أخر الأخبار

أخـلاق الذكاء الاصطناعي

الطيب يحذر من ثورة الـ «Ai» ويدعو لقيم تضبطه

شيخ الأزهر الشريف
شيخ الأزهر الشريف

من الصعب أن ينكر شخص فوائد الذكاء الاصطناعي ودوره المهم على البشرية، وما يحمله من رفاهية عالية لخدمة الإنسان؛ لكن مع التطور الهائل لتقنياته التي قد تتجاوز قريبًا القدرات البشرية بكثير، تظهر مخاطره غير المسبوقة التي تؤدي لزيادة انتشار الأوبئة، والمعلومات المضللة، ومشاكل الأمن القومي، والبطالة الجماعية، وانتهاكات حقوق الإنسان، وهو الأمر الذي حذر منه عشرات الباحثين والمديرين التنفيذيين في قطاع الذكاء الاصطناعي، وطالبوا بضرورة وضع إطار تنظيمي دولي يفرض قيودًا على استخدامه، توخيًا لآثاره السلبية على البشرية.

هذه المخاوف لم تعد حكرًا على علماء التكنولوجيا أو مراكز الأبحاث؛ بل أصبحت قضية تتصدر اهتمامات المؤسسات الدينية والفكرية والمنظمات الدولية، وجاءت الرسالة التي أطلقها الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لتلفت أنظار العالم إلى قضية ربما تكون الأخطر في القرن الحادي والعشرين، وهي ضرورة وضع منظومة أخلاقية عالمية تضبط استخدام الذكاء الاصطناعي، وتحول دون انفلاته بعيدًا عن القيم الإنسانية والدينية.

محمد عبد العزيز: يشكل تهديدًا خطيرًا.. ومعالجته ضرورة عاجلة

يقول المهندس محمد عبد العزيز، خبير في مجال الذكاء الاصطناعي، إن ما يشهده العالم في الآونة الأخيرة، يجعل النقاشات حول مخاطر الذكاء الاصطناعي وكيفية تنظيمه ضرورة عاجلة، حتى مع ضخ شركات التكنولوجيا الكبرى للمليارات لتمويل استثماراتها المتنامية في الذكاء الاصطناعي.

اقرأ أيضا: الذكاء الاصطناعى وأثره على المجتمع..ندوة في مكتبة مصر

وأكد أنه لا يكاد يمر شهر دون أن يحذر أحد كبار خبراء الذكاء الاصطناعي من أن هذه التكنولوجيا تشكل تهديدًا وجوديًّا للبشرية، وقد تكون العديد من هذه التحذيرات غامضة، وقد يكون بعضها الآخر نابعًا من مصالح شخصية؛ لكن مع ذلك، تستحق هذه التحذيرات أن تُؤخذ على محمل الجد، بعد أن شهدت قدرات الذكاء الاصطناعي في الأشهر الأخيرة قفزات نوعية هائلة، وتحولت العديد من مخاطره النظرية إلى واقع ملموس، مثل التزييف العميق، وإمكانية استخدامه في الهجمات الإلكترونية، والمشكلات النفسية الناجمة عن تفاعل الأفراد مع أنظمته وتعلقهم الوثيق بها عاطفيا.

ويشدد خبير الذكاء الاصطناعي، أن الاستثمار المبكر في مخاطر وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة حتمية جنبًا إلى جنب مع الاستثمار في الفرص والوعود؛ وذلك لتجنب المخاطر والتحديات المحتملة له التي بدأت تلوح في الأفق.

ويشير «عبد العزيز» إلى أن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي باتت تلعب دورًا محوريًّا في تطويره لضمان شفافية أنظمته ومساءلتها وتوافقها مع القيم والحقوق الإنسانية.

مشيرًا إلى أن أبرز جوانبها الشفافية والمساءلة؛ ويجب أن تكون أنظمة الذكاء الاصطناعي شفافة وخاضعة للمساءلة، مما يسمح للمستخدمين بفهم كيفية عملها وسبب اتخاذها لقرارات محددة، إضافة إلى العدالة وأخلاقيات الخوارزميات، وتطوير أنظمته واستخدامها بما يضمن العدالة والخصوصية والمسئولية، ويتضمن ذلك معالجة التحيزات المحتملة، وضمان عدم تعزيز أنظمته للتحيزات البشرية، مما قد يؤدي إلى نتائج تمييزية، فضلًا عن الخصوصية وحماية البيانات، وإنشاء برنامج أخلاقيات البيانات والذكاء الاصطناعي الذي يستفيد من البنية التحتية الحالية والمعايير على مستوى الصناعة.

د. شوقي علام : ضرورة الالتزام بميثاق يصون الحقوق

يؤكد د. شوقي علام، المفتي السابق، أن الذكاء الاصطناعي، سلاح ذو حدين، قد يستخدم في الخير وقد يستخدم في الشر، وهي وسيلة مستحدثة تتطلب الاجتهاد، مؤكدا أن الاجتهاد ضرورة من ضرورات العمل العلمي التي يتعامل بها المفتي أو الفقيه مع النصوص الشرعية من حيث إنزالها على واقع الناس في البلاد والأزمان والأحوال المتنوعة، مشيرًا إلى أن الشرع الشريف جعل الاجتهاد الشرعي فرضًا عند التعامل مع الواقع الجديد والمتغيرات والوقائع المستجدة؛ ورحب بضرورة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي النافع والمفيد ما دام يحقق النفع.

ويشير المفتي السابق، إلى أن أحكام الشريعة الإسلامية الغراء ومبادئها السامية الهادفة إلى سعادة الإنسان، تشجع كل تطور علمي يؤدي إلى تنمية قدراته تحقيقًا لمبدأ إعمار الأرض، من خلال الأهمية الكبرى المُناطة بتراثن الفكري الزاخر الذي يضم بين جنباته قيما عظمى، أساسها تحقيق الخير للبشرية ورفع الحرج والمشقة عنهم، وإرادة اليسر لهم، مع الالتزام بالضوابط الشرعية، فالعلم خادم لجلب المصلحة ودرء المفاسد.

اقرأ أيضا: شيخ الأزهر والأمم المتحدة: الذكاء الاصطناعي يحتاج إطارًا أخلاقيًا

ويعرّف د. علام، الذكاء الاصطناعي بأنه قدرة الآلات وأنظمة الحاسب على أداء المهام التي ترتبط عادة بالذكاء البشري، مثل القيام بتحليل لمواقف الحياة الواقعية، والتخطيط، وتنفيذ المهام، وحل المشكلات، مبينًا أن هذا الذكاء الذي يصطلح عليه بـ(الاصطناعي) وهو في حقيقته جزء من الذكاء البشري، الذي أنتجه، وتفرع منه، وبات اليوم يفوق هذا المعلم الذي أنشأه، وربما في المستقبل القريب قد يحلّ محله.

ولذلك ينبغي علينا تفعيل القيم المُثلى بتوجيه سلوك من يعملون في تطوير هذه البرمجيات بأن تنتظم هذه الأخلاق والقيم مقاصد كبرى تحقق المحافظة على الإنسانية، وتحقق المقاصد الشرعية الخمسة، وتحمل بين طياتها ضوابط عُليا تسدد التصرف وتوجهه، استنادًا إلى النصوص العامة المرنة من الكتاب والسنة الواردة إزاء هذا المستجد، اعتصامًا بمقاصد الشرع الكريم القارة في المستجدات والنوازل، واستصحابا للقواعد الفقهية والأصولية الناصعة الموجهة للقضايا والمسائل المستحدثة في الملة، والتفاتًا إلى المآلات وتحكيم المصالح والمفاسد فيما تجود به الأيام من أشكال وأنماط للتطور السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الحياة، وتنوع المعارف والعلوم الطبيعية التطبيقية إقدامًا وإحجامًا.


 

د. محمود مهنى: تعاون قادة الدين والتقنية يحدّ من مخاطره

د. محمود مهنى، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، يؤكد أن الدين في صميم رسالته يسعى إلى إسعاد البشر في الدارين الدنيا والأخرى؛ ولذلك يحث على البحث عن كل ما فيه صلاح حالهم ونجاح مآلهم، فنجد الإسلام يحض على اكتساب المعرفة والنظر في الكون والازدياد من العلم وفي القرآن الكريم: «وقل رب زدني علما». والعلم بمفهومه الواسع يشمل المعارف الدينية والدنيوية التي بها قوام المجتمع روحيا وماديا؛ مبينا أنه هكذا قامت الحضارة وازدهرت الاكتشافات، والاختراعات ولم يكن الدين حاجزًا مانعًا من الابتكار؛ بل كان حافزًا دافعًا للإبداع والإنجاز.

ويؤكد أن الأديان والشرائع في سعيها لترقية البشر وإرشاد الناس، تحرص على أن تكون الابتكارات والمنجزات مراعية للأطر الأخلاقية التي تُعلي من مكانة الإنسان وتصون كرامته وتحمي حياته، وفي هذا السياق، تأتي تقنيات الذكاء الاصطناعي كإحدى أهم هذه الابتكارات التقنية الخلاقة، التي انبثقت عنها عبقرية الإنسان، وانتقلت من طور النظريات إلى عالم التطبيق والمنتجات، فنجح تطبيقها في مجالات مختلفة، وما زال ميدانها يتسع وتطورها يتتابع، مدفوعة بشغف الابتكار والاختراع، ومستفيدة من الاستثمار المتواصل في هذا القطاع من الفاعلين الخصوصيين والحكوميين.

ويوضح د. مهنى، أنه مع هذه الإمكانات الكبرى التي تتيحها هذه التقنيات فإنها كذلك تفتح الباب على مصراعيه على مخاطر ومخاوف من الاستخدام الخاطئ والذي قد يؤدي إلى عواقب كارثية على البشرية جمعاء.

وأشار إلى أن هذه المخاطر يمكن أن تشكل تهديدات كارثية، تمس بالكليات الخمس، الدين، والحياة، والعقل، والملكية، والعائلة، الذي جاءت جميع الشرائع بحفظه، فهي قد تهدد أرواح الناس من خلال إمكانات استخدام هذه التقنيات كسلاح غير متحكم فيه، كما تمثل خطرًا على العائلة لما قد تسببه من غياب للخصوصية وانتهاك لأمن المعلومات، ويمكن أيضًا أن تتسبب في ضياع الأموال والممتلكات من خلال السطو الإلكتروني والقرصنة والاختراقات، وهي فوق ذلك يمكن أن تسبب في زيادة الانقسام والفرقة في المجتمعات من خلال المساهمة في نشر الأخبار الزائفة والمضللة والتأثير في آراء الناخبين.


ويشدد على أن الواجب يحتم على المعنيين من قادة دينيين وشركات تقنية، والحكومات وغيرهم التعاون لتعظيم فوائد هذه التقنيات وتقليل مخاطرها؛ وذلك من خلال تطوير إطار أخلاقي يهدف إلى ضمان مراعاة منتجات الذكاء الاصطناعي للمعايير الأخلاقية السامية من أجل صيانة كرامة البشر وصلاح أمورهم.

د. عبد الفتاح العواري: يحتاج لضوابط تعصمه من الانفلات والتدمير

أما د. عبد الفتاح العواري، عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، فيشير إلى أثر الذكاء الاصطناعي على حقوق الإنسان والعمل على وضع الضوابط والمرتكزات التي يتم من خلالها تحقيق أكبر قدر من المكتسبات لهذا الذكاء في مجال حقوق الإنسان، سعيًا في أن يصبح هذا الذكاء الذي أنشأه الذكاء البشري أداة إعمار وبناء، وأداة تقدم وتطور وتطوير للمجتمعات، وألا يتحول هذا الذكاء إلى أداة هدم وتدمير كما نخشاه جميعًا؛ وذلك من خلال مراعاة المقاصد الشرعية الضرورية الخمسة عند التعامل مع الذكاء الاصطناعي.

وشدد على ضرورة أن تُراعى الضوابط التي تحكم هذا الذكاء، حتى تتم موافقته مع تحقيق المقاصد الشرعية وتصلح هذه المقاصد أن تكون الإطار الذي نتحرك من خلاله من أجل حماية هذا الذكاء، وجعله ذكاء خادمًا للإنسان كما يخدِمه ذكاؤه الطبيعي، وذكاؤه الحقيقي.

ويدعو د. العواري، إلى ضرورة التعاون والتكامل بين العلماء والمختصين في هذا الذكاء من باب أنها ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى الناس بها، وأنها هي بضاعتنا رُدت إلينا، وإن لم تكن قد نشأت في دولنا وفي ديارنا إلا أنها باتت اليوم نعمة من النعم التي يمكن أن تُضاف إلى نعم الله جل جلاله، وأن تكون حجر الأساس.

اقرأ أيضا: حضور دولي رفيع في مائدة الأمم المتحدة للذكاء الاصطناعي بجامعة الأزهر

مؤكدا أن هذه العلوم والرياضات والخوارزميات المعقدة أساسها ومرتكزها الذي انطلقت منه ما هي إلا نتاج لأساس وإرث تاريخي إسلامي عظيم وضعه العلماء المسلمون العظماء مثل: ابن الهيثم، والخوارزمي الذي أسس علم الرياضيات الحديثة، وغيرهم ممن لهم قدم السبق في هذا المضمار، ولكنها في الوقت نفسه، هذه النازلة، وهذا الوافد يمكن أن يتحول إلى نقمة، والعياذ بالله، نخشاها، ونتجنب ونخشى ألا يكون لها هذا الأثر المدمر للفرد والمجتمع. 

ويتابع عميد الشريعة والقانون، مستعرضًا النظرة المقاصدية لهذا الوافد وخاصة في إطار حقوق الإنسان، ففي مقصد حفظ النفس وهو مقدم على حفظ الدين؛ لأنه لا دِين بلا نفس، ولأن النفس تقدم ويضحى بالدين من أجل المحافظة على النفس، في إطار المحافظة على حقوق الإنسان لنحافظ على الأنفس ولنجعله أداة ووسيلة تنفعنا وترفع عنا، وتقصر عنا المسافات، ونعمل من خلال دراسته والتعمق فيه إلى زيادة الوعي، واكتساب المعارف في البرمجيات والتحليل الاستراتيجي وتجميع البيانات الوفيرة وتحليلها وفق السياسات التي تخدم مجالات حقوق الإنسان، والاستفادة والاكتساب من الفرص والتحديات التي يمكن أن يطرحها الذكاء الاصطناعي في مجال حقوق الإنسان.

ويشدد على ضرورة التنبه للمخاطر التي تؤثر على استغلال الحقوق الشخصية، والتعدي عليها، وتفعيل المساءلة القانونية فيما يتعلق بانتهاك معايير حقوق الإنسان المتفق عليها عالميا، مثل: مراعاة اختراق الأنظمة للذكاء المستخدمة في العلاج، وعدم الإضرار بالمرضى وبرمجة الأجهزة في العلاج، والحذر من إعطاء العلاج الخاطئ حتى لا يؤدي إلى إزهاق الأرواح وهلاك الأنفس. وفي جانب حفظ الدين، ينبغي مراعاة استخدام الذكاء الاصطناعي بعيدًا عن الإساءة بما يمسّ العقيدة والشعائر والأخلاق الإسلامية، والمحافظة على القيم النبيلة والأخلاق الحميدة من عدم الفساد والإفساد.

ويشدد د. العواري، على ضرورة وضع الضوابط التي تعصمه من الانفلات، وتعصمه من أن يصبح أداة هدم وتدمير في مجتمعاتنا، أي: لا نوظفه فيما يعود بالضرر والمفسدة على النفس، ولا نوظفه فيما يؤثر على التنوع البشري على مقصد حفظ العرض وحفظ النسب، ولا نوظفه فيما يؤدي إلى انتهاك الخصوصية، والتعدي على حقوق الغير، والسعي في التشهير به أو تدميره في مستقبله، أو في ما يتعلق بخصوصياته، بل لا نوظفه فيما يضر بالدين، بل نجعله أداة نتعامل معها لتعزيز الوعي بأحكام ديننا، ولتعزيز الوعي بحقوق الإنسان والأحكام التي تحكم مجالات حقوق الإنسان في شريعتنا، كالالتزام بالمبادئ الإسلامية الأخلاقية العميقة.

ذلك كله لأن الإنسان هو الذي يبرمج هذا الذكاء ويطوره، فالأصل فيه أن يكون صاحب مبدأ وخُلق رفيع، يراعي هذه القيم الأخلاقية، والمبادئ الروحية التي لا تتعارض مع شريعتنا الغراء.

الشيخ محمود الطحان: الحل في الاستخدام الرشيد ومراجعة المعلومات

من جانبه يؤكد الشيخ محمود الطحان، أمين عام الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على أن الموقف الشرعي من استخدام الذكاء الاصطناعي لا يتمثل في تحريمه بشكل مطلق، وإنما في ضرورة التفريق بين الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وبين إساءة استخدامها، مشددا على أنه لا يجوز الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل في تفسير القرآن الكريم أو تلقي علومه.

اقرأ أيضا: عُمان تمثل المنطقة فى حوار الأمم المتحدة حول الذكاء الاصطناعى

ويضيف «الطحان»، أن دار الإفتاء المصرية، والإسلام عمومًا، لا يعاديان التكنولوجيا الحديثة؛ بل إن دار الإفتاء كانت من أوائل المؤسسات الدينية في العالم التي استفادت من تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة الفتوى ونشر الوعي الديني.

ويشير إلى وجود فرق واضح بين استخدام الذكاء الاصطناعي في جمع أقوال المفسرين، ومصادر التفسير، وترتيب المعلومات، وبين اعتباره مرجعًا مستقلا في تفسير كلام الله، مضيفا أن القرآن الكريم هو أشرف النصوص، وأن تفسيره له ضوابط علمية راسخة وضعها العلماء عبر العصور.

ويتابع أن علماء التفسير بذلوا جهودًا كبيرة في هذا العلم، وعلى المفسر الإلمام بعدد من العلوم قبل الخوض في تفسير القرآن، محذرًا من تفسير كلام الله بغير علم، لما يترتب على ذلك من مسئولية وعقوبة شديدة في الدين، حتى لو وافق التفسير الصواب.

 

طقس القاهرة اليوم
?? --°م
جاري التحميل...

أسعار العملات مقابل الجنيه المصري

العملة سعر الصرف
🇺🇸 الدولار الأمريكي (USD) جاري التحميل...
🇪🇺 اليورو الأوروبي (EUR) جاري التحميل...
🇸🇦 الريال السعودي (SAR) جاري التحميل...
🇦🇪 الدرهم الإماراتي (AED) جاري التحميل...
🇰🇼 الدينار الكويتي (KWD) جاري التحميل...
* الأسعار يتم تحديثها تلقائياً عالمياً وموجهة إرشادياً

أسعار الذهب والفضة في مصر اليوم

البيان (جرام) السعر التقريبي
✨ ذهب عيار 24 جاري الحميل...
👑 ذهب عيار 21 (الأكثر طلباً) جاري التحميل...
🔸 ذهب عيار 18 جاري التحميل...
🥈 فضة عيار 925 (خام) جاري التحميل...
* الأسعار عالمية وتُحسب بناءً على الصرف الفوري بدون مصنعية

ترشيحاتنا