وفق مستهدفات أسوان 2040

 مهرجان مودة يطلق حزمة توعوية لحديثي الزواج وذوي الإعاقة 

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس عمرو حلمي لاشين، محافظ أسوان، فعاليات ختام النسخة الثانية من مهرجان «مودة للأسرة والطفل»، الذي نظمه برنامج مودة بوزارة التضامن الاجتماعي بمحافظة أسوان على مدار يومين، في إطار جهود الوزارة لتعزيز الوعي الأسري، وترسيخ قيم التماسك والاستقرار داخل الأسرة المصرية.

جاء ذلك بحضور رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج "مودة"، وناتالي ميير، نائبة ممثل اليونيسف في مصر، ومحمد يوسف، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بأسوان، ود. ربيع أمين، وكيل مديرية التربية والتعليم بأسوان وصلاح حنفى مدير برامج الإعلام التنموى والتعديل السلوكى، وحنان مصطفى رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة ود. هانم عمر مدير عام الإدارة العامة لشئون الطفل بوزارة التضامن الاجتماعى وممدوح ناجح منسق برامج الأسرة إلى جانب فريق عمل البرنامج.

اقرأ ايضا:"مودة" تطلق مرحلتها الخامسة لدعم استقرار أسر المتعافين

ويأتي تنظيم المهرجان في نسخته الثانية ضمن جهود برنامج «مودة» لنشر ثقافة بناء الأسرة الواعية، من خلال حزمة متكاملة من الأنشطة التدريبية والتوعوية التي تستهدف أفراد الأسرة من أولياء الأمور والأطفال وكذلك الاخصائيين الاجتماعيين بالمدارس ، بما يعزز مهارات التواصل الإيجابي، ويرسخ مفاهيم التربية السليمة، ويسهم في إعداد أجيال أكثر وعيًا وقدرة على بناء أسر مستقرة.

هذا وتفقدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي ومحافظ أسوان ٦ قاعات تدريبية وتوعوية التي ضمها المهرجان، والتي شملت تدريبات للمقبلين على الزواج ضمن مبادرة مودة الدامجة للأشخاص ذوى الإعاقة ، وحديثي الزواج ضمن مبادرة "سنة أولى جواز"، وأولياء أمور الأطفال من ذوي الإعاقة، والأخصائيين الاجتماعيين بالمدارس، إلى جانب برامج مخصصة لأولياء أمور الأطفال من 10 إلى 12 عامًا، وذلك في إطار تطوير مهارات الأسرة المصرية وتعزيز ممارسات التنشئة الإيجابية.

وحرصا على الاستماع إلى عرض تفصيلي حول محاور التدريبات، التي ركزت على تنمية مهارات التواصل الفعال، وإدارة الخلافات الأسرية، والتخطيط للحياة الزوجية، وتعزيز قدرات الآباء والأمهات على تقديم الرعاية والدعم النفسي والتربوي لأبنائهم خاصة من ذوى الاعاقة ، فيما تناولت تدريبات الأخصائيين الاجتماعيين آليات حماية الأطفال من الإساءة وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم.

هذا وشاركت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس عمرو حلمي لاشين، محافظ أسوان والحضور عددا من الأنشطة التفاعلية للأطفال التى استهدفت تنمية المهارات الحياتية والاجتماعية للأطفال وتعزيز الثقة بالنفس وقبول الآخر، ونشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت، وحرصا على مشاركة أولياء الأمور فى الجلسات التوعوية حول أساليب التربية الإيجابية والتواصل الفعال داخل الأسرة، بما يعزز بناء بيئة أسرية داعمة وآمنة للأطفال وإدارة حوار تفاعلى معهم.

وأشادت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي بما شهدته ولمسته من جهد لبرنامج مودة وتفاعل مميز ، مؤكدة أن مهرجان «مودة للأسرة والطفل» يجسد رؤية وزارة التضامن الاجتماعي في الاستثمار في بناء الإنسان المصري من خلال دعم الأسرة المصرية التى تعد الركيزة الأساسية للمجتمع، وبما يسهم فى تعزيز الوعي الأسري وترسيخ مفاهيم التنشئة الإيجابية، حيث أصبح برنامج مودة منصة متكاملة لبناء قدرات الأسرة المصرية نحو بناء أسرة مستقرة وقادرة على توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال، مشيدة بالتعاون المثمر بين الوزارة ووزارة التربية والتعليم ومحافظة أسوان وكافة الشركاء.

وأكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن هذا التكامل يسهم في تعظيم أثر برامج التوعية والوصول برسائل "مودة" إلى أكبر عدد من الأسر، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الاجتماعية وتعزيز جودة الحياة للمواطنين.

ومن جانبه اكد المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان أن تنظيم مهرجان "مودة للأسرة والطفل" على أرض زهرة الجنوب يعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان ، ويتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية المستدامة ، فضلاً عن تنفيذ مستهدفات رؤية أسوان 2040، التى تضع الاستثمار فى الإنسان ورعاية الأطفال وتعزيز الوعى المجتمعى ضمن أولوياتها ، فالنجاح دائماً يكون بشكل جماعى بروح التكاتف والتعاون .

وأشار المهندس عمرو لاشين إلى أن الأسرة المصرية تمثل الحصن الأول للمجتمع ، وأن الحفاظ على تماسكها يعد مسئولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدنى ، بما يسهم فى إعداد أجيال قادرة على المشاركة الإيجابية فى جهود البناء والتنمية .

وثمن محافظ اسوان الجهود التى تقوم بها وزارة التضامن الإجتماعى بقيادة د. مايا مرسى، لتنفيذ البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم الأسر وتمكين المرأة ورعاية الأطفال ونشر الوعى المجتمعى ، بما يحقق أهداف الدولة فى تعزيز الحماية الإجتماعية وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرا الى أن المهرجان يمثل منصة مجتمعية مهمة تجمع الأسر والأطفال والشباب المقبلين على الزواج ، من خلال مجموعة من الأنشطة التفاعلية والتدريبية التى تستهدف رفع الوعى وتنمية المهارات وترسيخ ثقافة المسؤولية والتربية الإيجابية .

وأكدت رندة فارس مستشارة الوزيرة لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج مودة، أن المهرجان يُعد رؤية متكاملة لبناء الوعي الأسري وتعزيز مهارات التواصل داخل الأسرة، مشيرةً إلى تنوع الفئات المستهدفة فى التدريب بهدف ضمان حصول الأطفال على تنشئة سليمة في مختلف البيئات المحيطة بهم، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على بناء علاقات صحية وتفاعل إيجابي مع المجتمع ومقدمة الشكر لكل الجهات المعاونة والشريكة لانجاح المهرجان .

واختُتمت فعاليات المهرجان بجلسة حوارية مفتوحة مع المشاركين، حيث تم الاستماع لآرائهم وما اكتسبوه من معارف ومهارات اسهمت فى تعزيز وعيهم بالأسرة والعلاقة الأسرية الناجحة والتربية الإيجابية.

وأشاد المشاركون بالمهرجان موجهين رسائل تقدير لوزارة التضامن الاجتماعي وفريق عمل برنامج "مودة" من القائمين على تنظيم المهرجان، أعربوا خلالها عن سعادتهم بالمحتوى التدريبي والتوعوي الذي تضمنته الفعاليات، مؤكدين استفادتهم من الأنشطة المقدمة، ومشيدين بما وفره المهرجان من مساحة للتعلم والتفاعل وتبادل الخبرات في أجواء أسرية داعمة.

 

ترشيحاتنا