تحت رعاية د. مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، شهدت منطقة "زهور 15 مايو" انطلاق قافلة تنموية وطبية موسعة، تأتي كترجمة حقيقية لتوجيهات القيادة السياسية بمساندة الأسر الأولى بالرعاية، والارتقاء بجودة الحياة داخل مشروعات السكن البديل للمناطق المطورة.
أُقيمت القافلة بتعاون استراتيجي بين وزارة التضامن الاجتماعي، وصندوق التنمية الحضرية، والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، ومؤسسة "راعي مصر"، بهدف تقديم حزمة متكاملة من خدمات الحماية الاجتماعية، والرعاية الصحية، والتمكين الاقتصادي.
أقرأ أيضا : التضامن: كفالة 12402 طفل بمصر وتسليم 740 لأسر بديلة
حيث قدمت القافلة منظومة علاجية متكاملة وبالمجان لجميع المستفيدين، شملت الكشف وصرف الأدوية، وإجراء الأشعة، وتوفير النظارات الطبية، فضلًا عن تحويل الحالات الحرجة إلى المستشفيات لإجراء العمليات العاجلة. وتنوعت العيادات لتغطي التخصصات التالية: الباطنة والأطفال، النساء والتوليد، العظام والجلدية، الرمد، والأنف والأذن والحنجرة.

وفي خطوة تستهدف تغيير ثقافة العمل وتزويد المواطنين بمهارات سوق العمل لتحقيق الاستقلال المالي، شهدت القافلة محاور تمكينية بارزة منها دعم الحرفيين: تسليم 20 حقيبة عُدّة حرفية متكاملة لخريجي مشروع "طفرة" للتدريب المهني (شملت تخصصات: الخدمات الصحية، التبريد والتكييف، وصيانة المحمول).
بالنسبة للمشروعات متناهية الصغر تم تقديم منح لتأسيس مشروعات إنتاجية وتجارية متنوعة (مثل: تربية الأغنام، المكتبات المدرسية، ومراكز التجميل)، مع تطبيق آليات دقيقة للمتابعة والتقييم لضمان استدامة النجاح.

كما تضمنت الفعاليات توزيع الأجهزة التعويضية (كراسي متحركة، عكاكيز، وأجهزة سمعية) على الحالات المستحقة لدمجهم في المجتمع. كما تم دعم الأسر بتوزيعات عينية شملت مواد غذائية، و850 حقيبة أدوات عناية شخصية.
وبالشراكة مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، ومؤسسة "بهية"، ومنظمة "Face"، نفذت الوزارة ندوات توعوية مكثفة لرفع الوعي المجتمعي والصحي للأسر، ركزت على: أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، مخاطر الإدمان وطرق الوقاية، وأهمية النظافة الشخصية وتعليم الأطفال، وتنظيم أنشطة ترفيهية وتثقيفية مخصصة للأطفال.
تُوجت هذه القافلة سلسلة من الجهود المستمرة بالمنطقة خلال الفترة الماضية، والتي شملت التشغيل التجريبي لحضانة "زهور 15 مايو" لاستقبال 50 طفلاً، وتقديم نحو 1200 خدمة طبية متنوعة في قوافل سابقة، مما يؤكد استدامة رؤية الوزارة في بناء الإنسان وتطوير المجتمعات البديلة للعشوائيات.




