شاركت وزارة التضامن الاجتماعي في فعاليات ختام ورشة العمل الوطنية رفيعة المستوى، التي عُقدت تحت عنوان "مكافحة الجرائم السيبرانية الموجهة ضد الفتيات والنساء- من الأدلة إلى التطبيق"، والتي نظمتها وزارة الشباب والرياضة بالتعاون الوثيق مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، وبحضور لافت لممثلي الجهات الحكومية والهيئات الوطنية والخبراء المعنيين بهذا الملف الحيوي.
اقرأ أيضا : وزارة التضامن: صرف تكافل وكرامة عن شهر يوليو غدًا
مثّل وزارة التضامن الاجتماعي في هذا اللقاء رانيا عزت، رئيسة الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزيرة، و أروى نور، مدير عام الإدارة العامة لشؤون المرأة.
واستهدفت الورشة على مدار يومين متتاليين استعراض المخرجات الأساسية والإطار التحليلي للدراسة الوطنية الشاملة، التي تضع أساساً علمياً دقيقاً لدراسة أنماط هذه الجرائم وفهمها بعمق داخل السياق المجتمعي المصري؛ حيث تضمن اليوم الأول اجتماعاً تنفيذياً موسعاً لأصحاب المصلحة جرى خلاله التحقق من الأدلة العملية، ورسم الأدوار المؤسسية بدقة، فضلاً عن تحديد فجوات التنسيق المشترك بين مختلف المبادرات الوقائية الحكومية وغير الحكومية.
وامتدت هذه المناقشات المثمرة إلى اليوم الثاني الذي شهد حواراً تفاعلياً للسياسات عبر مجموعات عمل متخصصة، ركزت على صياغة نهج وقائي متكامل ومتعدد القطاعات، مع تحديد أولويات التدخلات العاجلة والمستقبلية لحماية الفتيات.
وتأتي هذه المشاركة الفعالة لوزارة التضامن الاجتماعي لتعكس التزامها الثابت بتعزيز العمل التشاركي الرامي إلى دحر الجرائم السيبرانية الموجهة ضد الفتيات والنساء، ودعم كافة السياسات والبرامج التي تسهم بفعالية في توفير بيئة رقمية آمنة وخالية من التهديدات، مع ترسيخ آليات متطورة للوقاية والحماية والاستجابة السريعة، بما يضمن صون حقوق المرأة والفتاة المصرية ويرسخ جودة حياتهن تماشياً مع توجهات الدولة ورؤية مصر 2030.



