عقدت منطقة "وعظ القاهرة "اجتماعها الشهري الموسع برئاسة الشيخ عبد الرحمن النجار، مدير عام المنطقة ورئيس لجان الفتوى والمصالحات، وبحضور قيادات العمل الدعوي والمنسق الإعلامي محمد سليمان، لمناقشة خطط التحرك الميداني في العاصمة.
وعلى هامش الاجتماع، نظمت المنطقة ندوة تثقيفية كبرى بعنوان "مخاطر الإدمان على الفرد والأسرة والمجتمع"، بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان بمحافظة القاهرة، وبمشاركة نخبة من المتخصصين، من بينهم الدكتور محمد مصطفى، خبير السموم بالطب الشرعي، والدكتورة أميرة رجب، المشرف الوقائي بالصندوق.
اقرأ أيضا:هل الاحتفال بشم النسيم بدعة؟.. "الإفتاء" تجيب
وأكد الشيخ "عبد الرحمن النجار " خلال كلمته، أن العشر الأوائل من ذي الحجة هي "أفضل أيام الدنيا" التي أقسم الله بها، مشدداً على أن العمل الصالح فيها لا يقتصر على العبادات الشعائرية فقط، بل يمتد لحماية المجتمع.
وأضاف النجار: "نُسهم عبر خطاب ديني واعٍ في رفض السموم والمخدرات، ونؤمن أن الكلمة الهادفة هي خط الدفاع الأول عن أبنائنا".
ومن جانبه، استعرض الدكتور محمد مصطفى الآثار المدمرة للمواد المخدرة، مؤكداً أنها لا تفتك بصحة المتعاطي فحسب، بل تضرب أمن الدولة واقتصادها في مقتل، عبر زيادة معدلات الجريمة، الحوادث، والبطالة، مما يضاعف الأعباء على المجتمع ويؤدي لانتشار الفساد.
وفي سياق متصل، تناول قيادات المنطقة الجوانب الفقهية للأيام المباركة، حيث أوضح الشيخ إبراهيم البحيري (مدير إدارة الدعوة) فضل "التكبير المطلق" من بداية الشهر، وأهمية تلاوة القرآن وتدبر مقاصده كشفاء للصدور.
وأشار الشيخ جمال عبد العال (مدير إدارة التوجيه) إلى عظمة "يوم النحر" كأفضل أيام السنة، مستعرضاً أحكام أيام التشريق وسنن الأضحية.
اختتم الاجتماع بمراجعة البحوث العلمية حول "فقه الحج والأضحية"، في إطار المبادرة الرئاسية (بداية جديدة لبناء الإنسان)، وتحت رعاية الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبمتابعة حثيثة من قيادات مجمع البحوث الإسلامية، لتفعيل دور الواعظ في التواصل المباشر مع الجمهور وتقديم خطاب ديني يجمع بين الأصالة الشرعية والواقعية المجتمعية.




