سيرة ومسيرة

الواعظة شفيقة بدران - رحلة ثرية في رحاب الدعوة

الواعظة شفيقة بدران
الواعظة شفيقة بدران

التربية والنشأة الطيبة التي تنبت في بيئة دينية محاطة برعاية فائقة من جانب الوالدين لابد أن تزدهر وتطرح الخير كله لمن حولها، إنها الواعظة المتميزة في عملها ولا زالت حتي بعد وصولها لسن السعادة شفيقة السعيد.

بنت محافظة الدقهلية نشأت في مدينة السنبلاوين، واهتم بها والدها فِي  حفظ القرآن الكريم  منذ الطفولة  وشجعها علي التعليم كانت أمنيته أن تعمل بالتدريس  وبالفعل التحقت بكلية الآداب قسم  لغة عربية وحصلت علي مؤهل تربوي بالفعل عملت مدرسة لغة عربية ، وانتقلت إلي محافظة الإسكندرية  وتدرجت في العمل موجه أول وموجه عام للغة العربية ثم التحقت بمعهد إعداد الدعاة بوزارة الأوقاف، واجتازت الامتحانات المقررة واعتمدت واعظة بمديرية أوقاف الإسكندرية، تؤدي الدروس للسيدات بعدد من المساجد  منها مسجد محمد على إبراهيم سبورتنج ومسجد المؤمنين ونادى سموحة الرياضى، وكانت لحسن خطابها وقدرتها علي توصيل كلامها  للناس كافة كانت تتم  دعوتها لعدد من الجمعيات لإلقاء المحاضرات والندوات للسيدات وتشارك في  القوافل الدعوية والأنشطة الدينية قرآن وتجويد و تفسير وحديث.

وأثناء تلك الرحلة الطيبة في ميدان الدعوة حصلت على العديد من التدريبات الخاصة بالواعظات منها الإرشاد الأسري وحاليا مستشارة أسرية ودورات في فقه المواريث ودورات الحاسب الآلي بأكاديمية الأوقاف الدولية ودورات مع المجلس القومي للمرأة وتشارك في فعاليات طرق الأبواب ومشروع تنمية الأسرة المصرية ،والتحقت بالدراسة في رواق الأزهرالشريف للعلوم الشرعية فرع الإسكندرية، وأيضا تدريبات القضية السكانية وصحة الأم بالتعاون مع وزارة الأوقاف ووزارة الصحة والسكان وتم منحها شهادات تقدير من الجهات السابقة وشاركت في مؤتمر الواعظات الأول لوزارة الأوقاف.

أقرأ أيضا : انطلاق دورة «فقه الحج» للأئمة والواعظات المرافقين للحجيج

وتعتبرالواعظة شفيقة السعيد من الواعظات المجتهدات ذات الصيت الذائع فتم  تكريمها من وكلاء وزارة الأوقاف بالإسكندرية منهم الشيخ سلامة عبدالرازق  وكيل وزارة الأوقاف  السابق وايضا الشيخ وكيل الوزارة الحالي الشيخ محمد سعد العش وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، الشيخ محمد سعد العش  حياتها مليئة بقصص النجاح فهي تحب العمل العام ومحبة للناس ومن أبرز قصص النجاح وقبل ذلك فإنها أم أحسنت التربية والتعليم لأبنائها، فالابن الأكبر دكتوراه  في الطب والآخر دكتوراه في الهندسة وابنة مهندسة  وابن عميد بالجيش ،إنها رحلة ثرية في بحر العطاء ولا يزال يعطي بكل ما أوتي من قوة حتي ينهل الجميع من نهر العطاء المتدفق.

 

ترشيحاتنا