بقلم: مجدى عباس عواجة
تعيش ثلاثة مراكز شباب فى مركز العياط بمحافظة الجيزة حالة من المعاناة الشديدة، فى أزمة تهدد استمرار دورها الحيوي فى خدمة الشباب، وهي: مركز شباب الجملة، ومركز شباب بيدف، ومركز شباب طهما.
اقرأ أيضا| أزمة انتدابات الامتحانات
وتتراكم على هذه المراكز ديون كبيرة لصالح شركتي الكهرباء ومياه الشرب، تتراوح ما بين نصف مليون إلى مليون جنيه لكل مركز، إضافة إلى فوائد وغرامات متزايدة، فى ظل عجز كامل عن السداد نتيجة ضعف الموارد وقلة الإمكانات.
ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، بل تم بالفعل فصل التيار الكهربائي عن الملاعب التابعة لهذه المراكز، مع وجود تهديدات بقطع مياه الشرب، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع ويهدد بتوقف النشاط الرياضي بالكامل.
وتُعد مراكز الشباب فى القرى المتنفس الوحيد للشباب، والملاذ الآمن لهم بعيدًا عن الانحراف أو الاستقطاب أو الانزلاق نحو السلوكيات السلبية أو البؤر الإجرامية، كما أنها تمثل مساحة مهمة لبناء الوعي وتنمية المهارات واكتشاف المواهب.
رغم أن الاشتراكات السنوية رمزية جدًا، إلا أن الكثير من الشباب لا يستطيعون سدادها، ما يزيد من ضعف الموارد داخل هذه المراكز ويجعلها عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها المالية.
وأمام هذا الوضع الصعب، يناشد الكاتب ويستغيث برئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير الشباب والرياضة، ومحافظ الجيزة، بضرورة التدخل العاجل لدعم هذه المراكز، والعمل على إيجاد حل جذري لسداد الديون الحكومية المتراكمة، قبل أن تتفاقم الأزمة أكثر مع استمرار العجز وارتفاع الغرامات.
إن إنقاذ مراكز الشباب ليس مجرد حل مالي، بل هو استثمار فى مستقبل الشباب، وحماية لمجتمع بأكمله من مخاطر الفراغ والانحراف.



