اختارته الأوقاف ليكون قارئ مسجد الفاروق بطنطا
قارئ جمع بين علوم القرآن وعلوم الشريعة، وتعددت فيه فضائل الصوت الندى فامتزج هذا بذاك فكأنه يفسر لك بصوته، ولم يكتف بذلك بل درس علم المقامات على يدى أكبر علماء التخصص فأضحى وكأنه معلم وهو لم يزل فى السادسة والعشرين من عمره، رحبت به الجهات المختصة «الأوقاف» ليكون قارئ السورة بمسجد الفاروق بطنطا وهو تانى أكبر مساجدها بعد المسجد الأحمدى، قال عنه القارئ الإذاعى محمد يحيى الشرقاوي نقيب قراء الغربية «إن هذا الشاب الذى تخلق بالقرآن هو الآن فى طريقه لدولة التلاوة للمرحلة الثانية» إنه القارئ الشيخ ابراهيم الغباشي الشاب الذى شق طريقه فى طنطا وجميع مجاوراتها، وأصبح اسمه يردد على الألسنة هناك وقناة الدلتا التى تقدمه قارئاً ومبتهلاً فى برامجها واحتفالاتها.
ولد القارئ الشيخ إبراهيم رأفت حسن الغباشي فى قرية الشيخ سليم بمركز طنطا، محافظة الغربية فى السابع عشر من شهر فبراير 1999م، وكان جده لأبيه قارئاً كبيراً للقرآن الكريم ومحفظاً للقرية بأثرها والمجاورات للقرآن الكريم، وكان والده محباً لكتاب الله ولديه موهبة قراءة القرآن بصوت جميل، وابن عمه قارئ مشهور للقرآن الكريم وهو القارئ الشيخ تامر الغباشى صاحب الأداء المميز، وكان والد الشيخ إبراهيم يتمنى أن يرزقه الله بمولود ذكر ليهبه للقرآن وحقق الله تعالى ما تمناه واسماه إبراهيم تيمنا بسيدنا إبراهيم «عليه السلام».
اقرأ أيضًا: مصر تصدح بأصوات شبابها.. «دولة التلاوة» يجمع القلوب حول القرآن
دراسته
دفع والد الشيخ ابراهيم ابنه الى مكتب تحفيظ القرآن الكريم بالقرية وهو عمره لا يتجاوز الخمس سنوات وكان المسئول عن المكتب الشيخ إبراهيم راشد إماماً وخطيباً بوزارة الأوقاف ولديه مكتب لتحفيظ القرآن الكريم، وكان الصغير يمتلك موهبة الذكاء الحاد فضلا عن عشقه لكتاب الله فاستبشر به شيخه حتى إنه حفظ القرآن الكريم كاملاً وعمره لا يتعدى الثانية عشرة، واحتفلت به الأسرة وأقاربه ومحبوه ومعلمه، وفى تلك الأثناء كان قد التحق بالمعهد الابتدائى الأزهري، بقرية الشيخ سليم، بطنطا، ثم بعد ذلك بالمرحلة الاعدادية الأزهرية فى نفس القرية وهو معهد الإعدادى الثانوى الأزهرى بنين بالقرية، وظهرت موهبته منذ نعومة أظفاره حيث كان يفتتح الإذاعة بالمعهد وكان صوته مميزا وجميلاً لدرجة أن أساتذته يقدمونه فى الحفلات المدرسية والمناسبات، وكذلك ظهرت موهبته فى مساجد القرية وبدأ بعد ذلك تمتد شهرته وموهبته فى القرى المجاورة ثم امتدت لتشمل مدينة طنطا بأكملها.

المقامات الصوتية
بعد أن أنهى الشيخ إبراهيم دراسته الثانوية بتفوق التحق بكلية الشريعة والقانون بدمنهور، وفى الكلية اكتشف أساتذته بأنه قارئ محكم ومجيد فأصبح قارئ الكلية، وكان من المتفوقين دراسياً وحصل على ليسانس الشريعة والقانون بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف، ثم بعد ذلك حصل على دبلومة عامة فى طرق التدريس، وبعد ذلك قدم على الماجستير وهو يدرس حالياً تمهيدى ماجستير فى الفقه العام، وفى عام 2017 تم اختياره ليكون قارئ السورة الرسمى لمسجد الفاروق عمر بمدينة طنطا ولازال حتى الآن وله رواد ومستمعون كُثر، ودرس الشيخ إبراهيم الغباشي المقامات الصوتية على يد الدكتور طه عبدالوهاب الموسيقار والفنان والذى كان قد ظهر فى برنامج دولة التلاوة، وكان يرى أن الشيخ إبراهيم سيكون له شأن عظيم فى الوسط القرآنى حيث أنه قارئ له أسلوب فريد غير مقلد وله بصمته التى تميزه عن غيره.

قناة الدلتا
لم يكتف الشيخ إبراهيم الغباشي بقراءة القرآن فقط ولكنه أيضا كان مبتهلا ومنشدا وكان يسير على نفس نمط كبار القراء الذين جمعوا بين القراءة والابتهال والإنشاد، وهو من الوجوه المحبوبة والتى تظهر كثيرا على قناة الدلتا فهو دائم الظهور فى برامجهم كقارئ ومبتهل، حيث إن الكثير من الإعلاميين أشاروا إليه أن يقدم إلى إذاعة القرآن الكريم لأنه له مستقبل كبير فى هذا المجال لأنه قارئ متمكن ومحكم ومجيد وغير مقلد، وهو يحب الاستماع إلى كل القراء الإذاعيين وغير الإذاعيين، ورغم أنه لم يعتمد فى الإذاعة إلى الآن إلا أنه عضو فى نقابة القراء ويتمنى من الله أن يوفقه فى الالتحاق بالإذاعة.
اقرأ أيضًا: نجم دولة التلاوة يؤم المصلين بمسجد نوري خطاب
الأسرة
الشيخ ابراهيم الغباشي متزوج وله صغيرة «رقية» وهى امتداد لبنت سيدنا رسول الله «صلى الله عليه وسلم» السيدة رقية.



