، مشيرًا إلى أن من يقود هذا التنظيم حاليا هو الإخواني الهارب يحيى موسى .
وأوضح الكتاتنى، فى تصريحات خاصة لـ" اللواء الاسلامى"، أن محمد كمال الذى قُتل فى عام ٢٠١٦ وهو نفس العام الذى أسس فيه تنظيم "حسم "، هو المسئول عن عملية اغتيال النائب العام الراحل المستشار هشام بركات، مؤكدًا أن تلك العملية كانت الانطلاقة الحقيقية للتنظيم الإرهابى.
وأضاف الكتاتنى أن "حسم" حاولت تنفيذ عدة عمليات إرهابية خلال الفترة الماضية، لكن يقظة أجهزة وزارة الداخلية أفشلت مخططاتهم، مشيدًا بالضربة الأمنية الناجحة التى وجهتها الوزارة مؤخرًا لعناصر الحركة، والتي وصفها بأنها "ضربة احترافية تؤكد جاهزية وكفاءة الأمن المصرى".
وأكد الكتاتني أن نجاح الداخلية في هذه العمليات يُعد رسالة واضحة إلى الشعب المصري والعالم بأن مصر تمتلك مؤسسات أمنية قوية تحمي الدولة وتحافظ على استقرارها، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان تحاول من خلال هذه العمليات الإيحاء بأنها لا تزال موجودة على الساحة.
وأوضح أن الجماعة تعتمد على سياسة "الإنهاك والإرباك" لضرب خطوط التنمية والاستقرار، عبر تحركاتها الخارجية وقنواتها الإعلامية مثل "وطن" و"الشرق" و"مكملين" و"الحوار"، إلى جانب اللجان الإلكترونية التي تسعى لهدم مؤسسات الدولة ونشر الأكاذ الجماعة تعتمد على سياسة "الإنهاك والإرباك" لضرب خطوط التنمية والاستقرار يب.
وشدد الكتاتني على ضرورة أن يثق الشعب المصري في قيادته السياسية، مؤكدًا أن البلاد تمر بمرحلة استثنائية تتطلب الاصطفاف الوطني والدعم الكامل للمؤسسات المصرية.
فكر دموي
من جانبه قال طارق البشبيشي، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان والباحث في شؤون الجماعات الإسلامية والتنظيمات المتطرفة، إن العنف جزء أصيل من فكر الجماعة منذ نشأتها، لافتًا إلى أن مؤسس الجماعة حسن البنا أطلق عليها "رسالة تعليمية عسكرية"، وأنها بدأت مبكرًا بتشكيل تنظيم مسلح عُرف بـ"التنظيم الخاص".
وأشار البشبيشي في تصريحات خاصة" للواء الاسلامي "إلى أن التنظيم الخاص للجماعة كان مسؤولًا عن تنفيذ عمليات اغتيال ضد قادة مصريين طوال القرن الماضي، مؤكدًا أن "حسم" هي امتداد لهذا الفكر الدموي للجماعة ، وان تنظيم "حسم" يحصل على تمويل من التنظيم الدولي للإخوان الموجود في لندن، بالتنسيق مع أجهزة خارجية تستهدف زعزعة استقرار مصر والمنطقة العربية.
وأضاف البيشبيشي أن الجماعة حاولت أثناء فترة حكمها لمصر في 2012 إنشاء ميليشيات مسلحة على غرار الحرس الثوري الإيراني، لكن محاولاتها فشلت بسبب رفض الشعب المصري لمثل هذه الممارسات.
وأكد البشبيشي أن مصر لن تتخلى عن دورها المحوري في استقرار الشرق الأوسط، وأنها ستظل حاضنة للعملية السلمية ومساندة للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن بيان وزارة الداخلية الأخير بشأن القضاء على خلية "حسم" الإرهابية بعث برسالة قوية للداخل والخارج بأن مصر دولة مستقرة ذات مؤسسات قوية لا يستطيع أحد أن ينال منها.
وشدد البيشبيشي أن "جماعة الإخوان والتنظيمات المتطرفة لا تنجح إلا في مجتمعات مفككة، أما مصر فهي دولة متماسكة وجيشها وشرطتها قادرون على حمايتها من كل عدو خارجي.



