احتفلت الهيئة الوطنية للصحافة، برئاسة المهندس عبدالصادق الشوربجي، أمس الأول الثلاثاء، بإصدار كتاب (رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن)، الذي يوثق مسيرة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وذلك في ذكرى ثورة 30 يونيو.
يتناول الكتاب سيرة القائد الرئيس عبدالفتاح السيسي في قلب مسيرة الوطن، عبر شهادات موثقة لعدد من الشخصيات الوطنية التي التفّت حول القيادة في واحدة من أخطر التحديات التي واجهت مصر عبر تاريخها الحديث.
اقرأ أيضأ: بالفيديو/ عضو الهيئة الوطنية للصحافة : السوشيال ميديا تتحول لمنصات للفتوى بلا علم
جاء الكتاب في جزأين يشكلان معًا الفصل الأول من السردية الوطنية، ويتناول سيرة القائد من الجمالية حتى قصر الاتحادية، عبر سنوات حياته التي ارتبطت بمحطات وطنية فارقة، وتوثيق هذه المحطات ودور الرئيس، بخاصة بعد أحداث 2011 وما تلاها من مخططات غيّرت وجه المنطقة، وكادت تعصف بالدولة الوطنية المصرية، ودور القوات المسلحة وقائدها في لجم الفوضى وتوفير الأمن والأمان والاستقرار.
ويفرد الكتاب فصوله لحرب الإرهاب التي خاضتها القوات المسلحة الباسلة، مدعومة بشرطتها، والتفاف الشعب المصري حول قيادتها المخلصة، ويتطرق الكتاب، عبر شهادات مهمة موثقة، إلى تفكيك مخطط حصار الدولة المصرية، وكيفية الخروج من وطأة الحصار بدبلوماسية حكيمة عنوانها الاتزان الاستراتيجي.
كما جاء في الكتاب: هكذا تُكتب الأساطير: ليس بحجم الكرسي، بل بحجم الوطن الذي حمل القائد أمانته، وبمدى قدرته على تحويل الأزمات إلى فرص، والفوضى إلى استقرار، واليأس إلى أمل دائم. هكذا فقط يظل اسمه محفورًا في ذاكرة شعبه، أسطورة حية في قلب التاريخ، وحارسًا لمستقبل الأمة.
حرر مقدمة الجزء الأول من الكتاب المستشار عدلي منصور، رئيس مصر السابق، ويعدد المستشار الوصايا التي تمسك بها الرئيس السيسي وأنجزها في وقتها. وكتب مقدمة الجزء الثاني، البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ويرسم فيها ملامح الوطن الذي ينعم مواطنوه بالمحبة.
وحمل الجزء الثاني من الكتاب عنوانًا عريضًا هو «الإنسان أولًا»، عبر معادلة قوامها العمران في خدمة الإنسان، ويستعرض الكتاب الثورة التشريعية ونهاية عصر القوانين الاستثنائية، عبر منظومة تشريعات ترفع عن كاهل المصريين عبء قوانين موروثة منذ العصر الملكي.
ويقف الكتاب، في جزئه الثاني، على التجسيد الحي لمبادرة «حياة كريمة»، والحرب على الفقر والجهل والمرض، وعلاج حزمة الأمراض المزمنة والسارية التي سادت الجمهورية القديمة، وتعالجها الجمهورية الجديدة التي سك عناوينها الرئيس السيسي وفق خطة تنموية مستدامة، كان مفتتحها مشروع قناة السويس الجديدة، مرورًا بالنهضة الزراعية والصناعية ومضاعفة المعمور.



