حكم قطع الرحم بسبب الخلافات؟.. الإفتاء توضح

الشيخ عويضة عثمان امين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
الشيخ عويضة عثمان امين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه لا يوجد أى مبرر شرعى لقطع صلة الرحم بين الإخوة والأقارب، مهما كانت حدة الخلافات أو آثارها النفسية، مشددًا على أن الإسلام يحث على استمرار العلاقات الأسرية والصبر على الأذى.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن صلة الرحم واجبة شرعًا، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يفضل من يخالط الناس ويصبر على أذاهم، مشيرًا إلى أن الخلافات المالية أو الشخصية لا تبرر القطيعة بأي حال.

اقرأ أيضا|من المسئول عن رعاية "الأم" "الأبن أم البنت".. الإفتاء تجيب؟ 

وأشار إلى أنه في حال وجود ضرر نفسي من التواصل المباشر، يمكن الاكتفاء بالحد الأدنى من الصلة مثل المكالمات الهاتفية أو الرسائل، بما يحقق استمرار الرحم دون ضرر.

وشدد على أهمية السعي للإصلاح وطلب الصفح، مؤكدًا أن الحفاظ على الروابط الأسرية من القيم الأساسية في الإسلام، وأن القطيعة تظل سلوكًا مرفوضًا شرعًا مهما كانت الأسباب.

 

ترشيحاتنا