مدير كلية القرآن بطنطا: موسوعة الوقف والابتداء أحدث ثمار تعاوننا مع مشيخة الأزهر

مدير كلية القرآن الكريم بطنطا
مدير كلية القرآن الكريم بطنطا

أكد عبده الطناحي، مدير كلية القرآن الكريم بطنطا، أن الكلية تبوأت مكانة رفيعة في قلب التعليم الأزهري وصاحبة تاريخ عريق منذ إنشائها بقرار رئيس مجلس الوزراء عام 1991م، وبدء الدراسة بها عام 1993م على يد عميدها الأول د. جودة محمد المهدي، مشيراً إلى أن الكلية حملت على عاتقها رسالة سامية في نشر أدق العلوم الشرعية واللغوية؛ مما جعلها تستحق عن جدارة لقب "درة تاج الجامعة" في مجالس العلماء والقبلة الأولى للباحثين في قطاع اللغة العربية والدراسات العليا، مؤكداً أن العظمة كتبت لها منذ يومها الأول لكونها تختص بتدريس كلام الله عز وجل، وهو أعظم ما في الكون.

اقرأ أيضًا: د. أحمد عبد المرضي عميد كلية القرآن الكريم: الوقف والابتداء إضافة علمية للدراسات القرآنية

​وأوضح الطناحي أن الكلية تضم قسمين أساسيين يعنيان بدراسة علوم القراءات وعلوم القرآن الكريم، ولا يقبل بها إلا الطلاب المتميزون بعد اجتياز اختبارات قبول دقيقة وصارمة، لتشكل السيمينارات واللقاءات العلمية الدورية على مدار عقود حجر الزاوية في إنتاج معرفي فريد، أثمر عن مشروعات وموسوعات علمية متكاملة بالتعاون المستمر مع مشيخة الأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية والجامعة، يمتد نفعها لعموم الباحثين في علوم التفسير والقراءات وكل من يهمه معرفة هذه العلوم.

​وشدد مدير الكلية على أن الصرح العريق لا يقدم لسوق العمل مجرد خريج عادي، بل يؤهل "خريجاً شاملاً" يجمع بين العلوم الشرعية، والأصولية، واللغوية، ويملك القدرة على توظيف آيات الكتاب الكريم في الاستدلال النحوي والصرفي والشرعي، وهو تميز يلمسه ويشعر به الطالب بمجرد انتسابه للكلية وإشارة البنان إليه من الجميع خارجها.

وامتداداً لهذه الرؤية في قطاع الدراسات العليا، أشار إلى أن الكلية تحرص تماماً على ألا تظل الرسائل العلمية حبيسة الأرفف، بل تحولها إلى مشروعات تطبيقية ترتبط بالواقع، والتي كان من أبرز ثمارها الموافقة على إطلاق ونشر "الموسوعة العلمية للوقف والابتداء" بأيدي باحثين متميزين من خريجي الكلية.

​واختتم الطناحي تصريحاته بالإشادة بالدور الريادي لأساتذة الكلية الذين لا يقتصر دورهم على التعليم الأكاديمي، بل تجدهم قادة في لجان مراجعة المصحف الشريف، ولجان الفتوى، والمراجعات العلمية لكافة الرسائل، مؤكداً أن الميزة هنا هي الشمولية والأفضلية في ظل بيئة علمية وأبوية حاضنة يتخذ فيها الباحثون كإخوة لهم ويرشدونهم نحو استباق الإنجاز، وهو ما تكلل بنيل الكلية والعديد من مشروعاتها إشادات واسعة وإعجاباً مستمراً من الإمام الأكبر شيخ الأزهر ورئيس الجامعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا