ثقافة الاعتذار    

بقلم :  نجلاء البنداري 
بقلم :  نجلاء البنداري 

بقلم :  نجلاء البنداري 

موضوع راق لي وأردت أن يناقش بين أشخاص شيمتهم الجد والرقي...
-- لماذا يا تري أصبح من الصعب علينا العفو والتفوه بكلمة عذرا..."لقد أخطأت في حقك" رغم علمنا بأننا مخطئين ولا نعترف بذلك الخطأ صغيرا كان أو كبيرا !
--ولماذا أصبحنا ننظر لمن يعتذر بأنه به ضعف ووهن في الشخصية وإن الإعتذار ذل وإهانة ...رغم أن حقيقة النفس البشرية تثبت العكس كما جاء في شريعتنا ؟ 
ورغم أن الكل يعلم من روائع ديننا الإسلامي "التسامح" ومن سماته السمحة والرحبة " العفو" , وهذه شيمة وصفة والتي للأسف عجز الكثيرون منا عن الوصول إليها وتحقيقها فأصبح الكثيرون ينظرون الي من يعتذر بإنه ضعيف , وأكبر حجة باطلة علينا هو أن الرحمن الرحيم يعفو ويسامح ويصفح فمن نكون نحن ؟
للأسف الشديد هذا هو الحاضر المرير الذي نعيش فيه ولا يمكننا أن نواري الحقيقة أو أن نطمسها ...فعندما يعتذر شخص عن خطأ يعامل كأنه ضعيف أو كأنه خائف ومنه يجب أن يعلم المجتمع أن الاعتذار هو من سمات الإنسان القوي بأخلاقه وآدابه ...فأنا أنظر الي هؤلاء الأشخاص أنهم محدودي الفكر وضعوا أنفسهم وتفكيرهم في قوقعة فارغة لا يخرجوا منها الا ورؤسهم مطأطأة 
فما هي نظرتكم للإعتذار ؟
هل الإعتذار من صفاتكم ؟
هل تعفو عن من يعتذر لك ؟
أم أنك تري نفسك أعلي من أن تسامح من أخطأ في حقك ؟
هل الإعتذار إهانة أم حسن تربية ؟
وأخيرا هل الإعتذار سيسقط من قيمتك أم سيعلوا من قدرك ؟

 

ترشيحاتنا