أجرت سلطنة عُمان وإيران مباحثات دبلوماسية مكثفة في العاصمة العمانية مسقط، تناولت سبل تنظيم وإدارة الملاحة في مضيق هرمز وفق أحكام القانون الدولي، مع التأكيد على ضمان المرور الحر والآمن للسفن ودعم التفاهمات الجارية بين طهران وواشنطن.
وفي هذا الإطار، استقبل السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، وفداً إيرانياً ضم رئيس مجلس الشورى الإيراني د. محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية د. سيد عباس عراقجي، حيث تناول اللقاء مستجدات المفاوضات الإيرانية – الأمريكية وتطورات الأوضاع الإقليمية.
اقرأ أيضا:مصر ترحب بإعلان الرئيس الأمريكي بالموافقة على تعليق العمليات العسكرية
واستمع السلطان هيثم إلى شرح من الجانب الإيراني بشأن مسارات المفاوضات مع الولايات المتحدة، معرباً عن دعمه للجهود الرامية إلى التوصل لتسوية سلمية وشاملة للملفات العالقة، وفي مقدمتها ضمان سلامة الملاحة واستئناف حركة النقل البحري عبر مضيق هرمز، إلى جانب الملف النووي والقضايا الإقليمية ذات الصلة.
من جانبه، عقد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي مباحثات مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ركزت على مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، خاصة ما يتعلق بمضيق هرمز. وأسفرت المباحثات عن تأكيد مشترك على الالتزام بالقانون الدولي وضمان حرية الملاحة والمرور الآمن للسفن دون فرض رسوم.
وأكد الجانبان أهمية استثمار الجهود الدبلوماسية الحالية لدعم الاستقرار الإقليمي وحماية أمن الممرات البحرية الدولية، فيما بحثا كذلك آفاق تطوير علاقات التعاون وحسن الجوار بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة.
وتحظى سلطنة عُمان بأهمية استراتيجية في أمن مضيق هرمز، نظراً لوقوع الممر الملاحي الدولي ضمن نطاق مياهها الإقليمية. وفي هذا السياق، أوضح قاليباف، في منشور عبر منصة «تليجرام»، أن زيارته إلى مسقط تهدف إلى بحث تعزيز التعاون الثنائي والجهود المشتركة لترسيخ الترتيبات الخاصة بإدارة مضيق هرمز وضمان استقرار حركة الملاحة فيه.



