- أثناء سيرى فى الشارع أحيانا أرى سيدات وفتيات يتعرضن لمواقف تحرش او مضايقات من الشباب وأريد مساعدتهن والدفاع عنهمن لكن أتراجع خوفا أحيانا أو لعدم قدرتى الجسمانية هل فى ذلك إثم ؟.
إن التحرش بجميع صوره سواء بالألفاظ أو الأفعال أو الإشارات أمر محرم شرعًا وغير جائز، كما أن القانون يعاقب عليه، لأنه اعتداء على خصوصية الإنسان، ولا فرق فى ذلك بين الرجل والمرأة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «النساء شقائق الرجال».
اقرأ أيضًا: الإفتاء تواصل عقد مجالسها الإفتائية لمناقشة ظاهرة "التحرش" بالتعاون مع وزارة الأوقاف
ومن يرى مثل هذه المواقف ولا يستطيع التدخل المباشر لا يُحكم عليه بضعف الدين، لكن عليه أن يسعى قدر استطاعته لرد الأذى، ومن الوسائل الممكنة أن يقترب من المكان ويظهر وجوده، لأن المتحرش غالبًا ضعيف ويخشى المواجهة، أو أن يعرض المساعدة على الفتاة بطريقة واضحة، مما يدفع المعتدي للانصراف.
وأيضاً طلب المساعدة من المحيطين أو التواصل مع الشرطة فى حال استمرار الموقف، فهذه التصرفات تُسهم فى حماية الآخرين وتقليل وقوع الأذى، دون تعريض النفس لخطر أكبر.



