تأخر سن الزواج.. معضلة تنتظر الحل

لماذا أصبح الزواج معضلة؟
لماذا أصبح الزواج معضلة؟

أصبح الزواج اليوم معضلة حقيقة يواجهها الشباب والفتيات، فالكثير من هؤلاء أصبحوا غير قادرين على تحقيق حلمهم بتكوين أسرة ، بعد العقبات الكبيرة والكثيرة التي باتت تعترض طريق الزواج.. وقد أشارت تقارير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى أن 13.5 مليون من الشباب والفتيات تخطوا سن الثلاثين ولم يتزوجوا .

وبينت النشرة السنوية الصادرة في سبتمبر 2024 زيادة في عقود الزواج بنسبة 3.4% في عام 2023 مقارنة بعام 2022. وهي نسبة قليلة مقارنة بعدد الشباب والفتيات في سن الزواج .

وسجلت أعلى نسبة زواج في الفئة العمرية (25-30 سنة) للأزواج، و(20-25 سنة) للزوجات. وقد بلغ متوسط سن الزوج 30.3 سنة ومتوسط سن الزوجة 24.8 سنة عام 2023.

فلماذا أصبح الزواج معضلة لا يستطيع الكثير من الشباب مواجهتها؟ وما أضرار وأخطار ذلك على الفرد والمجتمع؟ وما الحلول التي نقدمها لنسهم ونساعد في مجابهة تلك المشكلة المجتمعية الخطيرة؟.. اللواء الإسلامي تناقش القضية في التحقيق التالي ...

 

الشباب: الأحوال الاقتصادية وسوء الاختيار جعلتنا بعيدين عن الزواج

 

تقول ملك إبراهيم من الجيزة (٢٨ عاما) أفضل تأمين نفسى ماليا قبل الاستقرار والارتباط من خلال العمل، والرغبة في الحياة المستقلة وتحقيق اهتماماتها الشخصية من سفر، وممارسة الهوايات، وقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء، بعيداً عن التزامات وضغوطات الحياة الزوجية، وفى ظل ظروف المعيشة الحالية لا ترغب فى العيش فى مستوى أقل مما عليه الآن.

 

ويرفض أشرف حسن مدرس من القاهرة (٢٩ عاما) تكرار فكرة الزواج مرة أخرى، نظرا لوقوعي في أخطاء خلال الزواج السابق، لأنني لم أكن أتوقع تلك الصعوبات التي واجهتها بسبب الضغوط الاقتصادية، مما جعل الانفصال هو الحل الوحيد.

 

ويمنى أشرف من المنوفية (٣٩ عاما) ترغب في استكمال تعليمها فتقول: الحصول على الشهادات العليا، والتركيز على الأهداف الوظيفية، وانشغالي في تحقيق طموحاتي أهم في الفترة الحالية، ولا أرغب فى الزواج فى ذلك الوقت بسبب ضعف الدخل المادي لمن تقدموا لخطبتي، فالبعض منهم يرغب في الزواج مني لمساعدته فى المعيشة.

 

أما عامر السيد (30 سنة) من قنا يرى أن العامل الاقتصادي صاحب التأثير الأكبر علينا كشباب في عدم القدرة على الزواج، مما جعل الأمر بعيدا عنا، وهي معضلة حقيقة يعانيها الكثير من الشباب خاصة الذين يبحثون عن فرصة عمل.

 

أولياء الأمور: زواج الأبناء شاغلنا الأكبر ونتمنى حلولا عملية لمساعدتهم

يقول إبراهيم محمود 60 سنة من بني سويف: قضية زواج الأبناء من أكثر ما يشغل بالنا نحن الآباء والأمهات، لأننا غير قادرين على مساعدتهم بسب التكاليف الكبيرة للزواج، ونتمى أن تتبنى الحكومة سياسة جديدة تيسر وتسهل الأمر

 

وحسناء السيد من الجيزة (٥٤ عاما) ترى أن سبب عزوف ابنتها عن الزواج هو رفضها التام القبول بأي شخص لا يستطيع القيام بأعباء الحياة الزوجية، فهي تريد شريك الحياة المناسب، والذي يمتلك جميع المواصفات التي تحلم بها.

 

وتقول الحاجة أم محمود من المنوفية (٦٥ عاما) أن لديها أربعة من الأبناء وجميعهم لايرغبون في الزواج وذلك لعدم قدرتهم المالية على تكاليف الزواج، حيث إن رواتبهم تكفي بالكاد حياتهم بمفردهم، ووجهت نداء إلى أباء وأمهات الفتيات بعدم المبالغة في طلب المهور والشبكة لبناتهم، ومراعاة ظروف الشباب المقبلين على الزواج، كما ترجو أن يقوم رجال الأعمال وأصحاب الشركات الخاصة بتكوين جمعية لمساعدة الشباب والفتيات لمواجهة المشاكل الاقتصادية، مما يسهم في الحد من مشكلة العنوسة، والتي أصبحت شبحها مخيفا يواجه شبابنا.

 

المأذونون: تراجع عقود الزواج والمبادرات المجتمعية تسهم في حل المشكلة 

 

يقول الشيخ محمود القاضى مأذون بالمنوفية أن عدد الزيجات تراجع مقارنة بالماضى فلا يتعدى عدد الزيجات شهريا ٢٠ زيجة مقارنة بالماضى كان لا يقل عن ١٠٠ زيجة ويتزايد العدد في المناسبات والأعياد، مشيرا إلى أن أهم العوامل المؤثرة في ذلك هو غلاء المعيشة والمهور، وإصرار بعض العائلات كتابة قائمة المنقولات الزوجية بشكل مبالغ فيه، وقد تكون سببا رئيسا لعدم اكمال الزواج. وأيضا العادات والتقاليد التي تفرض التزامات كبيرة على الأزواج، والصورة السلبية التي يعكسها الإعلام عن الزواج، والمخاوف التي يمر بها الشخص كرد فعل وقائي ضد هذه المواقف.

ويضيف القاضى: لابد من طرح مبادرات تتضمن تقليل الأعباء المادية المترتبة على الزواج وتوعية الشباب بفوائد الزواج المبكر، وتكوين شخصيته واستقراره اجتماعيا لتكوين أسر متماسكة، وبالفعل منذ فترة قصيرة تم فى محافظة المنوفية عقد أول زواج في قرية تلوانة بالباجور دون قائمة منقولات وتلاه ٥ زيجات أخرى بدونها .

 

ويشير الشيخ حسين الدهشور مأذون بمركز الباجور بالمنوفية إلى أن  تراجع نسب الزواج حاليا يرجع إلى زيادة نسب الطلاق وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتسبب الاستخدام المفرط لهذه الوسائل في الإضرار بالعلاقات الزوجية، كما يؤثر التفاعل المستمر مع الآخرين عبر الإنترنت بالسلب على التواصل العاطفي بين الزوجين وبالتالي زيادة الفجوة بينهما الأمر الذي يؤدي إلى زيادة العزوف عن الزواج خوفا من خوض التجارب الفاشلة، بالإضافة إلى القلق من عدم المقدرة على تأمين مستلزمات الأسرة، مؤكدا أنه لابد من تكاتف الجميع حكومة ومؤسسات  ومجتمعا مدنيا لتقديم مبادرات تسهم في مواجهة المشكلة وإيجاد حلول لها .

   

اقتصاديون: العوامل الاقتصادية في المقدمة.. والنظرة الشاملة ضرورة لإيجاد الحلول

 

يقول د. محمد يونس أستاذ قسم الاقتصاد وعميد كلية التجارة جامعة الأزهر الأسبق: عُزُوف الشباب عنِ الزواج؛ يعود لأسباب عدة في مقدمتها العوامل الاقتصاديَّة، بارتفاع تكاليف ونفقات الزواج، التي لا يستطيع الكثير من الشباب  الوفاءَ بها خاصة حديثي التخرُّج؛ مما يُهَدِّد المجتمَعات بالخَطَر، والانحراف القيمي والأخلاقي، مشيرا إلى أن ارتفاع نسبة البطالة منعتِ الشبابَ مِن توفير متطلّبات الزواج المادية؛ وهي المشكلةُ الكُبْرَى التي ترتَّبَ عليها العنوسة، بالإضافة إلى الفَقْر الذي يقع تحت طائلته نسبةٌ كبيرة من الأُسَر، فلا تستطيع مساعدة أبنائها بعد انتهاء مراحل تعليمهم المختلفة؛ بسبب دُخُولهم المتدنِّية على افتراض وجود فُرصة عمل، وهو ما لا يُمَكِّنهم مِن تحمُّل تكاليف بناء أسرة جديدة.

ويرى د. يونس أن محاولة البعض الظهور بمظهر الغني القادر على تكاليف الزواج، فيضعوا في اعتبارهم أن الإسراف والمبالغة نوع من أنواع الوجاهة الاجتماعية، وأيضًا التأكيد على ضرورة أن يكون جهاز البنت مثل أقاربها وجيرانها، ومن ثم لابد من نظرة مجتمعية شاملة لمواجهة مشكلة الزواج والتى منها التيسير حتى يستطيع الشباب تحقيق هذا، فالزواج ليس ترفا، إنما هو ضرورة  وطريق أوحد في العلاقة بين الرجل والمرأة، مؤكدا أنه لابد من أن يعلم الشباب أن الزوجة تأتي ومعها رزقها وكذلك الأطفال، وأننا كلفنا بالسعي والاجتهاد، ولم نكلف بالأرزاق، فسبحان من كتب الأرزاق، وحدد الآجال، وقال في كتابه: "وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى"، وهو سبحانه المعين والموفق.

زيادة الدخل

وتوضح د. كريمة كريم أستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر أن الله شرع الزواج ورغب فيه من أجل إعمار الأرض واستمرارالحياة والوجود، ولكنه أصبح مشكلة كبيرة يصعب تحقيقها بسبب المغالاة في كل أموره، فالتكاليف المادية والعوامل الاقتصادية باتت كبيرة ومرهقة لكل من يقبل على الزواج، ومن ثم كان لزاما على الأفراد وعلى الحكومة والمجتمع المدني التكاتف لمواجهة المشكلة، فالعمل وتوفير فرص العمل وزيادة دخل الفرد كل هذا يساعد في حل المشكلة، وكذلك التيسير في أمور الزواج بات أمرا ضروريا لتشجيع الشباب والفتيات على الزواج

 

علماء الاجتماع: مشكلة مجتمعية.. والتوعية بأخطارها ضرورة

يرى د. طه أبو حسين، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية أن تأخر سن الزواج يكون نسبيًا، حيث يختلف سن الزواج بين الأقاليم والمدن بسبب العديد من الأسباب، مشيرا إلى أن المغالاة في المهور، والمطالب المادية تُعدّ عائقًا كبيرًا أمام الزواج، حيث يصبح الشاب غير قادر على تلبية هذه المطالب، ويضاف إلى هذا تأثر الكثير من الفتيات بالصورة الذهنية للزواج في المسلسلات والأفلام، والتي تسعى لتحقيق جزء كبير منها، وهناك بعض الفتيات يسعين لتحقيق الذات وتأمين مستقبلهن فيؤخرن الزواج، وليس من شك في أن تأخر سن الزواج أو عدم الزواج يضر بالأفراد والمجتمع  فهو سبيل للعلاقات غير الشرعية وتهديد للأسرة والمجتمع وكذلك انتشار الأمراض النفسية .

التوعية الاجتماعية

من جانبه يوضح د. رشاد عبد اللطيف أستاذ بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة حلوان  أن الزواج من القضايا الاجتماعية المهمة التي تتطلب تضافر جهود جميع أفراد المجتمع، ومجابهة المشكلة ووضع الحلول لها يكون من خلال التوعية الدينية والاجتماعية فهي السبيل لتغيير الثقافات والعادات السيئة، كما أنه يجب على الأباء والأمهات تيسير الأمور المادية للمتقدمين لبناتهم، وعدم الاهتمام بالمظاهر الاجتماعية وتقليد الغير، مؤكدا أنه يجب على الإعلام التركيز على قضية الزواج بمناقشتها والكتابة والتحدث عنها، وتقديم أعمال فنية تسهم في التيسير ووضع حلول للمشكلة، كذلك لابد من تثقيف الشباب في المرحلة الجامعية عن الزواج وكيفية اختيار الشريك ومخاطر الزواج المتأخر.

كل هذا لا شك يمكننا من خلاله المساهمة والمساعدة في حل المشكلة وتقليل مخاطرها، وتيسير أبواب الزواج للشباب والفتيات.

 

العلماء: الزواج باب الحلال.. والتيسير في المهور بداية الحل

 

يقول د. صفوت محمود المتولي رئيس قسم أصول اللغة بجامعة الأزهر إن انصراف الآلاف المؤلفة من الشَّباب ذكورًا وإناثًا عن الزَّواج له من المفاسد الخطيرة والعواقب الوخيمة ما الله تعالى به عليم، ولا سيما في هذا العصر الذي تكالبت فيه الشهوات، وكثرت فيه النزوات، وابتعد الجمع الغفير عن رب البريات، وقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم – مِنْ مَنْع الأولياء تزويجَ البنات فقال: "إذا أتاكم مَنْ ترضَوْنَ دِينه وخُلُقَه فزوِّجوه، إلاَّ تفعلوه تَكُنْ فتنةٌ في الأرض وفسادٌ عريضٌ"، بل وصل الطمع ببعضهم إلى عرض ابنته جعله سلعةً تباع وتشترى من أجل الدنيا، وهذا ظلم بَيِّن واعتداء صارخ، فإذا كانت المرأة عاملة تُدِرُّ دخلًا فالمصيبة أشدّ، حيث يطمع الولي في مالها، ويأبى تزويجها، فتكون الفواجع التي يندى لها الجبين.

ويؤكد د. المتولى أنه لا يخفى أحد ما ينتج عن ذلك من تفشي المنكرات بين الرجال والنساء، ومعلوم أن الوسائل لها حكم الغايات، وقد أتت الشريعة لتحصيل المصالح، ودرء المفاسد، ولو لم يكن في تقليل المهور إلا سد الذرائع المؤدية إلى ركوب المحرمات واقتراف الموبقات ، واعلموا أن تقليل المهور وعدم تكليف الزوج بما يثقل كاهله مأمور به شرعا باتفاق السلف والخلف، كما أنه هدي النبي صلى الله عليه وسلم.

ويرى د. صفوت أن الحل لمشكلة الزواج من منظور الشرع هو فتح باب الحلال وجعله ميسرا فالزواج في الإسلام نعمة ورحمة ومودَّة وسكن، مصداقًا لقول الله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ".

التيسير منهج إسلامي

ويوضح د. محمد عباس عبدالرحمن المغنى أستاذ ورئيس قسم الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين جامعة الأزهر القاهرة: أن المبالغة في أمور الزواج أحدثت المشكلة خاصة غلاء المهور، وإن كان الشرع لم يضع حدًّا لأقل المهر ولا لأكثره، إلا أنه يُقَرّ بأن المغالاة في المهور لها مفاسد خلقية واجتماعية، إذ يُعرض الشباب عن الزواج بسبب التكاليف الباهظة، وقد يضطر الزوج إلى الاستدانة أو كسب المال بطرق غير مشروعة، كما نرى الآن في مجتمعاتنا، وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى حل هذه المشكلة بقوله: "أعظمُ النكاحِ بركةً، أيسرُه مؤونةً" وقالت عائشة رضي الله عنها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يُمنِ المرأةِ تسهيلُ أمرِ خطبتِها، وتيسيرُ صداقِها، وحسنُ خلقِها، ومن شُؤمِها: عُسرُ أمرِها، وشدَّةُ صداقِها، وسوءُ خُلُقِها"، ولما أغفل الناس هذه التوجيهات النبوية، وغالوا في المهور جريًا وراء المظاهر الكاذبة والنفاق الاجتماعي، عانى المجتمع من أزمة زواج حادة نتج عنها الكثير من المفاسد، وعلى رأسها العنوسة وتأخر الزواج وكذلك التقاليد البالية، والوافدة.

ويؤكد د. المغنى أن الحل يكمن في العودة إلى التيسير الذي هو منهج الإسلام، خاصة في أمور الزواج فعن عمر بن الخطاب "رضي الله عنه قال": "لا تغالوا في صداق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله، لكان أولى الناس بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح شيئًا من نسائه، ولا أنكح شيئًا من بناته، على أكثر من اثنتي عشرة أوقية". وكان الآباء الصالحون من سلفنا الصالح ييسِّرون الزواج لبناتهم باختيار الأكفاء، فهذا شعيبٌ عليه السلام يعرض ابنته على موسى عليه السلام، كما جاء في القرآن الكريم: "إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ"، وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم الشباب المقبلين على الزواج بالمبادرة وعدم التأخير، فقال عليه الصلاة والسلام: "يا معشرَ الشبابِ، مَن استطاع منكم الباءةَ فليتزوَّج، فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصنُ للفرجِ، ومن لم يستطع فعليه بالصومِ، فإنَّه له وِجاءٌ" والباءة هي القدرة المادية والمعنوية على الزواج والحياة الأسرية وبهذا، فقد قدَّم الإسلام حلولًا ناجعة لكثير من المشكلات التي أحدثها الناس في قضية الزواج، ليبقى الزواج في الإسلام نعمة ورحمة وسكنًا واستقرارًا.

 

ترشيحاتنا